‏إظهار الرسائل ذات التسميات بنات حوا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بنات حوا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 25 أغسطس 2014

منى و أحمد: نهايات منطقية سعيدة





بكتبلك مش لأني خايفة ولا لأنى أجبن من انى أقولك الكلام دا فى وشك..بكتبلك لأن دا اللى بعرف أعمله..مشاعري لما بتتلخبط و بتدخل فى بعض مش بعرف أتكلم عنها..لو اتكلمت بتطلع ملعبكة زي الكنافة الشعر كدا مش هتعرفلها أول من أخر ولا ايه بدأ امتى و وصل لأيه..لو حكيتلك اللى حاسة بيه هيطلع تافه و سطحي..هتضحك زي كل مرة و تقولي كلامك المترتب المقنع الممنطق أوي دا..هسمعه و هحس بتفاهتي و مش هعرف أرد و هسكت..

أنا بكتب بس لأنك تستاهل مني تفسير للاختفاء المفاجئ دا..لأنك أنسان قرر يربط مصيره بيا و من حقه يعرف ايه اللى خلاني مقررش أربط مصيري بيه. عارفة انك هتسيب رسالتي و تجري على التليفون تكلم أمي و تبلغها انى ما اتخطفتش ولا عربية داستني و ان كل السيناريوهات السودة اللى جت فى دماغها ما حصلتش..و مش بعيد ما تكملش قراية على اعتبار انى شوية و راجعة و أني أكيد غضبانة زي كل مرة و نزلت أغير جو و أطلع غضبي بطريقتى -اللى انت عمرك ما سألتني عليها بالمناسبة- و هرجع تاني على "بيتنا" فتقوم أمي قايلالك معلش دي مجنونة استحملها فتضحك انت عشان انت العاقل و كدا.. بس يؤسفني أقولك ان دا مش هيحصل..أنا مش راجعة.

قبل ما مخك يروح لبعيد انا مهربتش مع واحد ولا عشت قصة حب فى السر مع حد تانى..أنا مش هسمح لنفسي بدا طول ما أنت موجود و بتربط بيننا علاقة حتى لو مكناش متجوزين.. مش بس لأنى هفقد احترامي لنفسي ولا لان السر دا لا يليق بي على رأي أحلام مستغانمي لكن الاهم انى لما هدخل فى علاقة تانية هدخل فيها "كلي" ما انت عارفني بحب أعمل كل حاجة بذمة و دا مش هينفع طول ما فى تنتوفة فى عقلي لسه بتفكر فى طريقة تفهمها اشرحلك بيها ازاى و ليه ما بقاش ينفع..بالرغم من العشرة و السنين و الحاجات الحلوة ما بقاش ينفع..بالرغم من البيت و الفستان الأبيض و الذكريات و الصور و المناسبات..حقيقي ما بقاش ينفع.

و لأني بحب أحط نهايات واضحة أكيد الخيانة مش "أوبشن" بالنسبالي أصل الخيانة مش نهاية العلاقة..النهاية الحقيقية هى المساحة اللي بتفضى و بتفضل تكبر باللامبالاة  و قلة التفاهم اللى بتسبق انعدامه لحد ما تسيب مكان لحد تاني يملاها..هي المكان اللى فضي فى قلبي و مبقتش تعرف تملاه يا أحمد!

مش هقولك ان أنت كويس و ان العيب فيا انا و الكلام الحمضان دا.. لأن لا انت ملاك ولا انى أبطل أحبك دا عيب فيا.. أحنا بنكبر يا أحمد..بنكبر و أحتياجاتنا بتتغير.. مشاعرنا بتكبر معانا و بتحتاج اللى يتغير معاها و يفهمها و يحتويها طول الطريق.. و لأني معرفش أكون الست اللى بتفقد اهتمامها براجل و تفضل مكملة معاه فأنا قررت أمشي..

أنا خدت القرار دا لأن علاقتنا تاه منها "الشغف" عارفه؟ دا اللى هو بيطير فراشات ملونة جوايا لما بشوفك و بيرسم على وشك الابتسامة الحلوة دى لما تشوف أسمي على تليفونك.. لأني بقيت برد عليك و انا بعمل ميت حاجة تانية..و لأنك بقيت بتكلمني بس عشان المفروض تكلمني.. لأني بقيت بعرف أنام بعيدة عنك..و لأنك بطلت تشوفني..يمكن بتبصلي و بتحاول تهتم لكن فى الحقيقة مبتشوفنيش.. لأني غيرت لون شعري و أنت مخدتش بالك..و لأاني مش بحب الشطرنج و مش هتعلمه..لأنك بقى أسهل عليك أنك تدور ضهرك و تنام من أنك تحاول تفهمني.. لأننا بقينا بنعرف ننام و أحنا زعلانين..لأني حاسة اننا عملنا كل الذكريات اللى ممكن نعملها سوا و تقريبا مبقاش فاضل فينا حيل ولا عندنا الرغبة أننا نعمل غيرها.. لأن الحاجات المشتركة بيننا أختفت أو يمكن تكون ما كانتش موجودة من الأساس..  لأن البنت الصغيرة اللى كانت بتلبسني طول ما احنا مع بعض خرجت و لم تعد.. و لأني لسه جوايا مشاعر كتيرة أوي أنت معندكش مكان ليها.. و لأن عيني بطلت تلمع  و انا معاك.. لأن انا و أنت مش مبسوطين مهما حاولت تقنع نفسك بعكس كدا.. و لأنك بقيت بتعرف تقول كلام يزعل..يزعل أوي يا أحمد..

عارف الجهاز بتاع رسم القلب اللى بيطلع و ينزل و يعمل خط مستقيم لما نموت؟..أهو احنا كنا بنطلع و بننزل زيه..و أنا كنت بحبنا و احنا كدا..بحب طلعاتنا و مش بعرف أكتب عنها عشان محدش بيعرف يكتب و هو مبسوط و بحب نزلاتنا و بكتب عنها و بستناك تصالحني و لما مبقدرش أصبر بصالحك أنا.. بس اللى مقدرش أستحمله اننا نتحول للخط المستقيم البارد دا.. لأن الخط دا معناه حاجة واحدة أن انا و أنت مبقناش مهتمين!

عارف..انا من يومين عملت اختبار عن ازاي تعرف ان شريكك بيخونك.. احنا جبنا فيه عشرة من اتناشر..عشرة يا أحمد..و لأننا لا أنا ولا أنت لينا فى العك..فانا ماعتبرتش النتيجة دي دليل على خيانة حد فينا للتاني على قد ما هي مؤشر لأننا بقينا بنتكلم لغتين مختلفتين.. مفيش واحدة فيهم صح و التانية غلط..هم بس مختلفين جدا و صعب أوي ينسجموا مع بعض.

أعتبرها انانية مني و اعتبر نفسك ضحيت عشاني..و أنك أنت كمان فى حاجات مزعلاك بس مستحمل..بس انا هعتبرها نهاية أنيقة جدا لأن الحياة أقصر بكتير من أننا نعيشها زعلانين.





الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

محاولة اخرى فاشلة..




لما الشتا يدق البيبان..
لما تنادينى الذكريات..
لما المطر يغسل شوارعنا القديمة و الحارات

تنساب كلمات اغنيتها 
التى اصبحت مفضلة فى اركان الغرفة
ترتشف قهوة لم يصبح لها طعم بعد ان رحل هو عن حياتها.
"وجودك بيحلى طعم القهوة!" 
هكذا كانت تحدثه مازحة
 كلما سألها عن سر حبها
لذاك المشروب الغامق ذو الطعم المر.
تبحث حولها عن اى اثر له فلا تجد..
تبتسم فى مرارة سعيدة بما حققته من نجاح باهر
 فى اخفاء اثاره من غرفتها..بل و من حياتها كلها!
فها هى صورتهما معا قد اختفت فى الصندرة 
مع جوابات قديمة و عطر كان يوما يحبه
تترك علامة بجوار اول سطر من مفكرتها
"تخلصى من كل ما يذكرك به:تم بالفعل"

القانى جايلك فوق شفايفى بسمتى..
كل الدروب التايهة تنده خطوتى
كل الليالى اللى فى قمرها قلبى بات
مش جاى الومك على اللى فات
ولا جاى اصحى الذكريات
لكنى بحتاجلك ساعات
لما الشتا يدق البيبان!

تتذكر هذا الجزء عندما تمر بذاكرتها 
على اول اسبوع مر بعد ان قررت الانفصال
تحديدا حينما اخبرته  انه عندما تحولت علاقتهما
الاستثنائية لقصة مثل باقى القصص..حان وقت رحيلها
طلبت منه ان يتركها حتى لا تنساب داخل روحه
كما انساب هو داخل روحها فحجب عنها الهواء
اخبرته ان فراقها فى مصلحته
حتى يتنفس هواء الله بدلا من ان يتنفسها هى
اخبرته بالتقنيات العشر للنسيان 
و طلبت منه ان ينفذهم بذات الترتيب:
الخطوة (1): 
مزق كل دليل مادى على وجودى فى حياتك..
و لا تستثنى الصورة الخلفية للموبايل.

الخطوة (2):
امسح رقم هاتفى..و هاتف المنزل ايضا..
ولا تخف لن تكون هناك "طوارئ" تحتاجنى فيها..
فأنا اكثر ندالة مما تتصور!

الخطوة (3): 
لا تمر بطريق مشينا فيه سويا 
لمدة لا تقل عن اسبوعين متتاليين..
نعم محل عملى و مقهاك المفضل و دار الاوبرا
يعتبروا فى قائمة الممنوعات.

الخطوة (4): 
لا تقرأ رسائلى لك..
و لولا انى اعرف انك لن تفعلها لطلبت منك مسحها جميعا
و لكنى سأنتظر حتى الخطوة (6)

الخطوة (5):
جمع كتبى و الق بها من فوق برج القاهرة..
فأنا لم اكن اعطيها لك لتتثقف من الاساس..
كنت اسلفك اياها لتعرفنى 
من السطور التى وضعتها تحت الجمل التى اعجبتنى..
ولا اعتقد الان انك بحاجة لمعرفة المزيد عنى
سوى انى امرأة لم تعد لك.

الخطوة (6): 
امسح جميع رسائلى من هاتفك.
نعم رسائل التهنئة بالعيد الذى سبق قصتنا
لا تعتبر استثناء!

الخطوة (7) :
توقف عن ادعاء انك انا الان..
توقف عن شراء المزيد من الشوكولاتة لأنى احبها..
فانت دائما ما تفضل الفانيليا.

الخطوة (8): 
اخبر الجميع كم كنت قاسية معك..
كم تخليت عنك فى اشد اوقات احتياجك لى.
فمواساتهم لك ستلهمنى انا ايضا اسبابا ادعى للفراق..
لا تخف على شعورى 
فأنا تركته عند عتبة بابك فى اخر لقاء لنا.

الخطوة (9):
سافر الى مكان جديد..
مممم .. لتكن باريس..
فأنا ابدا لم احب برجوازيتها المصطنعة..
لن تجد بها ما يذكرك بى.

الخطوة (10):
تغلب على رغبتك فى مهاتفتى الان..
فأنا بدأت لتوى اشفى من رغبتى فى سماع صوتك..
رجاء لا تضيع مجهودى هدرا.

اخبرها وقتها انها "اكيد مجنونة"
لكنه لم يكن يعلم ان جنونها كان قد دخل فعليا مرحلة التنفيذ.


خريف نادانا و الشجر دبلان
بردانة انتى و كنت انا بردان

تتفادى صديقاتها النظر اليها مباشرة
فحالها اسوأ من ان تنفع معه المواساة او حتى الشفقة
يغلف المكان صمت قبيح..حتى تكسره هى:
 "المشكلة مش فى انه ما بقاش موجود..
المشكلة فى البرد..برد الروح!"

تتصورى..
رغم اننا شايفين طريقنا بينتهى..تتصورى
لا عمرى هقدر على الفراق..
ولا انتى عمرك تقدرى!

تتعجب من قدرتها على الاستمرار
للساعة التاسعة..
 من اليوم الثانى..
فى الاسبوع الرابع..
على يومهما الموعود
تحاول ان ترجع هذه الارادة 
لاقتناعها التام بأن قرارها كان سليما..
ثم تباهى نفسها بشجاعتها و قدرتها على التفكير بعقلانية.
ثم تكشف لنفسها الحقيقة التى كانت تحاول اخفائها:
فهى لم تعد تريد تسمع عن اخباره ليس لانه لم تعد تفتقده
و لكن لانها لو عرفت انه سعيد بدونها حتما ستموت قهرا..
و لو عرفت انه تعيس مثلها سيشق الالم روحها نصفين.

تمسك بالقلم و تكتب باطراف مرتعشة على حائط بجوارها:
" ارجوك يا الله خلصنى من هذه البرودة!"
ملحوظة: لأنك اليوم ضبطت متلبسة بالبحث عن صورته و هو طفل..
ابدأى غدا من الخطوة(1)


لسه حنينى بيندهك رغم البعاد
و لسه زهرة حبنا بتطرح معاد
لكن بيغرق حلمنا فى بحر السكات
مش جاى الومك على اللى فات
ولا جاى اصحى الذكريات
لكنى بحتاجلك ساعات
لما الشتا يدق البيبان!

*"لما الشتا يدق البيبان" على الحجار
 


الجمعة، 21 يناير 2011

حواديت نساء من الشرق (2)..الخادمة

تستيقظ "ام سيد" مع اذان الفجر..
لا "سيد" ليس مجندا فى المخابرات
ولا هو طبيب شهير يعمل على مدار الساعة..
حتى يحتاج من امه ان توقظه فى هذه الساعة المبكرة. فى حقيقة الامر..
فان "سيد" عاطل تخرج من المدرسة منذ ما يقرب من العام
و رفض انهاء تعليمه فهو يراها "بايظة بايظة"
ولا ينوى انتظار تحقق برنامج الرئيس
حتى يجد عملا ملائما له كما يفعل زملاؤه من السذج. و لكن "ام سيد" هى التى لديها الكثير من المشغوليات
التى تبدأ مع شروق الشمس ولا تنتهى عند غروبها. فهى اصبحت تشعر بالشمس قبل ان تفكر هذه الاخيرة
فى الظهور معلنة للناس مجئ صباح يوم جديد.
و كانت موهبة "ام سيد" هذه تجعلها فى غنى عن المنبه
الذى كانت تضبطه كل ليلة بناء على طلب "مدام منى"
التى تعمل عندها "ام سيد" كخادمة.
فكانت مواعيد "ام سيد" "البايظة" وقتها
سببا كافيا لتهديها هذه الطبيبة المشهورة
و زوجها موبايلا ليوقظها فى الميعاد.
فطبيبة مشهورة مثلها..
ليس لديها من الوقت ما يسمح لها بانتظار مجئ الخادمات. كان هذا قبل ان "يتزنق" "ابو سيد" فى قرشين
فيقرر مفاجئة "ام سيد" ..
ببيع الموبايل و الغويشتين الدهب اللتان لا تمتلك غيرهما.
و لم ينس بالطبع تذكيرها بانها زوجته التى يجب ان تسنده وقت الشدة
كما لم ينس انهاء خطبته العصماء هذه
بانه سيعوضها بغويتشن احلى منهم
و موبايل اخر موديل عندما يفرجها ربنا. لم تسأله "ام سيد" كيف سيفرجها الله و هو لا يحاول البحث عن عمل
حتى لا تنهى ليلتها فى المستشفى مصابة
بكدمات متفرقة من جراء استفزاز "ابو سيد". تقوم "ام سيد" من فراشها بخفة متكاسلة.
فهى لا تريد ايقاظ "ابو سيد" و حرمانه من استكمال احلامه.
تضع براد الماء على النار ممنية نفسها بكوب ساخن من الشاي
يهون عليها برودة ديسمبر القارصة
و وقفة الاوتوبيس
التى ستمتد لثلاث ساعات او ساعتين على اقل تقدير. تصل "ام سيد" الى باب المنزل
فتشعر بهذا الهواء البارد الذى يخترق حذائها
من تلك الفتحة التى كانت منذ ثلاثة اشهر صغيرة. تتغاضى عنها و تخبر نفسها بان:
"اى قرش بييجى.."سيد" و ابوه اولى بيه" تصل "ام سيد" الى بيت الدكتورة فى حوالى التاسعة و يمتد عملها حتى الخامسة.
كثيرا ما فكرت فى سرقة سوار ذهبى
او تحفة من التحف التى تملأ المنزل..
فبالتاكيد الدكتورة لن تلاحظ اختفاء تحفة
ترقد وسط المئات من التحف الشبيهة. و لكنها دائما ما كانت تتراجع فى اخر لحظة.
فهى تعرف ان الله موجود و انه سيعاقبها على ارتكاب هذه الكبيرة.
بل و ربما يأتى عقابه فى "سيد" فتنفض هذه الفكرة تماما عن راسها
و تواصل فرك الارض بالصابون و المياه الدافئة فى غل واضح. يمنعها التفكير فى الله من السرقة و لكنه لا يمنع عنها كل هذا الحقد
من وجود ناس يتمتعون بكل هذه النقود
فى حين انها لا تستطيع تغيير حذائها المخروم. تعود "ام سيد" الى منزلها فى العاشرة..
يستقبلها "ابو سيد" بوجه متجهم.
فتبتسم هى بما تبقى لديها من قوة
و تخبره بان "ثوانى و الاكل هيكون جاهز". لم تشفع ابتسامة "ام سيد" لها و لم يجد "ابو سيد"
سوى براد الشاى الساخن ليلقيه على وجهها.
لم تفلح توسلاتها ولا تبريراتها
بان الدكتورة "منى" طلبت منها البقاء معها حتى هذا الوقت
لتساعدها فى اعداد اعشاء لضيوفها هى و زوجها
فى اخماد ثورته العارمة.
فكل هذا لا يهم "ابو سيد"..
فهو يهتم فقط بمعدته التى تحتاج لما يملأها..
و بحتة الحشيش التى ينوى ابتياعها
بيومية "ام سيد" من عم "فرغلى" صاحب القهوة. لم تخبره "ام سيد" بان يومها كان متعبا.
بل اكتفت باخبار نفسها بان "ابو سيد" طيب و بيغير عليا..
بس هو عصبي شوية. كانت تعرف انه لن يعود قبل الساعة الثانية فجرا كعادته.
فقررت ان تخبز لنفسها و ل"سيد" فطيرة
لتأكلها مع الجبنة البيضا و هى تشاهد اعادة مسلسل الثامنة. لم تتعشى "ام سيد" كما انها لم تشاهد اعادة المسلسل..
فتعب اقوى من ان يحتمله جسدها الضئيل
اجبرها على الاستسلام لنوم عميق.
و لكن حتى النوم لم تهنأ به "ام سيد".
فلقد عاد "ابو سيد" منتشيا بعد تناوله "حتة الحشيش اياها"..
يوقظ "ابو سيد" زوجته المتعبة..فتلبى طلبه حتى لا تلعنها الملائكة.

الخميس، 18 نوفمبر 2010

قطتها المشمشية الصغيرة..

قطتها المشمشية الصغيرة تشبهها كثيرا فهى ليست كغيرها من حيوانات المنزل المستأنسة فهى لن تجرى لتلعق قدمك عندما تدخل من باب المنزل فان اشتقت اليها عليك انت ان تذهب اليها اينما كانت فهى لن تدور حولك مهمهمة لتحصل على اهتمامك فاهتمامها بك مشروط بان تبادلها الشعور بشعور اقوى قطتها المشمشية الصغيرة لديها كبرياء فهى لن تتركك تعبث بجسدها وقتما تريد فهى فقط ستسمح لك بالتربيت على رأسها ان هى شائت فكما تعلم رأسها هو المكان الوحيد الذى يسبب لها الالم و لطالما اقتنعت انك الوحيد القادر على قتل الامها جميعا قطتها المشمشية الصغيرة لن تبحث عن الدفء فى فلكك انت وحدك فان انت توقفت عن الاهتمام بها
..توقفت هى ايضا عن الشعور بالدفء معك! قطتها المشمشية الصغيرة
لن تعبر عن غضبها باصوات كريهة مثل باقى الحيوانات فقطتها المشمشية الصغيرة تموء بفلسفة.. فمواء اشتياق الصباح
يختلف عن مواء اهمال الظهيرة
و الذى يختلف بدوره عن مواء لامبالاة الليل فاصواتها ليست الا ردود فعل لافعالك انت..فقط لو تعلم! فهى عندما تغضب لن ترقد تحتك فى خضوع..
فغضبها بركان وفي من النار سيحرقك قبل ان يمسها بسوء قطتها المشمشية الصغيرة لن تتجمل فقط لتحصل على رضائك و لن ترضخ فى خنوع عندما ترى الاخرين و قد شاركوها فيك فان استبدلتها بكلب مخلص او بغبغاء مسلي ستترك لك الاختيار..فهى على دراية تامة بان من خسرها هو الخاسر الاكبر قطتها المشمشية الصغيرة مختلفة بارستقراطية فهى ليست كالشيرازى تنتفخ لتأخذ حيزا من المكان دون وجه حق و هى ليست فى غرور القطط السيامى كما انها ليست باردة كالقطط الانجليزية هى فقط..هى و هى هذه ليست سهلة ابدا..فقط لو تعلم قطتها المشمشية الصغيرة لن تقترب منك لانها تحبك فالحب عندها احد تلك الهراءات
التى اخترعها البشر ليهونوا على نفسهم مرارة البقاء فهى لن تأتى اليك الا حينما تكون هى مستعدة قطتها المشمشية الصغيرة..
لن تنظر اليك فى انكسار لانك فضلت عليها تلك القطة ذات العيون الزرقاء فكرامتها عندها اهم من استرضاء حب كان قطتها المشمشية الصغيرة قررت ان تبتعد من تلقاء نفسها حينما تتوقف انت عن التربيت على رأسها و عن وضع اللبن لها فى ميعاده قطتها المشمشية الصغيرة توقفت عن حبك فقطتها المشمشية الصغيرة..تشبهها كثيرا!

الأحد، 17 أكتوبر 2010

انوثة متأخرة..

تنظر فى عبثية الى فى المراه
تفكر فى البنوتة التى كانت عليها
تترك شعرها ليرى النور لاول مرة منذ سنوات
فتنسدل خصلاته البنية فوق وجه طالما وصف بالجمود
تمسك باحمر الشفاة..
و تعانى من بعض الصعوبة فى وضعه فوق شفتيها الصغيرتين
تحاول تذكر اخر مرة قربته من فمها..فتفشل
ترتدى فستانها الاسود القصير
ترفع شعيرات قليلة
مستخدمة فى ذلك مشطها الصغير الذى يأخذ شكل فراشة ذهبية
لا تنسى استخدام الكحل الاسود الفاحم و القليل من هذا العطر الفرنسي الذى يحبه
تفكر فى انها تغيرت كثيرا منذ ان دخل الى حياتها
فهى ابدا لم تكن تهتم بمظهرها حتى انهم اطلقوا عليها لقب الرجل الالى
حتى جاء هو و اخبرها كم ان لمعة عيناها ساحرة..
حتى و ان كانت تختبئ تحت نظارة " قعر كباية"
ماذا لو لم يكن يستحق؟..ماذا لو كان يكذب عليها
يحدثها عقلها بان الرجال جميعهم كاذبون
فيخبرها قلبها بان هاتان العينان يستحيل ان تكونا قد عرفتا الكذب..
يجيبها عقلها بان "استسلمتى بسهولة"
فيرد قلبها بان "ما امتع استسلام المقاتلة داخلك فى سبيل خروج الانثى"
تسمع صوت سيارته..
تخلع نظارتها..
ترتدى حذائها ذى الكعب العالى..
تحرك شعرها معلنة عن سقوط اخر ميكانيزمات الدفاع الخاصة بها
لتنفض عن رأسها صورة الرجل الذى كان يقطن بداخلها لما يقارب الثلاثون عاما
تنظر مرة اخيرة فى المراة لتتاكد من انها تبدو تماما كما تريد
ثم تلقى بقبلة فى الهواء مودعة رجلها الالى..
و تنزل فى عجالة لمقابلة رجلها الحقيقى..و انوثتها الضائعة ايضا!

الأربعاء، 22 يوليو 2009

ازاى تكسب قلب بنت فى 10 خطوات؟

خطوة (1): كون نفسك لو كنت متاكد 100% من احساسك نحيتها " كون نفسك" هى القاعدة الذهبية واحد من اكتر المفاهيم الغلط المتاخدة عن الستات هى انهم بيحبوا الكلام الكبير المعقد الحقيقية بقى..اننا ما بنحبش حاجة قد الصدق. الكلام الكبير اللى بيفقد معناه بمجرد ما بيتقال و التسبيل على الفاضية و المليانة عمرهم ما كانوا الطريقة الصح بالنسبالنا. شوية ارتجال فى البداية بيكونوا اكتر من كافيين على فكرة. خطوة (2): كون مستمع جيد احيانا ممكن تلاقى الاجابة على سؤال زى "يومك كان ماشى ازاى؟" عبارة عن ساعة و نص من الشرح المتواصل المفصل حقيقة كونية: معظم الستات بيحبوا يتكلموا كل اللى عليك تعمله ساعتها انك تكون مستمع جيد و توريها انك مهتم باللى هى بتقوله بس النقطة هنا انك توريها انك مهتم من غير ما تمثل انك بتسمع عشان احنا بنعرف الفرق! نص الكباية المليان هنا هو انك مش محتاج تقول رأى فى اللى هى بتقوله انك تسمع بجد اكتر من كفاية و نقطة تانية هنا..الستات بتقدر الصدق جدا يعنى لو مش حاسس انك عايز تسمع..قول بس بطريقة لطيفة يعنى مثلا ممكن تقولها "انا اسف بس كان يومى مجنون انهاردة فى الشغل.. ممكن نتكلم فى الموضوع دا بعد شوية" جملة لطيفة زى دى ممكن تعمل معجزات على فكرة. خطوة (3): وريها اهتمامك مكالمة بسيطة و انت فى شغلك هيكون لها اثر كبير جدا عليها مش محتاج انك تضيع وقت شغلك ولا انك تترفد مكالمة من 30 ثانية كافية جدا عشان تحسسها انك فاكرها حتى و انت مشغول خطوة (4): احساس مش تكلف! حد فكر ليه الستات بتحتاج لشريك حياة؟ الحقيقة ان الست بتحتاج لسند الست مش محتاجة فلوسك..هى محتاجة مساندتك كل ست بتبقى عايزة الراجل اللى اختارته يكون الصخرة بتاعتها الحالة الوحيدة اللى بتدور فيها على محفظتك هى ان دماغك تكون فاضية! لو عايز تجيبلها هدية..اختار حاجة بسيطة هدية مبتكرة و بسيطة احسن بكتير من اى حاجة غالية و متكلفة طبعا من غير ما تدور على مخرج سهل "حبيبتى دى الفلوس اشترى بيها اللى انتى عايزاه" جملة من الجمل المميتة. خطوة (5): كون ذكى فى اختيار الكلام
الستات بتقدر الصدق لكن قلة الذوق هى بداية النهاية بالنسبالنا قلها اللى انت حاسه بس بطريقة زكية. مثلا بدل ما تقول:" انا مش قادر استحمل طريقتك دى" قلها:"فيها ايه لو نتكلم بطريقة اهدى شوية؟" او مثلا "ما تبقيش عصبية كدا..انا عندى مشكلة فى الشغل و اوعدك اننا هنحل الموضوع دا اول ما اقدر" بدل:" انا مش مهتم اعرف" خليها: "انا مش فى المود دلوقتى..بس ايه رايك لو نشوف فيلم مع بعض؟" خطوة (6):اياك تستقل بيها دايما قدر اراءها و كلامها مهما كانوا تافهين فى رايك.. خصوصا قدام الناس لانها هى كمان هتقدر كلامك حتى لو كان غبى فى نظرها.. و هتقدر اهتماماتك حتى لو كانت سطحية فى رأيها فالحب مش وحدة بين اتنين"ناقصين" الحب اتحاد اتنين "كاملين". فبالتالى ما تتوقعش انها تفكر..تتكلم او تتعامل زيك.. ببساطة لانه عمره ما هيحصل. خطوة (7):بطل تختبرها! حقيقة كونية تانية:احنا بنعرف لما بتختبرونا فى طرق كتير اوى زكية تخليك تعرف اذا كانت مهتمة ولا لأ لكن انك تحاول تخليها تغير بانك تتكلم عن البنت اللى كنت بتحبها زمان او عن جمال زميلتك فى الشغل..مش من الطرق دى بتاتا خطوة (8): ما تنساش! لو فى حاجة واحدة مشتركة بين كل ستات الارض..فهى اننا بنفتكر! افتكر دايما المناسبات المهمة عندها..اعمل لستة بالايام المهمة.. حط ريمايندر على الموبايل..المهم انك تفتكر المناسبات المهمة عندها لان هى كمان هتهتم اوى بالمناسبات المهمة عندك خطوة (9): خليك دايما موجود لما تحتاجك اسمع..اهتم..حسسها انه مهما الدنيا كانت معقدة انك هتقدر دايما تلاقى طريقة تخليها بسيطة خليها تضحك فى الاوقات الصعبة اسمعها لما تحتاج تتكلم مهما كانت قوية فهى هتحتاجك جنبها فى اوقات كتيرة زى مانت كمان هتحتاجها جنبك لما تكون ضعيف. خطوة (10): كون "Breaker-up” شجاع لو حسيت فى يوم انها النهاية..قول لها!!! الخيانة عمرها ما كانت حل مهما كانت الصراحة هتوجعها فى وقتها.. فهى هتخليها تفضل تحترمك طول عمرها.
*****
طبعا بعد قراية ال10 خطوات دول مش غريبة لما نص البنات يكونوا داخلين فى علاقات غير صحية بالمرة و النص التانى يكون صرف نظر عن الفكرة :D طبعا دا لا يمنع ان فى ناس نجحت فى اختياراتها..و ان كانوا قليلين
*****