الخميس، 12 أغسطس 2010
هم اللى قالوا (3)
الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009
اعراض الفزع!
هناك مرض نفسي غامض وبسيط في الوقت نفسه
اسمه «نوبات الفزع»،
هناك مدارس تؤمن بعلاجه عن طريق المهدئات ومضادات الاكتئاب،
ومدارس أخري تؤمن - وأنا أؤيدها - بالعلاج المعرفي
القائم علي أن تتعرف علي المرض بنفسك
وتقضي عليه ببعض التمارين والحيل النفسية والأفكار المضادة،
لأنه في الأساس مرض عاطفي وليس مرضاً عضوياً،
وما بني علي العاطفة يجب التعامل معه بالعاطفة.
المرض شائع ولكن الكثيرين يجهلون أنهم مصابون به
ويتعاملون مع أعراضه باعتبارها أعراضاً لأمراض خطيرة،
الأمر الذي يدخلهم في حلقة مفرغة من التحاليل والفحوصات
والزيارات المتكررة لمعامل الأشعة والمستشفيات وعيادات الأطباء
.يسبق ظهور أعراض المرض انتكاسة عاطفية أو عصبية شديدة،
كأن يتعرض الشخص لصدمة ويقاوم الاستسلام لها
فيقاوم مشاعر الحزن والانهيار أو البكاء،
وهي كلها ردود أفعال مشروعة وطبيعية ومهمة
ولابد من حدوثها لتفريغ الشحنة العصبية المؤذية،
يؤدي التجاهل إلي تضخم الألم،
وكلما تجدد ظهوره يقوم الشخص بالتحايل عليه بالانغماس في العمل
أو تدخين المخدرات أو شرب الخمور أو تعاطي المهدئات
أو التجاهل السلبي علي أدني تقدير،
وفي لحظة ما تنفجر هذه الشحنة.
يشعر الشخص
بأنه علي وشك أن يموت أو أنه علي وشك أن يفقد عقله
ويصاب بالجنون، يشعر باختلال ما في رؤيته لما يحدث حوله
وربما يشعر بأنه يحلم أو في عالم موازٍ،
ترتبط هذه الأعراض ببرودة في الأطراف وضربات قلب سريعة
وصعوبة في ابتلاع الريق
وشعور بالدوخة وعدم القدرة علي التنفس بشكل طبيعي
وخفقان مؤلم في المعدة.
مشاعر وأعراض تقود الشخص إلي الإسراع إلي أقرب مستشفي
وهناك من يسرع إلي المسجد أو الكنيسة ليموت هناك،
هي مشاعر مؤلمة جداً تستمر من خمس دقائق إلي نصف ساعة.
إلي هنا انتهي الكلام عن الأعراض
التي قد تكون قد مرت بك أو بقريب لك،
والحقيقة أنني تعرضت لها في فترة من حياتي وأعرف أنها مشاعر مؤلمة،
ساعدني علي اجتيازها
أن هناك من أعرفهم يعانون من هذا الاضطراب،
الأمر الذي جعلني أفتش عن العلاج وهو بسيط للغاية وفعال جداً
بشهادتي وشهادة من ساعدتهم علي اجتيازه.
أولاً:
عندما تهاجمك الأعراض عليك ألا تتفاعل معها حتي لا تزيد وطأتها،
عليك ألا تستجيب لما يأمرك به عقلك،
فإذا طلب منك أن تغادر المكان الموجود به فلا تفعل،
إذا كنت جالساً وطلب منك أن تقف فلا تفعل،
إذا كنت في منتصف حوار مع شخص فلا تقطعه.
تجاهل الأعراض هو نصف العلاج،
فالرهبة التي تشعر بها تشبه الرهبة التي يشعر بها
شخص صعد إلي منصة
وأمسك بميكروفون ليتحدث إلي جماهير غفيرة،
في الدقائق الأولي سيعاني من الأعراض نفسها،
لكنه عندما يتوغل في إلقاء كلمته
ويعطيها تركيزه تختفي الأعراض تدريجياً.
ثانياً:
عليك أن تأخذ نفساً عميقاً ينفخ معدتك كبالون مع العد من 1 إلي 7،
احتفظ بالهواء بداخلها لثانيتين
ثم قم بتفريغه بالتدريج مع العد من1 إلي 7 أيضاً،
كررها عدة مرات حتي تزول الأعراض.
ثالثاً:
لا تستمع إلي ما تحدثك به نفسك،
فلو حدثتك بأنك ستموت الآن
تأكد أنك لن تموت بدليل أنك لم تمت عندما هاجمتك الأعراض من قبل،
وإذا حدثتك بأنك ستفقد وعيك الآن تأكد أنه لن يحدث؛
لأن فقدان الوعي يأتي فجأة
ولا يستغرق كل هذا الوقت الذي تنتظر فيه أن تسقط مغشياً عليك.
رابعاً:
لابد أن تعرف أن المسألة تحتاج إلي بعض التدريب وبعض الوقت والإيمان،
أما التدريب فهو أن تعرف أن مرضك وهم بنسبة كبيرة
وعليك أن تعامله بالمنطق نفسه،
درب نفسك علي أن توهم الأعراض بأنها كاذبة،
وبالوقت ستنجح في المهمة
وستختفي الرهبة تدريجياً كفيلم رعب تشاهده للمرة الألف،
أما الإيمان فهو أن تؤمن بأنك لن تموت إلا في الميعاد المحدد لك.
عمر طاهر
الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009
هم اللى قالوا ..(2)
(غادة محمود - مع نفسي)
*****
*****
(3)
تخيلوا.. أصبحنا نحتاج إلى وباء لكى ننظف مدارسنا
نحن نشكر أنفلونزا الخنازير،
ولا أريد أن أدعو أن يكثر الله من أمثالها.
"لميس الحديدى-المصرى اليوم
*****
*****
(4)
"ان الشعب المصرى يقع تحت خط الفقر
لكن ليس من احد لا يملك موبايل!"
فاطمة ناعوت
*****
*****
(5)
يا قرص شمس ما لهش قبة سما
يا ورد من غير أرض شب و نما
يا أي معني جميل سمعنا عليه
الخلق ليه عايشين حياه مؤلمة؟
صلاح جاهين
*****
*****
(6)
Life gives answer in 3 ways...
It says Yes & gives u what u want,
it says No and gives u something better,
it says wait and gives u the Best !
*****
*****
(7)
لا ييأس من الوقت
الا من يجهل ان الرحمة تسبق الوقت
ولا يسبقها الوقت
بهاء طاهر - نقطة النور
*****
*****
(8)
قولى لى..
ماذا افعل فيك..
انا فى حالة ادمان
(نزار قبانى- حافية القدمين)
السبت، 11 يوليو 2009
خطرفات جرنالية..
السبت، 30 مايو 2009
شخبطة..
الأربعاء، 29 أبريل 2009
المربى الفاضل جلال امين: و من الحقد ما قتل!
قرأت بمزيج من الذهول و الاستنكار رد الاستاذ ابراهيم اصلان
على مقال للاستاذ جلال امين نشر فى جريدة الاهرام العربى
هاجم فيه الكاتب المرموق بشهادة المثقفين - الذين افخر بعدم انتمائى لهم-
الدكتور طه حسين عميد الادب العربى
و صاحب اشهر الروايات المصرية على مدار القرن الماضى.
وصف استاذ الجامعة الفلتة الكاتب الراحل بان مذكراته سخيفة
, و لمن لا يتذكر, ولا اظن انه حتى من اصابهم الزهايمر
قادرون على نسيان رائعة من روائع الادب العربى و هى رواية "الايام",
لا اظن ان هناك من يستطيع
ان ينكر مدى روعة وصف الكاتب لتفاصيل حياته
منذ ولد و حتى اكتشف حقيقة مرضه
و مشوار حياته و الصعوبات التى واجهته
حتى اصبح بوصف الادباء "الكفيف الذى رأى كل شيء".
و انا هنا لست بصدد الدفاع عن عميد الادب العربى
فهو لا يحتاج الى دفاع منى او من غيرى..
لكنى فقط حاولت فهم مدى الحقد الذى يملأ نفس الانسان
حتى تغطى الغشاوة عينيه
الى هذه الدرجة المضحكة بل و المثيرة للشفقة ايضا.
و بالرغم من انى من مؤيدى مقولة "لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع"
فلأمين كل الحق فى ابداء رأيه كقارئ
فى رواية من الروايات حتى و ان كانت لطه حسين
و لكن كاتبنا المرموق لم يكتف بابداء رأيه
فاستاذ الاقتصاد بالجامعة الامريكية مربى الاجيال
و صاحب السيرة الذاتية العبقرية
و التى اسهب فيها بالحديث عن الدروس المستفادة من حياته
و التى لن ازعم قراءتها
لان اخر ما احتاجه فى يومى هو وقت اقضيه بين صفحات
لكاتب مريض نفسيا ينصح و هو احوج الناس الى النصيحة,
فقد تفضل السيد جلال امين مشكورا
باضافة وصف "الاعمى" الى الراحل طه حسين
فى تمييز واضح و عنصرية مفجعة
ان صدرا من امى يجهل القراءة و الكتابة لوجبت محاكمته
و استطرد كاتبنا الهمام مؤكدا ان عجزطه حسين عن الابصار
كان احد اسباب شهرة رواياته!
و بافتراض انه يجوز للثرى ان ينتقد الثريا
فهل يجوز للبصير انتقاد الاعمى على ابتلاء من المولى عز وجل؟
و على افتراض ان اجابة السؤال السابق كانت بالايجاب
و هو ما يخالف ابسط قواعد الانسانية و يتبرأ منه كل دين,
و لكن بافتراض ان الاجابة كانت "نعم" فهل اذا جاز هذا الانتقاد
يجوز ان يأتى من كاتب
يفخر بنشر قصة حب امه لغير زوجها بدعوى حرية الراى
الام نفسها التى وصى الله بحسن معاملتها
و فضلها رسوله عليه افضل الصلاة و السلام على سائر المخلوقات
و كاتب يجد فى نشر اسرار عائلية مخجلة سببا كافيا
لاضافة صفات الشجاعة و الرجولة و الجراة لنفسه
و هو ابعد ما يكون عنها جميعا
و بين تصفيق من البعض و مساندة من هواة الهتاف و التشدق بتوافه الكلام
يتفضل من لا يملك بمنح من لا يستحق مكانة اكبر منهما سويا؟
و قد تفضل الاستاذ العبقرى بنشر قصة من نسج خياله
عن رشوة قدمها الكاتب الراحل ثروت اباظة للدكتور طه حسين
مقابل كتابة الاخير مقدمة احدى رواياته,
و الطريف فى الموضوع ان الرشوة لم تكن نقودا
ولا سيارة فارهة تليق بمكانة عميد الادب العربى,
و هو ما كان يمكن ان يلقى بعض القبول عند القارئ,
و لكن الرشوة كانت عبارة عن بيض و فطير و زبدة فلاحى ,
و اللى مش مصدق المقالة فى الاهرام العربى
بذمتك يا شيخ انت مصدق نفسك؟!!
عميد الادب العربى بيترشى بفطير مشلتت؟!!!!
و كاتب فى مكانة ثروت اباظة يحتاج للزبدة الفلاحى
حتى تلاقى كتبه رواجا عند القراء؟!
الاكيد ان موقف السيد جلال امين من الكاتبين شديد الوضوح لمتابعى كتاباته,
و لكنى كنت اتمنى ان ارى و لو لمرة واحدة
دليلا على افتراءاته التى فاقت السماء طولا
او منطقا و لو ضعيفا يساعد القارئ على فهم دوافعه الخفية
وراء كتابة مثل هذه التفاهات المرة تلو الاخرى,
ربما لو عرفنا منطق او لو وجدنا دليلا على ادعاءاته المستمرة
لاستطعنا مساعدته على ايجاد سر العقدة الدفينة
التى دفعته دفعا لمهاجمة من منعهم القدر من الدفاع عن نفسهم
بدلا من محاولة اثبات موهبته الادبية الفذة
و ان كنت متأكدة ان اثبات موهبة شعبان عبد الرحيم الغنائية اكثر سهولة بمراحل.
و انا على يقين بان عدد قراء الجريدة لن يزيد
عن عدد النواب اللذين يحضرون جلسات مجلس الشعب بانتظام
و لكن هذا لا يمنع ضرورة الاشارة الى مدى انحطاط و سفالة البعض
عندما يفيض الحقد بداخلهم و يستشرى الافلاس الفكرى فى عقولهم
فيتهافتوا على رمى التهم جزافا على ارواح عادت الى بارئها
تاركة ورائها مرض النفوس و سواد القلوب ليأكلا اصحابهم
قبل ان يمسا من تركوا خلفهم اثارا طيبة و علامات حقيقية اثرت و ستظل تؤثر
فى قلوب و عقول اجيال قادرة على التفريق بين النفيس و الرخيص
رغم انف الحاقدين و رغم انف جلال امين..
الا يا استاذ جلال هو ايه اللى حصل للمصريين؟!!!
السبت، 7 مارس 2009
شماعة التاريخ..

- Seven pounds مستنية اشوف الفيلم ده بفارغ الصبر فكرة ان واحد يظهر فى حياة سبع اشخاص فجأة عشان يغير حياتهم عجبانى اوى شدتنى فكرة ان الواحد يكون له التأثير الجذرى ده فى حياة ناس ما يعرفهوش انك تظهر فى حياة شخص فتغيرها 360 درجة و تختفى تانى.. فيفتكرك هو يمكن اكتر من اللى عشت معاهم عمرك كله يا ريت الواحد يقدر يكون له التاثير ده..حتى لو فى حياة شخص واحد
- بعد انطلاق حملة "من اجل مصر نظيفة" و من بعدها مبادرة "حلم العلم" اتاكدت ان البلد دى لسه فيها ناس عندهم دم و خايفين عليها بجد بس يا رب يكملوا على خير من غير لجنة بتنبثق منها لجنة لتتفرع منها لجنة و فى الاخر نلاقى مشروع فى نجاح مشروع توشكى كده!
الخميس، 12 فبراير 2009
مجدى الجلاد يحقد على اسرائيل..و انا معاه
السبت، 7 فبراير 2009
مجدى مهنا..عندما تقتر الكلمات صدقا
السبت، 17 يناير 2009
اخبار..اهرام..جمهورية
كتاب بجد يستحق القراية!
يوم الخميس قضيت يومى بين ذكرى حلوة لمنى بتاعت العربيات فى بين السرايات و يحيى الشاب المصرى النضيف الطيب اللى مهتم يعلمنى تفاصيل شغل مش بتاعى لمجرد انه يساعدنى و رجب السايس بتاع الشغل اللى بيقابلنى كل يوم بابتسامة لطيفة مع ان الساعة بتبقى 8 الصبح و شكل كوبرى قصر النيل الصبح لما الناس بتبقى ناسياه و بتدور على كوبرى اكتوبر و العسكرى اللى بيعدى الاطفال لمدارسهم ورا بيتنا و الام الصغيرة اللى بتوصل بناتها كل يوم لمدرستهم و عينيها واحدة عليهم لحد ما يوصلوا لباب المدرسة و التانية على ابنها اللى قاعد ورا و اللى لسه ما اتعلمش الكلام و مقالة قديمة لمجدى مهنا عن مصر اللى بيتمناها لقيتنى برد على سؤال سألهولى واحد فرنساوى بيشتغل معانا: "هى مصر امتى بتبقى برد؟" قلتله بثقة: "عمرها ما كانت باردة على فكرة"
******
و بما انى مش لاقية حاجة تانية اكتبها فهترجم الكلمتين اللى على الشمال "لا دواء افضل من الامل ولا حافز اعظم منه ولا شيء اكثر قوة من التوقع بان شيئا افضل سيحدث غدا"
السبت، 10 يناير 2009
خبر سار..اخيرا
وسط مزيج من نحيب وصراخ أهاليهم وصيحات «يحيا العدل»، الأربعاء، 26 نوفمبر 2008
لا تيأس..
لا تيأس
فبعد العسر يسر، والليل إن زادت ظلمته اقترب النور،


