‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحافة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات صحافة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 أغسطس 2010

هم اللى قالوا (3)

(1)
الأشخاص كالألوان،
إذا رحل عن حياتك اللون الأحمر
قد يهون عليك اللون الأخضر بعض الألم،
لكنه مهما كان مخلصا..
لن يصبح أحمر في يوم من الأيام.
عمر طاهر
*****
(2)
عندما لاحظت تركيز الصحف القومية والإعلام الرسمى
على أن مصر أحرزت فى عهد سيادة الرئيس مبارك
ثلاث كؤوس أمم أفريقية،
أدركت أن سيادته مصمم على ألا يترك الحكم
الا بعد أن يجيب لنا كأس العالم.
بلال فضل
*****
(3)
أنا يا أساتذة يا مثقفين يا فاهمين..
واحدة ست مظلومة،
انكتب عليها الخرس فى بلد مابيتكلمش فيه إلا الرجالة والمشاهير،
واحدة فى رحلة بحثها الملهوف عن الزوج والنصيب
اتكعبلت فى مريض علشان تكتمل دايرة القهر.
خالد منتصر - عن زوجة المذيع ايهاب صالح
*****
(4)
وانقسم البلد إلى ثلاثة أقسام غير متساوية:
قسم يقف على رصيف جمال مبارك،
وقد يصل إلى عشرين فى المائة من النخبة وربما الشعب،
وقسم ثان يقف على رصيف الإخوان وقد يصل إلى عشرة فى المائة،
أما القسم الثالث «السبعون فى المائة»
فهم يقفون على رصيف جمال مبارك، ولكن «شنطهم» على رصيف الإخوان.
مامون افندى
*****
(5)
إليك يا أعظم من حكموا مصر
اعتذارى المتوارى خجلاً من قسوة أبنائك،
وظلمهم لك حياً وميتاً..
إليك يا أبى.. حبى وصلواتى.
اميرة عبد الرحمن - عن السادات
*****
(6)
التفاؤلُ والبحثُ عن نقاط النور وسط العتمة مَلَكةٌ كبرى،
لا يمتلكها سوى الكبار. الكبارُ روحًا ووعيًا .
أولئك القادرون على تدليل الطفل الذى يربض فى قلوبهم
فلا يسمحون له بالكِبَر أبدًا.
فاطمة ناعوت
*****
(7)
ازاي الخوف وصَّلْني لدرجة إني ماخافش؟
عمر طاهر
*****
(8)
أمي وأبويا التقوا والحر للحرة
شاعر من الضفة برغوثي وإسمه مريد
قالولها ده أجنبي، ما يجوزش بالمرة
قالت لهم ياالعبيد اللي ملوكها عبيد
من إمتى كانت رام الله من بلاد برة
يا ناس يا أهل البلد شارياه وشاريني
من يعترض ع المحبة لما ربّي يريد
تميم البرغوثى - قالولى بتحب مصر
*****
(9)
الدنيا يا أحمد دوارة زى السواقى.
مانتاش عارف فى اللفة الجاية هتطلع من جوفها ايه بالظبط؟
و السواقي يا احمد هتجيب ايه غير مية.
و المية دايما خير.
أما شوية الطين اللى شابكين فى المية دول
انا يا حبيبى هشيلهم من على حياتك
سفينة نوح - خالد الخميسي
*****
(10)
بكرة انت وجاى راح زين الريح خلى الشمس مرايى والكنارى يصيح وجمع ناس .. وعلق اقواس بكل شارع ضو حكايى بكرة انت وجاى انت وجاى يا حبيبى
فيروز

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

اعراض الفزع!

هناك مرض نفسي غامض وبسيط في الوقت نفسه

اسمه «نوبات الفزع»،

هناك مدارس تؤمن بعلاجه عن طريق المهدئات ومضادات الاكتئاب،

ومدارس أخري تؤمن - وأنا أؤيدها - بالعلاج المعرفي

القائم علي أن تتعرف علي المرض بنفسك

وتقضي عليه ببعض التمارين والحيل النفسية والأفكار المضادة،

لأنه في الأساس مرض عاطفي وليس مرضاً عضوياً،

وما بني علي العاطفة يجب التعامل معه بالعاطفة.

المرض شائع ولكن الكثيرين يجهلون أنهم مصابون به

ويتعاملون مع أعراضه باعتبارها أعراضاً لأمراض خطيرة،

الأمر الذي يدخلهم في حلقة مفرغة من التحاليل والفحوصات

والزيارات المتكررة لمعامل الأشعة والمستشفيات وعيادات الأطباء

.يسبق ظهور أعراض المرض انتكاسة عاطفية أو عصبية شديدة،

كأن يتعرض الشخص لصدمة ويقاوم الاستسلام لها

فيقاوم مشاعر الحزن والانهيار أو البكاء،

وهي كلها ردود أفعال مشروعة وطبيعية ومهمة

ولابد من حدوثها لتفريغ الشحنة العصبية المؤذية،

يؤدي التجاهل إلي تضخم الألم،

وكلما تجدد ظهوره يقوم الشخص بالتحايل عليه بالانغماس في العمل

أو تدخين المخدرات أو شرب الخمور أو تعاطي المهدئات

أو التجاهل السلبي علي أدني تقدير،

وفي لحظة ما تنفجر هذه الشحنة.

يشعر الشخص

بأنه علي وشك أن يموت أو أنه علي وشك أن يفقد عقله

ويصاب بالجنون، يشعر باختلال ما في رؤيته لما يحدث حوله

وربما يشعر بأنه يحلم أو في عالم موازٍ،

ترتبط هذه الأعراض ببرودة في الأطراف وضربات قلب سريعة

وصعوبة في ابتلاع الريق

وشعور بالدوخة وعدم القدرة علي التنفس بشكل طبيعي

وخفقان مؤلم في المعدة.

مشاعر وأعراض تقود الشخص إلي الإسراع إلي أقرب مستشفي

وهناك من يسرع إلي المسجد أو الكنيسة ليموت هناك،

هي مشاعر مؤلمة جداً تستمر من خمس دقائق إلي نصف ساعة.

إلي هنا انتهي الكلام عن الأعراض

التي قد تكون قد مرت بك أو بقريب لك،

والحقيقة أنني تعرضت لها في فترة من حياتي وأعرف أنها مشاعر مؤلمة،

ساعدني علي اجتيازها

أن هناك من أعرفهم يعانون من هذا الاضطراب،

الأمر الذي جعلني أفتش عن العلاج وهو بسيط للغاية وفعال جداً

بشهادتي وشهادة من ساعدتهم علي اجتيازه.

أولاً:

عندما تهاجمك الأعراض عليك ألا تتفاعل معها حتي لا تزيد وطأتها،

عليك ألا تستجيب لما يأمرك به عقلك،

فإذا طلب منك أن تغادر المكان الموجود به فلا تفعل،

إذا كنت جالساً وطلب منك أن تقف فلا تفعل،

إذا كنت في منتصف حوار مع شخص فلا تقطعه.

تجاهل الأعراض هو نصف العلاج،

فالرهبة التي تشعر بها تشبه الرهبة التي يشعر بها

شخص صعد إلي منصة

وأمسك بميكروفون ليتحدث إلي جماهير غفيرة،

في الدقائق الأولي سيعاني من الأعراض نفسها،

لكنه عندما يتوغل في إلقاء كلمته

ويعطيها تركيزه تختفي الأعراض تدريجياً.

ثانياً:

عليك أن تأخذ نفساً عميقاً ينفخ معدتك كبالون مع العد من 1 إلي 7،

احتفظ بالهواء بداخلها لثانيتين

ثم قم بتفريغه بالتدريج مع العد من1 إلي 7 أيضاً،

كررها عدة مرات حتي تزول الأعراض.

ثالثاً:

لا تستمع إلي ما تحدثك به نفسك،

فلو حدثتك بأنك ستموت الآن

تأكد أنك لن تموت بدليل أنك لم تمت عندما هاجمتك الأعراض من قبل،

وإذا حدثتك بأنك ستفقد وعيك الآن تأكد أنه لن يحدث؛

لأن فقدان الوعي يأتي فجأة

ولا يستغرق كل هذا الوقت الذي تنتظر فيه أن تسقط مغشياً عليك.

رابعاً:

لابد أن تعرف أن المسألة تحتاج إلي بعض التدريب وبعض الوقت والإيمان،

أما التدريب فهو أن تعرف أن مرضك وهم بنسبة كبيرة

وعليك أن تعامله بالمنطق نفسه،

درب نفسك علي أن توهم الأعراض بأنها كاذبة،

وبالوقت ستنجح في المهمة

وستختفي الرهبة تدريجياً كفيلم رعب تشاهده للمرة الألف،

أما الإيمان فهو أن تؤمن بأنك لن تموت إلا في الميعاد المحدد لك.

عمر طاهر

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

هم اللى قالوا ..(2)

(1) كنت اقول فى نفسي ان جمالها ظالم لمن يعرفه, ظالم لانه اعمق من ان يحتمل و ابعد عن ان ينال
(يوسف زيدان- عزازيل)
***** *****
(2) كنت طفلة كريهة، و"براوية" للغاية. كان الجميع يلومني على انعزالي، وكان أهلي يحذفون اسمي تلقائيا من أي نشاط عائلي. حتى صديقاتي وقتها، عرفن حدودهن معي وتقبلوني على سخافتي. كنت متنمرة، وعنيفة، وهذا ما لا يعرفه الكثير عني. كل ما كان يدور في ذهني وقتها هو ألا أقترب.. ألا أستغرق في تفاصيل الآخرين وألا ادعهم يغرقوا في تفاصيلي. كنت أخاف على نفسي، من مرارة فقدهم. أردت فقط أن أحمي نفسي من ألم عرفته،
واحمي من حولي من ألم لم يعرفوه.. حتى شفيت.. وبدأت زهوري تتفتح على العالم من حولي.. حاولت أن أكون لطيفة مع الناس، فنجحت.. ونجحت إبتساماتي الواسعة الودودة في تقريبهم مني.. ونسيت خوفي الأول.. وتذكرته فتناسيته..
ونسيته مرة أخرى واعجبتي اللعبة!

(غادة محمود - مع نفسي)

*****

*****

(3)

تخيلوا.. أصبحنا نحتاج إلى وباء لكى ننظف مدارسنا

نحن نشكر أنفلونزا الخنازير،

ولا أريد أن أدعو أن يكثر الله من أمثالها.

"لميس الحديدى-المصرى اليوم

*****

*****

(4)

"ان الشعب المصرى يقع تحت خط الفقر

لكن ليس من احد لا يملك موبايل!"

فاطمة ناعوت

*****

*****

(5)

يا قرص شمس ما لهش قبة سما

يا ورد من غير أرض شب و نما

يا أي معني جميل سمعنا عليه

الخلق ليه عايشين حياه مؤلمة؟

صلاح جاهين

*****

*****

(6)

Life gives answer in 3 ways...

It says Yes & gives u what u want,

it says No and gives u something better,

it says wait and gives u the Best !

*****

*****

(7)

لا ييأس من الوقت

الا من يجهل ان الرحمة تسبق الوقت

ولا يسبقها الوقت

بهاء طاهر - نقطة النور

*****

*****

(8)

قولى لى..

ماذا افعل فيك..

انا فى حالة ادمان

(نزار قبانى- حافية القدمين)

السبت، 11 يوليو 2009

خطرفات جرنالية..

فى تصريح لدكتورة منى عمر نائبة وزير الخارجية لشئون القرن الافريقى بخصوص البحارة المصريين المختطفين فى الصومال قالت انه من المستحيل على الوزارة دفع الفدية حيث انه مفيش فى الميزانية بند مخصص لدفع الفدية عن المخطوفين!!! لانه حتى ورق التواليت بتتقدم بيه فواتير لما عرفت ان المقارنة دلوقتى بقت بين المواطن المصرى و ورق التواليت اتاكدت انه فعلا فى" قرن"..بس هو مش افريقى
***** اخر نكت ابو الغيط "وزارة الخارجية تدين باقوى لهجة ممكنة حادث مروة الشربينى" تقريبا الوزير عنده قريب بيبيع دوا ضغط و كلفه انه يجيبله زباين عشان الناس تعرف مدى العدل اللى حكومتنا فيه.. غزة عندنا زى القاهرة بالظبط..اللهجة القوية دايما موجودة عشان تدافع عنهم طيب غير شوية!
*****
وزارة الخارجية الايرانية تستدعى السفيرين الالمانى و الايطالى بطهران لادانة حادث مقتل مروة الشربينى مش دا اللى بيسموه صيد فى المية العكرة؟!
***** فى تصريح كوميدى جديد لنظيف بيوعد الشباب ب52 مشروع استثمارى عملاق هيطلعوا عليهم على حين غرة بعد انتهاء الازمة الاقتصادية و ما قالهمش هم كانوا فين قبل الازمة ولا هيطلعوا ازاى بعدها! وبيدعو فيه الشباب للاسراع ب"عجلة التنمية" و ما قالهمش ازاى حد ايا كان يسرع بعجلة مش منفوخة اساسا
*****
ابرك حاجة اتقالت عن الاشاعة المغرضة بتاعت تنحى مبارك و توريث جمال كاريكاتير اتنشر فى المصرى اليوم لاب بيدى ابنه جلابية مقطعة..عشان يكمل عليها!
***** حد يشرحلى الخيبة القوية الجديدة بتاعت الكوتة المخصصة للمراة فى مجلس الشعب
قالوا ان الهدف منها هو المساهمة فى "تمكين" المراة
بس ما شرحوش هم هيمكنوها من ايه بالظبط؟!
*****
فى دعوة جديدة من نوعها على الفيس بوك جروب جديد باسم "سيبها تعنس" بيدعو لمقاطعة الجواز فى شهر مارس كاعلان عن الغضب من تكاليف الجواز و الطلبات المبالغ فيها لاهل العروسة رد فعل منطقى جدا لمجتمع اتقلبت معاييره بيقيس الرجولة بقدرة الراجل على شرب بيريل و حجم جيب بنطلونه! *****
نقطة و من اول السطر.. عند مولدنا..نحتاج الاخرين حتى نستطيع ان نعيش و فى نهاية حياتنا نحتاج الاخرين حتى نستطيع ان نتعايش و لكن السر هو:اننا فى الفترة بين الميلاد و الموت..نحتاجهم ايضا Tuesdays with Morrie

السبت، 30 مايو 2009

شخبطة..

استقصاد.. "كشف غموض مقتل فتاة باحد شوارع الدقى" "محاكمة قاتل خطيبته و امها و شقيقتها
و المعروف باسم سفاح بين السرايات بالدقى" "العثور على سامى شهاب قائد خلية حزب الله بشقة بالدقى" "مقتل مديرة الائتمان ببنك مصر فى شقتها بالدقى" ايه يا جدعان هو مفيش غير الدقى ولا ايه؟!!
*****
حالة ملل.. هناء و شيرين صحاب من زمان هناء اكبر من شيرين بسنة..بس بتعتبر نفسها بنت شيرين هناء ما بتعرفش تاخد قرار فى حياتها الا لما بترجع لشيرين هناء لو خرجت تتعشى مع شيرين ما بتعرفش تختار حاجة تاكلها و لو راحت تشترى هدوم بتختار نفس اللى اختارته شيرين و لو اتطلب منها رأى بتستنى لما تسمع رأى شيرين عشان تقول زيه هناء ما تعرفش ان شيرين بقت محتاجة اللى يمشيها.. عقلها محتاج يتشحن تانى عشان يرجع يفكر زى الاول شيرين بتموت فى هناء..بس تعبت..بجد تعبت
***** مثير للشفقة لما تصحى تلاقى نفسك فجاة عارف كل حاجة فى الدنيا و غبائك و ضيق افقك يصورولك انك محتكر الحقيقة و تفتكر ان كونك اتولدت كام سنة قبل اللى حواليك دا مبرر كافى عشان تتمنظر عليهم بكام معلومة حافظهم مش فاهمهم و لما تلاقى قدرات الفتى عندك امتدت من السياسة للدين للكيميا النووية و الفيزياء الحيوية و علوم المجرات فاعرف انك مثير للشفقة
*****
من احلى ما قريت.. وهكذا يهتم الناس بقضية تأجير الأرحام،
أكثر بكثير من اهتمامهم بقضية تدهور التعليم، ويتفرقون شيعاً وقبائل على قانون نقل الأعضاء،
ولا ينفعلون أبداً لحال مستشفياتنا المكدسة بمرضى لا ينقصهم سوى النوم فى توابيت، ولا يتألمون لإنسان يعيش حياته عليلاً أو فاقداً لنعمة كالإبصار. شعب هذه هى قضاياه العظمى، ونخبة هذا هو همها،
فهل يمكن أن يكون هناك مستقبل؟ على السيد-المصرى اليوم
*****
كبسة - عارف ان فساتين الفرح هنا رخيصة اوى - كويس..هاتى معاكى كام واحد و انتى راجعة عشان نبيعهم فى مصر
*****
رسالة.. لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ.. وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي نائمةٌ في قصرٍ مرصود والقصرُ كبيرٌ يا ولدي وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ.. من يدخُلُ حُجرتها مفقود.. من يطلبُ يَدَها.. من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود من حاولَ فكَّ ضفائرها.. يا ولدي.. مفقودٌ.. مفقود عندما قررت الا تعطى قلبها الا لمن يصبر حتى تسقط امامه اقنعتها جميعا
*****
لحظات.. ولا يزال البحث جاريا عن مخترع اللون الرمادى و عن سارق فرحتها و عن السبب فى استمرار استيقاظها على حلم السقوط من مكان عالى
***** محاولة فاشلة - فيروز بتقول "غمضت عيونى خوفى لا الناس..يشوفوك مخبى بعيونى" - ايوة و بتقول كمان " و انا بايام الصحو..ما حدا نطرنى"
*****
A Must see "مساكين اهل العشق حتى قبورهم.. عليها تراب الذل بين المقابر" من فيلم ابراهيم الابيض
*****
زمان..و دلوقتى - اتغيرتى اوى..كنتى خوافة اوى زمان - زمان كنت فاكرة ان كل البنات زى اميرات الحواديت و كل الولاد زى الشاطر حسن و كل الافلام مهما طولت الدراما فيها .. بتنتهى بجملة " And they lived happily ever after” كان زمااااان.
***** وقفة.. فى ايام المطر و البرد لما اللى عدى يغطيه الضباب و اللى جاى يحاوطه الشك فتحاول تدور وراك على اى لحظة فرحة مسروقة و تفشل و تمشي قدامك يمكن تلاقى نقطة نور توصلك و تلاقى انه مهما الشمس طلعت الدنيا لسه برد و ان الم عدم قدرتك على التاثير فى حاجات كتير غطى على اى احساس تانى و تشوف الفرق المرعب بين اللى الناس شايفاه فيك و اللى انت شايفه افتكر دى..وبس "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
*****
مقولة..
Et pourtant, elle tourne
*****
امتنان.. احيانا بيكون الكلام افشل من انه يعبر
عن شكر اكبر من انه يتوصف فى كام كلمة
قالها Josh Groban فى you raise me up
نعمة كبيرة من ربنا وجود ناس من النوعية دى فى حياتى..هنا و هناك بجد و من قلبى..شكرا

الأربعاء، 29 أبريل 2009

المربى الفاضل جلال امين: و من الحقد ما قتل!

قرأت بمزيج من الذهول و الاستنكار رد الاستاذ ابراهيم اصلان على مقال للاستاذ جلال امين نشر فى جريدة الاهرام العربى هاجم فيه الكاتب المرموق بشهادة المثقفين - الذين افخر بعدم انتمائى لهم- الدكتور طه حسين عميد الادب العربى و صاحب اشهر الروايات المصرية على مدار القرن الماضى. وصف استاذ الجامعة الفلتة الكاتب الراحل بان مذكراته سخيفة , و لمن لا يتذكر, ولا اظن انه حتى من اصابهم الزهايمر قادرون على نسيان رائعة من روائع الادب العربى و هى رواية "الايام", لا اظن ان هناك من يستطيع ان ينكر مدى روعة وصف الكاتب لتفاصيل حياته منذ ولد و حتى اكتشف حقيقة مرضه و مشوار حياته و الصعوبات التى واجهته حتى اصبح بوصف الادباء "الكفيف الذى رأى كل شيء". و انا هنا لست بصدد الدفاع عن عميد الادب العربى فهو لا يحتاج الى دفاع منى او من غيرى.. لكنى فقط حاولت فهم مدى الحقد الذى يملأ نفس الانسان حتى تغطى الغشاوة عينيه الى هذه الدرجة المضحكة بل و المثيرة للشفقة ايضا. و بالرغم من انى من مؤيدى مقولة "لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع" فلأمين كل الحق فى ابداء رأيه كقارئ فى رواية من الروايات حتى و ان كانت لطه حسين و لكن كاتبنا المرموق لم يكتف بابداء رأيه فاستاذ الاقتصاد بالجامعة الامريكية مربى الاجيال و صاحب السيرة الذاتية العبقرية و التى اسهب فيها بالحديث عن الدروس المستفادة من حياته و التى لن ازعم قراءتها لان اخر ما احتاجه فى يومى هو وقت اقضيه بين صفحات لكاتب مريض نفسيا ينصح و هو احوج الناس الى النصيحة, فقد تفضل السيد جلال امين مشكورا باضافة وصف "الاعمى" الى الراحل طه حسين فى تمييز واضح و عنصرية مفجعة ان صدرا من امى يجهل القراءة و الكتابة لوجبت محاكمته و استطرد كاتبنا الهمام مؤكدا ان عجزطه حسين عن الابصار كان احد اسباب شهرة رواياته! و بافتراض انه يجوز للثرى ان ينتقد الثريا فهل يجوز للبصير انتقاد الاعمى على ابتلاء من المولى عز وجل؟ و على افتراض ان اجابة السؤال السابق كانت بالايجاب و هو ما يخالف ابسط قواعد الانسانية و يتبرأ منه كل دين, و لكن بافتراض ان الاجابة كانت "نعم" فهل اذا جاز هذا الانتقاد يجوز ان يأتى من كاتب يفخر بنشر قصة حب امه لغير زوجها بدعوى حرية الراى الام نفسها التى وصى الله بحسن معاملتها و فضلها رسوله عليه افضل الصلاة و السلام على سائر المخلوقات و كاتب يجد فى نشر اسرار عائلية مخجلة سببا كافيا لاضافة صفات الشجاعة و الرجولة و الجراة لنفسه و هو ابعد ما يكون عنها جميعا و بين تصفيق من البعض و مساندة من هواة الهتاف و التشدق بتوافه الكلام يتفضل من لا يملك بمنح من لا يستحق مكانة اكبر منهما سويا؟ و قد تفضل الاستاذ العبقرى بنشر قصة من نسج خياله عن رشوة قدمها الكاتب الراحل ثروت اباظة للدكتور طه حسين مقابل كتابة الاخير مقدمة احدى رواياته, و الطريف فى الموضوع ان الرشوة لم تكن نقودا ولا سيارة فارهة تليق بمكانة عميد الادب العربى, و هو ما كان يمكن ان يلقى بعض القبول عند القارئ, و لكن الرشوة كانت عبارة عن بيض و فطير و زبدة فلاحى , و اللى مش مصدق المقالة فى الاهرام العربى بذمتك يا شيخ انت مصدق نفسك؟!! عميد الادب العربى بيترشى بفطير مشلتت؟!!!! و كاتب فى مكانة ثروت اباظة يحتاج للزبدة الفلاحى حتى تلاقى كتبه رواجا عند القراء؟! الاكيد ان موقف السيد جلال امين من الكاتبين شديد الوضوح لمتابعى كتاباته, و لكنى كنت اتمنى ان ارى و لو لمرة واحدة دليلا على افتراءاته التى فاقت السماء طولا او منطقا و لو ضعيفا يساعد القارئ على فهم دوافعه الخفية وراء كتابة مثل هذه التفاهات المرة تلو الاخرى, ربما لو عرفنا منطق او لو وجدنا دليلا على ادعاءاته المستمرة لاستطعنا مساعدته على ايجاد سر العقدة الدفينة التى دفعته دفعا لمهاجمة من منعهم القدر من الدفاع عن نفسهم بدلا من محاولة اثبات موهبته الادبية الفذة و ان كنت متأكدة ان اثبات موهبة شعبان عبد الرحيم الغنائية اكثر سهولة بمراحل. و انا على يقين بان عدد قراء الجريدة لن يزيد عن عدد النواب اللذين يحضرون جلسات مجلس الشعب بانتظام و لكن هذا لا يمنع ضرورة الاشارة الى مدى انحطاط و سفالة البعض عندما يفيض الحقد بداخلهم و يستشرى الافلاس الفكرى فى عقولهم فيتهافتوا على رمى التهم جزافا على ارواح عادت الى بارئها تاركة ورائها مرض النفوس و سواد القلوب ليأكلا اصحابهم قبل ان يمسا من تركوا خلفهم اثارا طيبة و علامات حقيقية اثرت و ستظل تؤثر فى قلوب و عقول اجيال قادرة على التفريق بين النفيس و الرخيص رغم انف الحاقدين و رغم انف جلال امين.. الا يا استاذ جلال هو ايه اللى حصل للمصريين؟!!!

السبت، 7 مارس 2009

شماعة التاريخ..

- قديما كانت تجارة الرقيق مصدرا للرزق الان تجارة الاطفال و الاعضاء البشرية اصبحت موضة كاللون الموف فى موسم شتاء 2008 - قديما كان لدينا حزب واحد فعانينا من الشمولية السياسية الان لدينا 24 حزبا..فاصبحا شعبا يعانى من تخمة الاحزاب و الديكتاتورية - قديما حرق قطار الصعيد بسبب الاهمال و الان غرقت العبارة بسبب اخوه الفساد - قديما قتل السياح بسبب الجهل و الان حرق الحسين بسبب استمرار الغباء - قديما كان الاعلام حكوميا و الان اصبح الاعلام مهلبيا - قديما كان اسمها انتفاضة الحرامية و الان نحن فى انتظار ثورة الجياع - قديما كنا نسمع عن مواجهة بين مصر و اسرائيل الان اصبحت المواجهة بين غالى و الملط - قديما سمعنا عن نظريات ماركس و اضراب العمال للحصول على حقوقهم الان انضم للعمال المحامين, المدرسين, دكاترة الجامعات, الصيادلة , المذيعين , المخرجين, و سواقين القطارات و قريبا ينضم اليهم سائقو التكاتك و باعة الجرجير و المناديل الفاين كنوع من انواع تحالف قوى الشعب العامل - قديما كانت المجالس النيابية تدار وفقا لمصالح العائلة المالكة الان اصبح مجلس الشعب يدار بواسطة حديد عز - قديما سمعنا عن زوار الفجر الان اصبح الoffer العادلى..اسحل مواطن و خد التانى هدية
- زمان كان عندنا رية و سكينة.. دلوقتى عندنا سفاح المعادى و التوربينى و قاتل بنى مزار - قديما كان المتهم برئ حتى تقيد القضية ضد مجهول و الان اصبح المتهم ماس كهربائى
حتى ياتى المختل عقليا اللى هيشيل الليلة - قديما كانت المراة اسمها الست امينة و الان اصبحت سينا زى سونيا..
و كله فى الاخر له هدف واحد بس..الفرجة و ختان العقل
صدق من قال ان التاريخ لا يعيد نفسه..فنحن اللذين نعيد التاريخ
*******
نقطة و من اول السطر
- اول مرة اسمع اغنية تخلينى مبتسمة من اولها لاخرها
ده اللى حصلى لما سمعت "ولد رسام" للعسيلى
اخيرا حاجة تخلى الواحد يبتسم فى وسط الاخبار اللى تشل بلد دى

- Seven pounds مستنية اشوف الفيلم ده بفارغ الصبر فكرة ان واحد يظهر فى حياة سبع اشخاص فجأة عشان يغير حياتهم عجبانى اوى شدتنى فكرة ان الواحد يكون له التأثير الجذرى ده فى حياة ناس ما يعرفهوش انك تظهر فى حياة شخص فتغيرها 360 درجة و تختفى تانى.. فيفتكرك هو يمكن اكتر من اللى عشت معاهم عمرك كله يا ريت الواحد يقدر يكون له التاثير ده..حتى لو فى حياة شخص واحد

- بعد انطلاق حملة "من اجل مصر نظيفة" و من بعدها مبادرة "حلم العلم" اتاكدت ان البلد دى لسه فيها ناس عندهم دم و خايفين عليها بجد بس يا رب يكملوا على خير من غير لجنة بتنبثق منها لجنة لتتفرع منها لجنة و فى الاخر نلاقى مشروع فى نجاح مشروع توشكى كده!

الخميس، 12 فبراير 2009

مجدى الجلاد يحقد على اسرائيل..و انا معاه

أنا بكره إسرائيل أكثر من شعبان عبدالرحيم..
شعبان عملها أغنية كسّبته ملايين
وطيّرت «عمرو موسى» من وزارة الخارجية..
وأنا شايلها فى قلبى، لا عملتها أغنية، ولا «دبّست وزير معايا»..
لسه فاكر يوم ٦ أكتوبر ٧٣..
كنا «كتاكيت» صغيرة فى الفصل بمدرسة «الشهداء» الابتدائية..
الكتاكيت كانت قد كبرت قبل الأوان،
وهى تدخل بيوتاً تراصت على جدرانها صور الشهداء..
لم يسأل أحدنا لماذا أطلقوا على المدرسة
التى بلا «حوش» ولا أسوار هذا الاسم..
كنا ندرك أن رجالاً من أهلنا ماتوا غدراً فى حرب لم ندخلها..
وكان بيننا أبناء شهداء..
ولم يكن صعباً أن نشعر وقتها
أن «هزيمة ٦٧» تجلس فى مقاعد الفصل بيننا..
فعين الطفل اليتيم لا تحتاج قراءة أو تحليلاً! كبرنا.. وكبرت بداخلنا كراهية إسرائيل..
وحين غناها «شعبولا» بدا لنا جميعاً أنه لم يأت بجديد..
ولكننا سمعنا الأغنية، وأحببناها،
لأن كلاً منا كان يردد وراءها «وأنا كمان..»..
فرغم السلام والكلام على مدى أكثر من ثلاثين عاماً،
فإن الشعب المصرى أغلق عينيه وأذنيه وفمه - بذكاء فطرى ووطنى -
على «الكراهية» الساكنة فى القلب..
يقولون إن الدماء تتخثر فى الأعماق..
فكيف لنا أن ننسى دماءً مصرية لم تجف..
وبأى قلب نتجاهل دماءً فلسطينية لاتزال تجرى أنهاراً؟! غير أن كراهيتى لإسرائيل تحولت أمس الأول إلى حقد وحسد..
وأعرف أن كثيرين منكم يحملون نفس الحقد وذات الحسد،
ليس لأن إسرائيل تقتلنا كل صباح،
ولكن لأن المشاهد التى رأيناها على الهواء مباشرة من «تل أبيب»
زرعت بداخلنا حسرة يصعب أن يزيلها الزمن..
كان محزناً أن أشاهد على شاشة المحطات الفضائية
هذا «العُرسْ الديمقراطى» فى الانتخابات الإسرائيلية..
منافسة شرسة وشريفة بين الأحزاب للفوز بثقة المواطن..
حزب «كاديما» تقدم على «الليكود» يا دوب بفارق مقعد واحد..
التصويت تم بشفافية مطلقة.. والفرز علنى،
وسط أفراح واحتفالات أنصار الأحزاب. بعد دقائق من المتابعة كنت قد كرهت «الجزيرة» و«العربية» ونفسى..
لم تنقل المحطتان أو وكالات الأنباء صوراً
تشير إلى فرض الحصار الأمنى على لجان التصويت
لمنع ناخبى حزب ما من الوصول إليها..
ولم أجد إشارة واحدة إلى «قطع الكهرباء» وتبديل الصناديق الخاوية
بصناديق تكتظ باستمارات التصويت لصالح «الحزب الوطنى فى إسرائيل»..
ولم ترد أنباء عن وضع تسعيرة جبرية للصوت،
أو استخدام السيوف والسنج والأسلحة النارية فى المعارك بين المرشحين..
تعجبت كثيراً.. وقلت لنفسى «أكيد دى مش انتخابات»..
الجماعة دول بيهرجوا.. إزاى الانتخابات تتعمل بالشفافية دى..
وإزاى الديمقراطية تتجسد أمامنا على الهواء مباشرة؟! إسرائيل دولة اعتادت التهريج.. دولة ديمقراطية،
تتغير فيها السلطة كل كام سنة، وساعات كل كام شهر..
والتهريج عندهم فى كل شىء.. الدنيا سايبة على الآخر..
مفيش حزب «عاكم على السلطة»،
ولا أحزاب معارضة تتصارع داخلياً على «السلطة»..
مفيش فساد مسكوت عنه
لأن رئيس الوزراء يخضع للمحاكمة قبل رئيس الخفراء..
مفيش عندهم صحف للتهليل، ولا أقلام تحمل «طبلة» الزفة كل صباح..
ومفيش عندهم زعماء، لا فى السياسة،
ولا فى الصحافة، ولا حتى فى «الكشرى»! حقدى على إسرائيل قادنى إلى إجابة سؤال ظل يؤرقنى طويلاً:
كيف ولماذا ومتى تحول خمسة ملايين شخص
إلى دولة عظمى ترهب وتقهر أمة عربية يقطنها ٣٠٠ مليون مواطن؟!..
الإجابة سأتركها لكم!!
مجدى الجلاد
*******
مش لاقية تعليق بجد
مبروك لكاديما
ولا عزاء للفرق القومية للكرة الشراب..الاحزاب المصرية سابقا

السبت، 7 فبراير 2009

مجدى مهنا..عندما تقتر الكلمات صدقا

ساعات و تمر اول ذكرى لوفاة ظاهرة صحفية لم و لن تتكرر ظاهرة اعتبرت الصدق اسلوب..فصدقها الملايين و خدت من الحق هدف..
فجمعت حواليها قلوب و عقول
ناس تعبت من ظلم الحكام و نفاق المحكومين مهنا من مواليد الدقهلية سنة 1957 فهو الاخ الأصغر لأشقائه الاربعة،
توفي والده وهو صغير السن لكن والدته فضلت أن تعيش في بيته
عندما تقدمت في العمر مفضلة اياه عن ابنائها المتبقين حتي توفاها الله . حصل مجدى مهنا علي بكالوريوس إعلام جامعة القاهرة عام 1978،
عمل فور تخرجه صحفيا بمجلة روز اليوسف،
وكانت أولي تحقيقاته المميزة
تلك التي كتبها عن عمليات اغتصاب الاراضي
ثم عمل بجريدة الوفد وتولي رئاسة تحريرها عام 1999 ولمدة عام،
خرج بعدها علي إثر صدام مع رئيس الوفد السابق نعمان جمعة
بعد مقالة كتبها عن شركة ميدور
الأمر الذي أغضب الشركة والمسئولين عليها
فغضب جمعة فاعتذر مهنا و ترك الجريدة.. لم يكن يكتشف الوسط الصحفي في مجدي مهنا كاتبا سياسيا
الا بعد المقال الأزمة الذي نشر في جريدة العربي الناصري
حينما رفض التوريث
وهاجم محاولات السلطة فرض ابن الرئيس علي الحياة السياسية
تمهيدا لإيصاله لكرسي الرئاسة خلفا لوالده. فعندما يكون القلم شرف..و الكلمة امانة..
و المقال رسالة..و الرأى حرية..
اعرف انك بتقرا لمجدى مهنا! مجدى مهنا يعنى الصحفى اللى علم ملايين القراء
فن قراية الجرنال بالمشقلب يعنى الصحفى اللى خلا ملايين المصريين
يبدأوا يومهم ب" فى الممنوع" الصبح فى المصرى اليوم و يستنوه بالليل على قناة
تقريبا محدش بيشوفها غير عشان هو كان فيها مجدى مهنا يعنى فن الكتابة بشرف و حرية و نزاهة يعنى سلاسة غير عادية فى الكلمات و الافكار
و جرأة مقترنة بشياكة نادرة على صفحات الجرايد
يعنى العمود اللى بيهتم بعمق الافكار
مش بالكلام الكبير اللى بيحط صاحبه فى مكانة ما يستاهلهاش فى الوقت اللى كتير غيره حولوا قلة الادب
من اسلوب للشوارعية فقط لطريقة كتابة و اسلوب مقالى مستمر
معندوش هدف غير رقم فى اخر الشهر بيعبر عن توزيع الجريدة و فى ذلك فليتنافس المتنافسون.. فمن صحافة استباحة الاعراض لصحافة الاستهانة بالعقول لصحافة البارتيهات و الستات الهايفة لصحافة الشتيمة و الردح و المتاجرة باوجاع الناس و من لطم عيسى
لصويت بكرى
لسفالة عبد الله كمال
لنفاق القط يا قلبى لا تحزن
مجدى مهنا صاحب جروب على الفيس بوك
فيه اكتر من 1200 معجب و الغريبة انهم كلهم او معظمهم من الشباب..
يعنى الفئة اللى دايما متهمة بالجهل و السلبية يمكن كتير منهم قروا الجرايد عشان هو كان بيكتب فيها..
و يمكن اغلبهم بطل يقرا لما هو بطل يكتب فقلمه كان بيعبر عن صحفى شريف قلمه هو الضمير كله.. و عن جيل كامل من التايهين اللى فقدوا الثقة فى حكومة خدعتهم بدم بارد و جرايد استهيفت عقولهم
زى ما استهيفت عقول اهاليهم لسنين طويلة سنين كانت كافية لتزييف الحقايق.. فالسلبية بقت طاعة للحاكم و اليأس من بكرة بقى رضا بالحال و الجهل بالسياسة سلامة و حذر و تصريحات المسؤولين وحى الهى جيل لقى فى كلمات مهنا دعوة للايجابية
و تصوير صادق لمصر بتاعته مش مصر بتاعت الوطنى مجدى مهنا صاحب واحدة من اكبر مظاهرات الحب على صفحات الجرايد مظاهرة جمعت القراء و الكتاب باختلاف تياراتهم الفكرية على موقف واحد..
الدعاء لكاتب اخلاقه فرضت على الكل احترامه وقت مرضه
القراء كانوا مهتمين يعرفوا ادق تفاصيل حالته
اللى حاول يخبيها عن الكل كان بيقول ان الالم خاص بيه لوحده
و كان بيستنكر فكرة انه يزعج الناس بالام اضافية و بعد وفاته رسايل القراء
فضلت تتنشر على صفحات المصرى اليوم لاكتر من شهر مجدى مهنا يعنى الصحفى اللى لما اختاروا
اسم لجمعية لمساعدة الشباب
و جايزة لافضل عمود صحفى..اختاروا اسمه لانهم عارفين ان القلم اللى مش بيكتب غير صدق..
و مش بينادى غير بالحرية و الشرف هو صاحب اكبر قدر من المصداقية
فى زمن الصدق فيه بقى من عجائب الدنيا السبع مفيش صحفى ما اتكلمش عن العبارة
و عن فساد و جبروت و سفالة صاحبها لكن ماحدش اتكلم بالاحساس ده
كتير هم اللى مدحوا الريس.. و كتير هم اللى انتقدوه
و استخدموا قلمهم فى تحويل الكلمة من امانة و رسالة لشتيمة هدفها الاوحد تصفية الحسابات
و تحقيق المبيعات على حساب شرف المهنة و اخلاقيات الصحافة مجدى مهنا لما انتقد الريس انتقده كده
يمكن دول كانوا من اكتر المقالات اللى انا حبيتها
لكن الاهم بالنسبالى
ان علاقتى بعمود فى الممنوع اتحولت بين علاقة قارئة بمقال
لعلاقة انسانية بالكاتب نفسه
فحزنى على مرض مهنا ما كانش سببه
انى هتحرم مع ملايين غيرى من مقال صادق لدرجة الصدمة
لكن سببه كان انى هتمنع من رغبة قوية جدا
فى انى اقابل الشخص ده فى الحقيقة امثال مجدى مهنا عمر ما الموت بيمنع صوتهم من الوصول مجدى مهنا مثال لفئة من المصريين بتجمع بين الشرف و حب مصر
مع كم كبير من الايجابية
و الرغبة الحقيقية فى تغيير ملموس على ارض الواقع بعيدا عن الشعارات و الامل فى يوم ترفع فيه راسها بكرامة لانها تستاهل فمن احلى الجمل اللى كتبها: "لقد نجح نظام الحكم الحالي في زرع اليأس في قلوب المصريين
وسرق منهم الأمل والمستقبل، واختار أن يعيش هو ويموت الشعب،
لكن الشعوب لا تموت أبداً حتي ولو طالت فترة الظلام"
مجدى مهنا نموذج مش بيتكرر كتير..
نموذج للصحفى الوطنى اللى بيعيش شريف و بيموت راجل
و اخيرا..
يا ترى هييجى اللى ياخد باله منها؟

السبت، 17 يناير 2009

اخبار..اهرام..جمهورية

ما كنتش ناوية اتكلم فى الموضوع ده تانى
لكن الصورة اللى تحت دى اجبرتنى
يا ريت امير الدولة بتاعت القواعد الامريكية
يكون مبسوط بانجازه العظيم
و التانى بتاع الاسلام هو الحل
و التالت بتاع ندين و نشجب و نرفض باقوى العبارات
و الرابع بتاع سنحارب بالمدنيين و الاطفال
و الخامس بتاع معبر الخيار و الفقوس
و السادس و السابع و التامن اللى ما سمعتش صوتهم لحد دلوقتى
و التاسع بتاع ما دام الحرب مش عندنا يبقى مالناش دعوة بس حاربوا انتوا
و العاشر بتاع مش احنا اللى ضربنا الصاروخين يا بيه
يا ريت يكونوا كلهم فرحانين بالنظام العربى المشرف
بقترح تغيير اسم جامعة الدول العربية
و معاه مجلس الامن بالمرة
لبنسيون شحاتة لصاحبه لا ارى لا اسمع لا اتكلم!
صغيرة و ما بتعرف بلعب الكبار
كانت عم تلعب اخدها النسر و طار
بحرب الكبار شو ذنب الطفولة
بحرب الكبار شو ذنب الضحكات الخجولة
قوليلي... قوليلي.. قوليلي ..
يا صغيرة وين رحتي ..
يا نبته نحيلة .. يا دمعة دخيلي..
قوليلي ياريت فيه صرخ بوجه الكبار ..
اقولهم حاجي يلعبو فينا ..
احرار بدنا نضلنا احرار
"صغيرة و ما بتعرف-فيروز"
******
وبالمناسبة فى صباح اليوم العشرين للقذف،
وصل عدد الضحايا إلى ١٠٣٤ شهيداً،
تذكرت على الفور أن الرقم نفسه
يحمل ضحايا حادث العبارة المنكوبة «السلام ١٠٣٤»..
تخيلوا أن إسرائيل بكل جبروتها
وأسلحتها البرية والبحرية والجوية لمدة ٢٠ يوماً قتلت ١٠٣٤ فلسطينياً، بينما راح العدد نفسه من المصريين فى حادث واحد
خلال ساعات وبسلاح واحد هو الفساد،
لكن الغريب أن هناك من يطالب بمحاكمة القادة الإسرائيليين كمجرمى حرب،
بسبب هذه المجازر وإحالتهم إلى «المحكمة الجنائية الدولية»،
بينما تمت إحالة متهمى العبارة إلى «محكمة جنح»،
ولم يعاقب أى مسؤول مصرى أو يحاسب على هذه الجريمة البشعة..
فسااااد يا مصر!
محمود مسلم-المصرى اليوم
******
بعيدا عن اللى لفت نظر الناس كلها
فى الجريمة بتاعت بيع اطفال السفاح لاسر امريكية
بالنسبة لان الولد كان بيتباع ب14 الف جنيه و البنت ب8 هل ده بيرجع مثلا لان الولد اللى لسه مولود اول امبارح عنده اوبشنز مش نازلة للبنت اللى اتولدت معاه؟
رحمتك يا رب من التخلف و المتخلفين!
******

كتاب بجد يستحق القراية!

******

يوم الخميس قضيت يومى بين ذكرى حلوة لمنى بتاعت العربيات فى بين السرايات و يحيى الشاب المصرى النضيف الطيب اللى مهتم يعلمنى تفاصيل شغل مش بتاعى لمجرد انه يساعدنى و رجب السايس بتاع الشغل اللى بيقابلنى كل يوم بابتسامة لطيفة مع ان الساعة بتبقى 8 الصبح و شكل كوبرى قصر النيل الصبح لما الناس بتبقى ناسياه و بتدور على كوبرى اكتوبر و العسكرى اللى بيعدى الاطفال لمدارسهم ورا بيتنا و الام الصغيرة اللى بتوصل بناتها كل يوم لمدرستهم و عينيها واحدة عليهم لحد ما يوصلوا لباب المدرسة و التانية على ابنها اللى قاعد ورا و اللى لسه ما اتعلمش الكلام و مقالة قديمة لمجدى مهنا عن مصر اللى بيتمناها لقيتنى برد على سؤال سألهولى واحد فرنساوى بيشتغل معانا: "هى مصر امتى بتبقى برد؟" قلتله بثقة: "عمرها ما كانت باردة على فكرة"

******

و بما انى مش لاقية حاجة تانية اكتبها فهترجم الكلمتين اللى على الشمال "لا دواء افضل من الامل ولا حافز اعظم منه ولا شيء اكثر قوة من التوقع بان شيئا افضل سيحدث غدا"

السبت، 10 يناير 2009

خبر سار..اخيرا

وسط مزيج من نحيب وصراخ أهاليهم وصيحات «يحيا العدل»،
أصدرت محكمة جنايات كفر الشيخ، مساء أمس الأول،
حكماً تاريخياً ضد ١٠ متهمين بالإعدام
لإدانتهم بجريمة خطف سيدة من منزلها واغتصابها فى منطقة زراعية،
وأحالت أوراق القضية إلى مفتى الجمهورية،
كما عاقبت صبياً بالسجن ١٠ سنوات لمشاركته فى الجريمة.
ترجع وقائع القضية إلى ٧ يناير من العام ٢٠٠٦،
وحسب التحريات فإن المتهمين الـ ١١
لمحوا الضحية تقف فى شرفة منزلها بقرية «الحمراوى»،
فصعدوا إليها واقتادوها بالقوة داخل «ميكروباص» إلى منطقة زراعية
وتناوبوا الاعتداء عليها لمدة ٣ ساعات،
وألقت الشرطة القبض عليهم،
ووجهت إليهم النيابة تهم الخطف والاغتصاب تحت تهديد السلاح. (المصر اليوم 10-1-2009)
********
اخيرا خبر يفرح فى وسط اخبار المجزرة الاسرائيلية
انا ما بفهمش فى القانون
بس بيتهيألى ده اللى بيقولوا عليه حكم مشدد
اخيرا شوية احساس بالامان
خصوصا بعد براءة متهم بنى مزار و التقفيل المرعب على القضية
برافو نهى رشدى
و برافو لكل ست ب100 ست عرفت تقول لأ!

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

لا تيأس..

لا تيأس فبعد العسر يسر، والليل إن زادت ظلمته اقترب النور،
والمتجبر إن فاض ظلمه أذنت ساعة رحيله،
والرزق وإن تأخر فلا يمكن أن يضيع،
والله قد يجمع الشتيتين بعدما يظنان كل الظن ألا تلاقيا،
والخير باق فى الأرض طالما بقى القمح والملح والورع والرحمة،
والجمال باق طالما هب النسيم وفاح الورد
وشقشقت العصافير وطلت علينا الوجوه الحسنة،
والتغيير آت طالما بقى على الأرض من يقول لا حتى ولو فى سره الدفين،
وطالما بقى الأمل فى أن الدم يمكن أن ينتصر على السيف،
وأن الشعب إن أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.
لا تيأس... وتذكر الشاعر التركى ناظم حكمت
الذى كان ينشد من قعر زنزانته الضيقة المظلمة:
أجمل يوم لم أعشه بعد، وأروع قصيدة لم أكتبها بعد. واعرف أن الروائى الإيطالى ألبرتو مورافيا كتب أبدع رواياته
وهو نائم على سريره لا يبرحه من فرط المرض،
والموسيقار الخالد بيتهوفن لم يعزف أعظم ألحانه إلا بعد أن أصابه الصمم،
ولم يمنع العمى طه حسين من أن يكون ما أراد مفكرا عميقا
وعميدا للأدب العربى ومناضلا ووزيرا،
ولم يستسلم العقاد لخروجه مبكرا من التعليم
بل عكف على عقله يثقفه وعلى إرادته يقويها
حتى صار «عملاق الفكر العربى الحديث»، و لم يمنع النفى والتشرد بيرم التونسى
من أن يكون واحدا من أعظم شعراء العامية فى تاريخنا الثقافى كله،
واستغل أحمد فؤاد نجم فترة السجن
فى تعلم القراءة والكتابة فصار رديفا لبيرم.
والشاعر شارلز لامب لم يرسل أخته إلى مصحة عقلية
حين عاد ذات يوم ووجدها قد ذبحت أمها بسكين فى نوبة جنون،
بل احتضنها وجعلها تشاركه نشاطه الأدبى،
حتى خرجت من جنونها، وصار هو شاعرا عظيما.
لا تيأس... فالرمد الربيعى الذى أصاب نجيب محفوظ
وحرمه من القراءة والكتابة لستة أشهر من السنة
لم يمنعه من أن يواصل عطاءه
حتى صار الأغزر والأعمق فى مسيرة الرواية العربية
واحدا من أعظم أدباء العالم بأسره،
ولما طعن وشلت يمينه عاد ليكتب من جديد،
خطا ركيكا، ككتابة الأطفال، لكنه أبدع به »أحلام فترة النقاهة«
فلما عجز تماما عن الكتابة،
كان يبدع مقطوعات هذا العمل الخالد فى ذهنه أولا، ويحفظه، ثم يمليه، وهكذا حتى فاضت روحه دون أن ينقطع عطاؤه.
وداء النقرس الذى أصاب الرسام الفرنسى الشهير فرنوار
لم يمنعه من مواصلة الرسم،
بعد أن استعان بشخص كان يربط له الفرشاة فى يده.
وأعاد الأديب الروسى الكبير ليو تولستوى كتابة رائعته «الحرب والسلام»
سبع مرات على ضخامتها،
وعندما سئل اسحق نيوتن عن سر توصله إلى نظرياته العلمية العظيمة
قال: «لا أترك المسألة تغيب عن عقلى أبدا».
لا تيأس .. ولا تعتقد أن الوقت قد انقضى وأحلامك قد غربت،
فبوسعك أن تفعل ما تريد ما دمت تتنفس،
ومهما كان حجم الظلم الذى يثقل كاهلك والقهر الذى يجثم على كتفيك
فبإمكانك أن تقيم ظهرك، وتحقق ذاتك حتى ولو غزا الشيب مفرقك.
فهاهو الفيلسوف الألمانى الشهير شوبنهور
لم ييأس من انفضاض الجمهور عنه لحساب أستاذه هيجل،
بل واصل عطاءه حتى انجذب إليه الناس، وصار عظيما مثل معلمه. و الروائى الإنجليزى الشهير سومرست موم
لم يكتشف موهبته إلا متأخرا، وظل سنوات طويلة يعمل طبيبا،
حتى ساق له القدر أديبا كبيرا قاصده كطبيب
فخرج من عنده موقنا بأن موم لديه موهبة أدبية عالية،
فنصحه أن يترك الطب ويتفرغ للأدب،
وعمل بالنصيحة فصار هذا الروائى العبقري. وجمال حمدان لم يستسلم للظلم الذى وقع عليه فى الجامعة،
حين تم ترقية من هو أدنى منه،
بل انسحب إلى بيته صامتا، ليواصل البحث والدرس،
ويخرج على الناس بكتبه العميقة وعمله الرائع «شخصية مصر»
ويصير فى النهاية أعظم وأشهر ممن ظلموه.
والأثرى الكبير سليم حسن تمت نقله إلى وظيفة هامشية
بعد أن كان مدير المتحف المصرى،
فوجدها فرصة ليعود إلى البحث وينتج موسوعة أثرية
ويقول فى مطلعها: «إلى الذين أرادوا أن يسيئوا إلى فأحسنوا إلي». والأديب الأرجنتينى خورخى بورخيس كتب أعظم أعماله وهو مبعد من وظيفته،
وأبدع البارودى أعظم قصائده فى المنفى.
والعالم مكتظ بأسماء أثرياء بدءوا من الصفر،
وغيرهم أفلسوا ثم عوضوا خسارتهم وصاروا أفضل مما كانوا عليه.
لا تيأس ... فجيش المسلمين انتصر على المشركين فى موقعة بدر
رغم أنه كان أقل عددا وعدة،
وخالد بن الوليد هزم الروم فى معركة اليرموك
بقوة أقل من عشر قوتهم،
والبطل الإغريقى ليونيداس استطاع برفقة ثلاثمائة رجل
أن يعيق تقدم جيش الفرس الجرار من ممر ترموييل حتى سقط ورفاقه
بعد أن قتلوا أضعاف عددهم، ومهدوا الطريق لبلد صغير هو اسبرطة
كى ينتصر فى النهاية على إمبراطورية الفرس القوية. وبضعة آلاف من مقاتلى حزب الله
تمكنوا من هزيمة الجيش الإسرائيلى المتغطرس،
وقبله استطاع أطفال فلسطين أن يتصدوا للدبابات والبنادق بكومات من حجر،
ويحققوا نصرا استراتيجيا على عدوهم المدجج بالسلاح.
لا تيأس.. ولا تقنط، فرحمة الله واسعة، وجنته تسع كل الطيبين،
ومهما ثقلت الآثام فسبحانه غافر الذنب وقابل التوب،
ومهما عظمت الخطايا فلا يمكنها أن تطمر الغفران،
وليس بوسعها أن تنسينا أن الله أحن علينا من أمهاتنا،
وأنه أقرب إلينا من حبل الوريد.
دكتور عمار على حسن-المصرى اليوم

الخميس، 6 نوفمبر 2008

تعالى نحلم ببكرة..(2)

اصطباحة بقلم بلال فضل ١/ ١١/ ٢٠٠٨ على وجه مصر سحابة سوداء، خنقت البلاد، وكبست على نَفَس العباد. أناس من أولاد الحلال يقولون إنها طالت واستحكمت حلقاتها،
لم تستمر سحابة سوداء فى العالم مدة ٢٧ سنة..
بينما يرى غيرهم أن «أكتر من كده وربك بيزيح»..
آخرون يرون الأمل كالكذب خيبة، لكنهم يضيفون - من باب الدقة -
أن عمر تلك السحابة اللعينة هو ٣١ سنة،
كل سنة أسخم من التى قبلها وأرحم من التى تليها،
بينما يحلف آخرون أكثر يأسا على المصحف والإنجيل
أن تلك السحابة بلغت من العمر ٥٦ سنة،
وهى بذلك لديهم تجاوزت السن التاريخية للانقشاع، وصارت قدرا لا فكاك منه. لكلٍ وجهة هو موليها، أما أنا فأقسم لكم بحياة هذا الصباح الشريف،
وحياة النعمة التى يحفى الفقير ليطولها، وحياة بحر إسكندرية الذى ما تمنيت قدامه أمنية وخذلنى،
وحياة الأمهات اللواتى ما فوّتن صلاة الفجر يوما
على أمل أن تحضرن ساعة توزيع الأرزاق دون أن تيأسن أبدا من تأخر وصولها،
وحياة قصص الحب التى لم تنهزم على كوبرى قصر النيل أو فى نفق الزواج،
وحياة خيال الأطفال وواقعية الآباء الذين لم تكسر قلة الحاجة هيبتهم. وحياة الزرع الأخضر الذى يرفض التطبيع مع المبيدات،
وحياة دوشة ماكينات الطعمية وهدير ماكينات غزل المحلة بعد إضراب ناجح،
وحياة روائح الطبيخ وهى تشغى فى المناور التى لم تهزمها قماءة المواسير،
وحياة شاى العصارى فى البلكونات النضيفة التى لم تبهدلها الكراكيب،
وحياة صالات البيوت التى لم تخنقها الكآبة،
وحياة نوادى الفيديو التى تعايشت مع زحف السيديهات واستمرت فى إسعاد المخنوقين. وحياة العيش البلدى المحمص، إن استطعت إليه سبيلا،
وحياة القهاوى الزحمة والأتوبيسات الرايقة فى المواقف،
والمواقف المحترمة المكتوبة بروقان،
وحياة غنا منير وصوت أنغام ومزيكة عمار الشريعى
وأفلام وحيد حامد ومسلسلات أسامة أنور عكاشة وشعر الأبنودى
وتشخيص الفخرانى وقصص محمد المخزنجى ونقاء محمد السيد سعيد
وسحر أحمد خالد توفيق وسخرية جلال عامر وسمانة أبوتريكة وعقل هيكل
وحس علاء الديب فى الدنيا، وحياة عيال وبنات ساقية الصاوى وستة أبريل وكفاية ورسالة
وزاد وفاتحة خير وجروبات الـ«فيس بوك»
الذين قد لايحبون بعضهم البعض، مع أنهم كلهم على بعضهم يتحبوا لأن شكلهم يفرح،
حتى لو كان بعض كلامهم يضايق،
وحياة المنفيين فى الأقاليم الذين ينتظرون أن يحل فرج الله على العاصمة،
وحياة السكان الأصليين لمصر الذين يفضلون الغرق فى بلادهم على الغرق خارجها. بلاش ياسيدى، وحياة ربنا المعبود الذى يحب الصابرين،
إذا صبروا، أقسم لكم أن هذه السحابة السوداء التى كبست على نَفَس مصر ستغور،
وأنه سيطلع علينا صباح لن نرى فيه هذه الوجوه الكريهة
التى كانت تكذب أكثر مما تتنفس، فصارت تكذب ولاتتنفس،
وأن مصر سترزق بصباح تستحقه،
وساسة على قد مقامها،
وأيام يمكن احتمالها،
وأكاذيب يمكن بلعها. وفساد يمكن التعايش معه،
وتخلف له أول من آخر،
وأنه سيأتى على مصر صباح يفوق فيه المصرى لنفسه
ويتكسف على نفسه عندما يرى كيف أصبح حاله
ويقرر ألا ينازع الخالق فى حكمه على البشر ويتفرغ لدوره الذى نسيه كمخلوق،
صباح يصبح فيه ضرب مواطن فقير على قفاه ألعن من الخيانة العظمى،
صباح يعيش فيه المصريون إما فقراء على القد دون أن يفقدوا الكرامة والستر،
وإما أغنياء على راحتهم دون أن يفقدوا الإحساس والضمير.
سيأتى هذا الصباح، أنا أضمن لكم ذلك برقبتى،
وأنا رقبتى أكبر من أى سدادة تتخيلونها..
لكننى، للأمانة ولكى لا أخدعكم، لا أضمن لكم متى سيأتى،
ولا إذا أتى متى يمكن أن ينتهى فتداهمنا سحابة سوداء من جديد،
أنتم تضمنون ذلك بأنفسكم ولأنفسكم، أما أنا فأعرف فقط أن ذلك الصباح سيأتى حتماً ولزماً،
ومصر إذا شمت هواءه النضيف لن تفرط فيه أبدا. ربنا كريم ومصر تستاهل.