اولا ده طبعا مش نقد
هنقد ازاى و لكتر و Cinderella موجودين؟:)
الفكرة انى لقيت كل البنات الطبيعيين عندهم فيلم رومانسى بيحبوه
فقلت اشمعنى انا..و اخترت الفيلم ده
من احلى الافلام اللى الواحد ممكن يشوفها فى حياته
متأثرتش بالرومانسية المفرطة فى الفيلم على قد ما تأثرت بالفكرة الاساسية اللى ورا قصة الحب دى
الفيلم باختصار قصة حب بين اتنين اتقابلوا صدفة
البنت مؤمنة جدا بالقدر و رافضة انها تدخل فى القصة دى
الا لما تتاكد ان الشخص ده هو اللى القدر كاتبلها انها تكمل معاه
و ده كان حقيقى فعلا..
لكن لو كانت عرفت كده من الاول ما كانش هيبقى في فيلم..
او كان هيبقى فيلم مدته عشر دقايق
الفكرة كلها انه بحساباتها هى الشخص ده ما كانش "قدرها"..
لكن فى الحقيقة هو انسب واحد ليها
يمكن عجبنى الفيلم لانه متفق جدا مع قناعتى اليتيمة عن الحب
"قناعة" جاية من "اقتناع" واضحة دى يعنى
"يتيمة" لانها القناعة الوحيدة اللى عندى عن الحب
بما انى لعبت ماتش اعتزالى من زمان
فبالتالى مش بشغل نفسى كتير بافكار و اغانى و افلام و كلام
ابعد ما يكون عن واقع الناس بتحب فيه بدباديب
و كام كلمة بايخة مملة بيتكرروا فى كل مناسبة
و مش مهم البنت دماغها عاملة ازاى المهم تبقى حلوة..
و مش مشكلة الراجل عنده ايه من مقومات الرجولة ما دام بيصرف كتير
نرجع لموضوعنا..
القناعة اللى بتكلم عنها هى ان الاحساس ده بييجى مرة واحدة فى العمر
قصة واحدة ببطل واحد لفيلم واحد
فى الفيلم البطلة حبت واحد تانى و كانت هتتجوزه
و البطل حب واحدة تانية و كان فاضل على الفرح ايام قليلة
مافيش حاجة بتقول ان القصتين التانيين دول ما كانوش صادقين
او انهم وراهم مصلحة معينة
لكن فى نفس الوقت ابطال القصتين ما كانوش فى مكانهم الصح
كل واحد من البطلين الاساسيين كان سعيد بحياته الجديدة..
لكن السعادة دى كانت ناقصة
و ده بيأكد نظريتى..
ممكن يكون فيه اكتر من شخص "مناسب" لكل بنى ادم ..
لكن شخص واحد بس فى العالم هو "الانسب" على الاطلاق
فى الفيلم كانوا عارفين ان ده اللى حصلهم من اول ثانية
لكن كام سنة عدت على ما رجعوا لبعض تانى
و فى خلال السنين دى علامات كتير كانت بتحصل لكل واحد فيهم
تفكرهم بالقصة القديمة
و دى حاجة تانية انا مقتنعة بيها بس مش مجالها هنا..
عمرى ما فهمت ازاى الواحد ممكن يحب اكتر من مرة
يعنى ايه ادخل اكتر من شخص فى حياتى
و احكيله نفس الحكايات عنى و عن اهلى و صحابى و سخافاتى
و قصة حياة فوزية جارتى و عم عثمان السواق؟
ازاى ممكن اسيب احساسى يفقد نقاوته بقصة ورا التانية
لحد ما يخلص او يتحول لشىء بارد مالوش طعم
و اخلى اول معاد يبقى التالت ولا العاشر
و اول كلمة تبقى مكررة مافيهاش جديد
و اول مكالمة تبقى سطحية..هايفة..
تكرار ممل لكلام اتقال قبل كده عارفة اوله و متوقعة اخره
اما عن حب المراهقة و الطفولة فده ما اسموش حب..
ده لعب عيال..تسخين..ماتش ودى..اى حاجة بس ما تقولوش حب
شوفت قدامى قصص كتير ابتدت و خلصت
لان صحابها خافوا عمرهم يخلص قبل ما يعرفوا الحب
فرضيوا باول حد قدامهم مع انهم اكتر ناس عارفة
انه ابعد ما يكون عن اللى هم بيتمنوه
و فرحوا بخروجتين و هدية و كام كلمة حلوة
على تمشية فى المطر زى الافلام الامريكانى..و بعدين؟ ولا حاجة
انا بقى ماعنديش مشكلة فى انى اموت بكرة و انا محافظة على قلبى للى يستاهله
"الكائن الفضائى" زى ما بسميه دايما
و التسمية دى ليها معنى عندى بس مش هقوله..غلاسة بقى
لكن عندى مشكلة كبيرة فى انى ابقى فار تجارب..
بيتسلى بافلام تافهة لحد ما يلاقى دور البطولة فى الفيلم اللى بيدور عليه
يمكن اطول بوست اكتبه بالتفصيل ده عن وجهة نظرى فى الحب..
و غالبا هيكون الاخير اصل الحالة دى مش بتيجى كتير:)
حلو اوى الفيلم ابقوا شوفوه
و اهم ما فيه جملة جت على لسان البطلة
You don't have to understand
You just have to have faith
================================
Ultimately Jonathan concluded
that if we are to live life in harmony with the universe
"we must all possess a powerful faith in what the ancients used to call "fatum
what we currently refer to as destiny