يجد صورة اخرى لهما معا يقوم بعمل زوم على وجهها ترتسم على وجهه نظرة خاوية و يحاول التذكر.. وجه ابيض بارد كالثلج..عينان زرقاوان فى لون البحر و لغة عربية ركيكة مع بعض الالفاظ الفرنسية التى لم تستطع نسيانها هكذا يتذكر امه..
الاثنين، 20 ديسمبر 2010
اوتيزم..
يجد صورة اخرى لهما معا يقوم بعمل زوم على وجهها ترتسم على وجهه نظرة خاوية و يحاول التذكر.. وجه ابيض بارد كالثلج..عينان زرقاوان فى لون البحر و لغة عربية ركيكة مع بعض الالفاظ الفرنسية التى لم تستطع نسيانها هكذا يتذكر امه..
الخميس، 18 نوفمبر 2010
قطتها المشمشية الصغيرة..
الأحد، 17 أكتوبر 2010
انوثة متأخرة..
السبت، 16 أكتوبر 2010
الجاحدة و الانانى
لا ادرى ان كنت احببتها ام اننى كنت اشفق عليها لا..اعلم..فانا احببتها.. يكفى انها الوحيدة التى اقنعتنى بانها تستحق الحياة معى و لذا لم ابخل عليها بوقتى و ثروتى فبين جدولى المزدحم بالمواعيد و حياتى الاجتماعية التى كانت تعلم مسبقا انها ممتلئة عن اخرها كنت دائما ما اجد لها وقتا خاصا بها وحدها فماذا تريد المراة من رجلها
اكثر من ان يكون لها مكانا فى عالمه الممتلئ بغيرها؟
********
انانى هو..احبنى و لكن بالطريقة الغلط!
********
الأحد، 10 أكتوبر 2010
نص يوم..
الأربعاء، 4 أغسطس 2010
فتافيت قلبها..
الأحد، 1 أغسطس 2010
يوميات جميلة..
الجمعة، 16 أكتوبر 2009
و لكن شيئا ما يبقى..
الأربعاء، 23 سبتمبر 2009
مكابرة..
السبت، 29 أغسطس 2009
جزء منى لا يزال يهتم
الأربعاء، 12 أغسطس 2009
Misunderstanding
(1)
(2)
الجمعة، 7 أغسطس 2009
عندما يبحث التاجر المفلس فى دفاتره القديمة..
"تخيلى انها بعد ما اتجوزت نسيت صحابها.. دى حتى بطلت تكلمهم فى التليفون انا مش قادرة اتصور ازاى واحدة ممكن تبقى ندلة كدا انا لما هتجوز عمرى ما هنسى اصحابى"
جمعت بينهن مريلة مدرسة واحدة رغم احجامهن المختلفة و سقف فصل واحد برغم اختلاف شخصياتهن الواضح و فسحة الساعة العاشرة و الربع التى لم يفهم احد لماذا لا تكون فى العاشرة او العاشرة و النصف مثلا كانت الاولى لعبتهن المفضلة و كشك عم بشرى و باب عم فوزى اماكن تجمعهن اليومية حتى اصبحن "بنات كبار".. فاصبحت الحكايات البنوتية هى تسليتهن الوحيدة فبين اخر الافلام الاغانى و احسن الكتب و اخر اخبار شلة البنات اياها كانت تدور معظم جلسات الفسحة اختلفت احلامهن لدرجة تجلك تشك فى سبب كونهن اصدقاء.. فهى تحلم بالفستان الابيض..هنا و الان
اما هى.. فاباها يحلم بكلية الطب..فاصبحت الدكتوراه حلمها هى ايضا
و هى دارت احلامها حول بمستقبل كبير و عمل تثبت فيه نفسها ايا كان و اينما كان
باعدت بينهن تطلعاتهن المختلفة و جمع بينهن حلم واحد "ندخل كليات جنب بعض عشان نتقابل كل يوم"
*****
ياما غيرنا اتجمعوا قبلينا و اتفرقوا تاني و نسيوا زمان بس احنا خصوصي لوحدينا لازم نفضل أهل و خلان دي عِشرة حلوة .. حرام تضيع مرت يا عيني .. سريع سريع و خلاص بنقول باي باي على طول يا مدرستنا يا حبيبتنا ماجدة الرومى..
*****
ما بين مقابلات اسبوعية و تليفونات شبه يومية مرت السنة الاولى و بعدها الثانية و الثالثة.
"مش مصدقة ان صاحبتى بتتجوز..هو احنا كبرنا اوى كدا؟"
"انا مش هقدر اجى الفرح..عندى امتحان تشريح بكرة"
"انا مش مصدقة انى مش هحضر فرحها.. بس انا لسه فاضلى شهور على ماخلص الماجيستير"
"هسافر بعد الفرح على طول..هنتكلم كل شوية.. عايزة اعرف اخباركم كلها اول باول"
*****
يقول ملك الجيل.. "بياخدنا حنين و يجيبنا حنين ايام بتعدي و كل يوم بنشوف كتير بتغيب اوقات عن بالنا حاجات و حاجات في قلوبنا بنفتكرها بكل خير"
*****
تجمعهم "قعدة" كل اسبوع.. لولا بقاء الاسماء على حالها لاعتقد من يراهن انهن شخصيات مختلفة تماما فالجامعة استبدلت بالوظيفة و الكلام عن الاغانى و الافلام اصبح كلاما عن "المدير الغبى" و الشغلانة اللى مش قد طموحى" و الخطرفات البنوتية التى كانت تدور حول فارس الاحلام او فارس الاوهام كما كان يحلو لها ان تسميه اصبحت سخافات نسائية تدور معظمها حول " البلد و اللى بيجرى فيها" " و الجواز و سنينه" و " احنا كبرنا ازاى كدا فى سنة؟"
*****
- هو احنا مش هنجيبلها هدية عشان البيبى؟ - البيبي هيكمل سنة الشهر الجاى عقبال عندك!
*****
و تمر الايام سريعا..و كل منشغل بحياته و هو يظن "ان هم اللى المشغولين لكن انا موجود" " صاحبتى بقت ام..انا مش مصدقة نفسي"
" انا مش عارفة اكلمكم خالص.. البيت واخد كل وقتى..الحياة هنا صعبة اوى"
- " هو احنا بقالنا قد ايه ما اتقابلناش؟" - حوالى اسبوعين كدا!
- " هو انتى قررتى هتتخصصى فى ايه؟" - " هتخصص فى ايه؟ انا فى اخر سنة خلاص!!!"
- عرفتوا ان عم فوزى مات..و عم بشرى بعده باسبوعين !
*****
تبحث فى الموبايل عن رسالتها الاخيرة التى تخبرها فيها بموعد وصولها الى القاهرة حتى تحدد معها موعد لزيارتها لاول مرة فى بيتها الجديد.. او بمعنى ادق..بيتها الذى كان منذ عامين جديدا فتجد تاريخها مارس 2009.. "اغسطس..احنا بقينا فى اغسطس!" فتغلق الموبايل بصفته اخر ما يصل بينها و بين الوقت الذى يمر بهيستريا و تكمل بحثها عن وظيفة ترضى طموحاتها المستقبلية فاولا و اخيرا..مفيش وقت!
الأحد، 21 يونيو 2009
حواديت نساء من الشرق..
كانت ارملة..فى قول اخر "ملهاش صاحب".. و فى عرف مجتمع لا يرحم "صيدة سهلة" .. لم تكن تملك من الحياة سوى طفل صغير و شركة اسستها هى و بمجهودها وحدها اصبحت من اكبر الشركات فى المنطقة التى تسكن بها.. تعرفت عليه..وجدت فيه الرجل الذى يحتويها و الاب الذى يعوض ابنها مهانة اليتم و يوفر له الحياة "الطبيعية" التى يستحقها.. وافقت ان تكون الزوجة التانية.. فهذه فرصتها الاخيرة بصفتها امراة second hand كما وصفها..و تحمد ربنا على كدا بنوتة ما كملتش 20 سنة..
تحديث حد شاف فيلم احكى يا شهرزاد؟
الجمعة، 19 يونيو 2009
تصحيح مسار..
كانت لا ترى من العالم سوى اربعة جدران و سقفا وضعته لنفسها.. ليس شجاعة منها ولا كبرياء من تضع لنفسها حدودا و لمن حولها اسوارا لتحتفظ ببعض الخصوصية فى عالم لا يعترف بالخصوصيات.. و لكنها كانت محاولة اخرى فاشلة للحفاظ على نفسها من الخروج الى عالم اكبر من قدرتها على الاستيعاب كانت تكره ان يقتحم احدهم تلك المساحة التى وضعت نفسها فيها.. فقلبها له مفتاحا واحدا فقط ليس له نسخ. .و عقلها لا يستوعب سوى ما تقرر هى ان تجعله يستوعبه.. كانت تنتقى من تريده فى مساحتها الخاصة تلك.. و تعطيه مفتاحا لحيز ضيق من حياتها.. فلا يرى منها سوى ما تريد هى ان تريه.. فما اكثر المافقين حولها و ما اقوى رغبتها فى قليل من الصدق. و حتى هذه المساحة الضيقة التى سمحت لبعضهم بملئها.. وضعت لهم فيها من المحظورات باكثر مما وضعت من المسموحات.. فالتربيت على رأسها يؤلمها مهما كانت نوايا صاحبه طيبة.. و سؤالهم "مالك؟" يثير غضبها فمن قناعاتها الثابتة ان "لما ابقى عايزة اقول..هقول لوحدى".. و لم تكن تبكى فالفتيات الكبار لا يبكين اما الان فهى لم تعد تحتاج الى مفتاح.. فهى قررت ترك سجنها لخائف اخر.. فنضجها اصبح بالقدر الكافى لتقول ما تريد و تفعل ما تشعر به مباشرة.. و اصبحت لمعة عيونها محيرة لهم.. فلا احد يفهم ان كانت لمعة دموع ام لمعة فرحة لا يعرف تبريرها سواها.. فعندما جعلت صوت فيروز يغطى على جميع الاصوات..توقف الم رأسها وعندما تصالحت مع الطفلة بداخلها ادركت ان دنيتها ابسط من ان "تبات يوم زعلانة" و لم تعد دموعها تخجلها و لم تعد الطبطبة تضايقها..فهى اولا و اخيرا..بشر
السبت، 11 أبريل 2009
بنت و ولد..
الجمعة، 3 أبريل 2009
ادراكات (2)...
السبت، 28 مارس 2009
عندما قالت شكرا..
******** وجلست في ركن ركين تسرحين وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين قدماك في الخف المقصب جدولان من الحنين وقصدت دولاب الملابس تقلعين .. وترتدين وطلبت أن أختار ماذا تلبسين أفلي إذن ؟ أفلي أنا تتجملين ؟ كان صديقا لها و لم تدعى هى غير ذلك اهتمت بان تشركه فى تفاصيلها الصغيرة من باب الصداقة و اهتم هو بكل ما يحيط بها لانه ارادها حبيبة توهم ان كل ما تفعله ما هو الا ردود افعال لمشاعره هو نحوها مشاعره التى لم يصرح لها بها و لكنه توقع ان تفهمها وحدها و توهم انها تتجمل له هو مع انها لم تصرح بذلك..
******** ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين الأسود المكشوف من كتفيه هل ترتدين ؟ لكنه لون حزين لون كأيامي حزين ولبسته وربطت طوق الياسمين وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين و يستمر فى اوهامه و تستمر هى فى حياتها يدقق فى ثيابها لانه يحبها و تدقق فى مظهرها لانها تحب سواه
********
هذا المساء بحانة صغرى رأيتك ترقصين تتكسرين على زنود المعجبين تتكسرين وتدمدمين قي أذن فارسك الأمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين وبدأت أكتشف اليقين وعرفت أنك للسوى تتجملين وله ترشين العطور وتقلعين وترتدين ولمحت طوق الياسمين في الأرض .. مكتوم الأنين كالجثة البيضاءتدفعه جموع الراقصين ويهم فارسك الجميل بأخذه فتمانعين وتقهقهين" لاشيء يستدعي انحناْك ذاك طوق الياسمين كانت تحب غيره..تغنى لغيره..تراقص غيره فكيف يطلب منها تقدير ما لم يقله هو؟ فهو الذى قرر تغيير مسار علاقة ما كان لها ان تتغير من الاساس ارادته صديقا فقرر هو ان يتخذ منها حبيبة فكيف يطلب منها ان تتجاوب مع مشاعر لا مكان لها سوى فى قلبه هو فقط؟ فسقط طوق الياسمين..و معه رمز حبه لها و لم تهتم بالتقاطه فهى بيد يدى فارسها الذى اختارته فكيف تتركه لتلملم بقايا قلب اخر ؟ فالشفقة فى هذه الحالة مؤلمة باكثر من ادعاء التجاوب احبها فشكرته و قدرت مشاعره.. و احبت غيره فاتهمها بالظلم و القسوة و لكن ليست القسوة فى اخباره بحقيقة مشاعرها و لكن القسوة نفسها ان تدعى شعورا ليس موجودا حتى لا تجرح احساسه بين الصداقة و الحب شعرة.. تماما كالتى بين "شكرا" و "احبك" فهى تقدر شعوره نحوها و لكنها فقط..لا تحبه ربما كانت تكابر و ربما وجودها بجانب الاخر دليل قاطع على عدم اهتمامها و لكن الاكيد انها..قالت شكرا








