‏إظهار الرسائل ذات التسميات عنى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عنى. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 أبريل 2011

هرتلة بداية الصيفية

قررت ان اعود الى الكتابة.. فهى الشيء الوحيد الذى يشفى الروح دون ان يسبب اية اعراض جانبية! ربما تصلح هذه الجملة كنهاية للموضوع و لكنى اترك اليوم يدى لتعبث بأحرف الكيبورد فتشكل موضوعا شخصيا بحتا. لذا ارجو ممن يقرأ هذا البوست ان يشغل نفسه بشيء اهم من فضفضة فتاة لم تعد تعرف من هى. فأنا ابدو الان – و قط تخطيت عامى الثالث و العشرون بعدة اشهر- و كأننى تخليت تماما عن تلك الطفلة التى كانت تسكننى لتملأ مكانها امرأة غريبة تماما عنى.. امراة كل مش يشغلها مقلق و كل ما يقلقها يشغل يومها بالكامل ولا يترك مكانا لأحد او لشيء. فالكثير من الاسئلة تدور فى رأسي بشكل جنونى.. ماذا لو افقت يوما و اصبحت تلك المراة النكدية التى طالما سخرت منها؟ هل معنى ان ايام السنة 365 يوم و ربع ان فى ربع تايه مننا ماحدش عارف عنه حاجة؟.. كيف اتقبل تلك التغييرات الجذرية فى حياتى؟ اكتشف ان البشر موهومون بالمعجزات.. فهى تطمئنهم و تواسيهم و تخبرهم بان الغد بالتاكيد افضل و هم ايضا موهومون بالابتسامات و الوجوه السعيدة ربما افتقادهم لاسباب منطقية للسعادة يجعلهم يبحثون عن تلك الوجوه السعيدة علها تخفف قليلا من قسوة حياتهم .امتلك الان مقومات السعادة الابدية فى نظر البعض.. و لكنى افتقد كل يوم جزء منى فى نظر نفسي افكر فى ان هذا الكلام ليس مكانه هنا.. افكر فى وضعه فى هذا البلوج الجديد حتى لا يعرف احد من تكون كاتبته فلا اقوى على ترك المكان الذى شاهد الكثير من احباطاتى و كونت فيه صداقات بعيدة المسافة قريبة من القلب.
اقرر ان اعود الى الكتابة..فهى الشيء الوحيد الذى يشفى الروح دون ان يسبب اية اعراض جانبية! افكر عم اكتب؟ .. عن الثورة.. عن صوت الحرية الذى هزم اصوات الطغيان.. عن الامل الذى ملأ كل شوارع المحروسة.. عن شباب زى الورد ضحوا بجياتهم عشان مبدأ و قيمة و امل فى بكرة.. عن يوم 12 فبراير.. و عينان دامعتان و سيارة تحمل كل من اهتم لامرهم و علم مصر و هتاف يرج ميدان التحرير "ارفع راسك فوق انت مصرى" ام اكتب عنى.. و عن هذا البيت الواسع ذا الشباك الاحمر الذى يتوسط حقولا خضراء لا نهاية لها ام هذا البيت الجديد الذى لا يمتلك شبابيكا حمراء و لكنه يتوسط حقول قلبى ام اكتب عن تلك الفتاة التى كانت تهتم كثيرا .. تتحدث قليلا و تحتمل ما يفوق طاقة البشر و التى اصبحت بفعل الوقت قليلة الاهتمام..كثيرة الشكوى..عديمة الاحتمال و التحمل اتسائل.. هل كانت صديقتى المقربة تعلم اننى اثناء استغراقى التام فى محاولة حل مشكلتها العويصة كنت ابحث على الانترنت عن مستلزمات زواجى؟ و هل يعلم مديرى اننى امقت تلك الوظيفة بقدر ما امقت تملقه الدائم لمديرته؟ و هل تعلم زميلتى فى العمل.. ان ابتسامتى لها صباحا خالية تماما من اى احساس صادق او حقيقي نحوها؟ و هل يعلم كل رجل عند زواجه ان بعد سنة سيكتشف انه تزوج من امراة لا يعرفها؟ فكيف تكون الزوجة حبيبة و طباخة و خادمة و اما و مدبرة منزل و موظفة طموحة و عشيقة فى ان واحد؟ كيف تحتفظ بثقافتها و اطلاعها الدائم على احدث الاخبار وسط بطن منتفخ و بيت دائم العمل و زوج و طفل و عائلة جديدة؟ كيف تحتفظ باناقتها و ابتساماتها بعد حمل موجع و شهور طويلة من قلة النوم و الطلبات التى لا تنتهى؟ كيف تكتب و تقرأ و تعمل و تكنس و تطبخ و تنظف فى نفس الوقت؟ لماذا لا تطلب كل امراة من زوجها ان يتعهد لها قبل الزواج بانه سيتقبلها كما هى الان و غدا و حتى اخر العمر؟ هل لانه يعرف انه حتما سيتغير ام لانه متيقن من انه لن يحب المراة التى ستكونها بعد مرور السنوات؟ عندما اخبرتنى بان "انتى مفيش حد عاجبك" اجبتها بان ولا حتى انا عجبانى ولكن الفرق الوحيد فى انى لا استطيع ان اغلق التليفون فى وجه نفسي ولا ان ادعى اننى غير موجودة عندما تسال نفسي عنى فهى مش عجبانى اه ..و لكنى مضطرة للتعامل معها!"
ابحث عن تلك الزجاجة المقاومة للصدمات حتى اضع بها قلبى فلا اجدها فقط اجده هو .. فأطمئن ثم اعود الى الكتابة فهى الشيء الوحيد الذى يشفى الروح دون ان يسبب اية اعراض جانبية!

الأحد، 31 أكتوبر 2010

عشم..

تبحث عن بيت بعيد لا يراه احد
و شجرة قصيرة و بحر و كتاب و كوب من القهوة
تستيقظ لتجد نفسها فى ميدان التحرير
وسط باعة الجرائد الجائلين
و فى يدها كوب من الشاى البارد
فيخبرونها انهم فعلوا كل هذا من اجلها
فهم جميعا مجنونون باحلامها
و لكن لا احد منهم اهتم بسؤالها..ان كانت تحب المجانين!

الجمعة، 17 سبتمبر 2010

دنيا الناضجين..ترحب بكم

انتهت مرحلة الطفولة و انتقلت مرغما لصفوف الناضجين هل قالوا لك انك تترك مع طفولتك كل "الاواخر"؟
اخر ابتسامة حقيقية و اخر سعادة من القلب
اخر فرحة حقيقية و اخر لحظة امان
اخر مشاعر نقية و اخر احساس صادق
خدعوك فقالوا انك بتركك طفولتك
تصبح بنى ادم له حرية و صوت و قرار
فمن قال اصلا انك تريد الحرية و تفتقد الصوت و تبحث عن القرار؟
فبتركك الطفولة تترك معها اخر بقايا ادمية
لتندمج مع من تنكروا لفصيلتهم
ليتعايشوا مع واقع اكثر قسوة من اسوا كوابيسك
فمرحبا بك فى عالم النضج!
فى دنيا الناضجين لا مكان لحصان ابيض او لعروسة شقراء فى دنيا الناضجين يسقط الحصان بعد اول سباق و تترك العروسة عالم الاحلام لتصطدم بواقع
يجبرها على اللجوء لوضع الجنين قبل ان تفقد ما تبقى لديها من ادراك
ففى عالم النضج لن تجد العروسة
سوى ابتسامات لزجة و السنة زائفة
تقضى على ما تبقى لديها من براءة طفولة كانت و لن يجد الحصان سوى عالم خلق فقط ليحطم احلامه فى عالم الناضجين..
النتيجة اكثر تعقيدا من رقم تحصل عليه فى اخر السنة فمن الممكن ان تحصل على 100%
فتجد من حصل على ال50 يسابقك و يسبقك فقط لانه فى دنيا الناضجين..
لا مكان لضعيف طموح فالاماكن كلها محجوزة للقوى المسنود..
فهنا لا نضمن لك السعادة
اذا "رحت المدرسة و طلعت الاول و غسلت سنانك و عملت الواجب"
فى دنيا الناضجين لا يوجد اخر لواجباتك
و التى بالمناسبة حتى و ان اديتها كلها..لا ضمان لانك ستنجح
فعندنا تعمل الواجب تتلطش.. تستهبل تتلطش برضه
فارجوك لا تشفق على ذاتك..
واحبس هذه الدموع التى تحاول ان تشق طريقها الى وجنتك
فان تشعر انك كالفار المبلول الذى لا يترك البرد
مكانا فى جسده الصغير الا و غزاه..هو شعور طبيعى جدا
ولا تبحث عن سيارة تقلك الى مكان اخر..
فعندما تصل الى هذا القرار..
ستجد ان كل السيارات تمشى فى الاتجاه المعاكس
فهنا فقط الوحدة لا تقل بوجود الناس حولك ..
بل تزيد اضعافا بوجودك وحيدا بين الاف غيرك وحيدين ايضا
فى عالم الناضجين يكتشف الحصان ان الكذب اسهل كثيرا و انه اذا كان الكذاب بيروح النار فالصادق لا يجد مكانا ليروحه و تكتشف العروسة ان ما تعلمته من ان تقول ما فى قلبها مباشرة سيؤدى بها الى الوقوع فى يد من يتغزلون بنقاء الانثى نهارا
فقط ليجدوا للانثى "النقية" مكانا بين اوسدتهم ليلا فيطبقون ما قاله نزار عن ان أهل بلدتنا اللذين يمزقهم تناقضهم .. "ففي ساعات يقظتهم يسبون الضفائر والتنانيرا
وحين الليل يطويهم .. يضمون التصاويرا"
ففى عالم الناضجين..
لا مكان لتنفيذ نصيحة والدك بان تكون اكبر من الحياة لان الحياة هنا و على هذه الارض مثلها مثل الموت "ملهاش كبير" فى دنيا الناضجين..
لا يوجد بابا نويل ينتطرك بهدية تو انتهيت من اكل ما تبقى فى طبقك فهذا العالم الكريه "اللى بياكل على ضرسه بينفع نفسه" ولا يوجد فارس ينتظر
ان تنتهى من تمشيط شعرك
و غسل وجهك و التوجه لفراشك فى موعدك فالفرسان تركوا احصنتهم منذ مدة..
تحديدا عندما اكتشفوا ان الفروسية.. مش جايبة همها
فى دنيا الناضجين تنقلب المفاهيم.. فالطيبة سذاجة..
و الشهامة موضة قديمة الانوثة عار..
و الرجولة فياجرا الوطنية شعارات..
و الكرامة تركت بلاد القران لتحصل على الجنسية التركية!

الجمعة، 16 أكتوبر 2009

و لكن شيئا ما يبقى..

خبرتنى مدرسة التربية الدينية (الا هو فى تربية الحادية ؟) بحديث لخاتم المرسلين يقول فيه: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة :
إلا من صدقة جارية . أو علم ينتفع به . أو ولد صالح يدعو له" فوجدتنى اتسائل..هل فعلت ما يجعلنى احدى الثلاث؟ سالت يوما من اصبحت الان صديقتى المقربة لماذا تحبينى الان و قد كنت اسخف خلق الله عندما تعارفنا
( و هذا لا يعنى اننى الان اقل سخافة لا سمح الله) فاجابت لانك طبطبتى عليا و انا عيانة و قلتيلى سلامتك يا الله!!..كيف تتذكر بعد كل هذا الوقت؟ و كيف يمكن لتصرف بهذه البساطة ان يؤثر فيها كل هذا التاثير؟ فقررت ان اعرف منهم ماذا ترك الراحلون لهم
عرفت منها انها لا تتذكر من كل السنوات التى عاشتها معه سوى ايام الجمعة و تمشية ما بعد الصلاة
فى شوارع وسط البلد الشبه خالية فى مثل هذا الوقت من اليوم فرفضه لتزويجها ممن تحب..و علقة نتيجة ال3 كحكات الشهيرة ذكريات تكاد تتلاشى امام فرحة الفتاة الصغيرة
بيد ابيها التى تحتوى يداها و طعم الايس كريم معه فى اواخر نوفمبر
كما تذكرت قوله بان طعم البليلة التى كانت تصنعها امه واضعة فيها كل مشاعرها الايجابية
و مستثمرة لكل طاقات الحب التى تتمتع بها الامهات دونا عن سائر البشر, لا يزال فى فمه بالرغم من السنوات العشر التى مرت على وفاتها
و قول الاخر
بانه لا يزال يبحث فى وجوه من حوله
عن ابتسامة تشبه ابتسامتها يوم منحته طفله الاول
فساذج هو من يستهين بتمشية صغيرة
او طبق بليلة..
او ابتسامة فى يوم من ايام العمر.. فمن الممكن ان تنسى اسم الرئيس الذى امم قناة السويس لكن من المستحيل ان تنسى يدا حانية امتدت لك فى يوم من الايام الممطرة..
حقا انها الاشياء الصغيرة!
يقول سيد الخلق:
"تبسمك في وجه أخيك لك صدقة،
وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة،
وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة،
وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة،
وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة،
وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة "
فعرفت وقتها فقط النعمة الحقيقية..نعمة ان تترك شيئا و حينما فكرت ماذا ساترك انا.. و تمنيت ان اكون من اللذين رحلوا دون ان يرحلوا.. و تركوا دون ان يقصدوا.. و بدأوا ما ما ألهم غيرهم فاكملوا.. فوجدتنى لم امسك بيد ابنتى..
و لم ابتسم لاحد..
و لا اعرف بعد كيف تصنع البليلة. كل ما وجدته هو شوية كتب..
و كوب قهوة لا ينتهى..
و الكثير و الكثير من كلام لم يقال!

الجمعة، 25 سبتمبر 2009

من هنا و هناك..

(1) سخافة..
انت تطلق نكتة فهذا يعنى انك مرح ان تطلق نكتة فلا يضحك عليها احد..فهذا يعنى انك دمك تقيل ان تطلق نكتة و تضحك عليها وحدك..فهذا ما لم اجد له اسما بعد
(2) عن الفشل..
بالنسبة لان كل واحد فاشل فى حياته بيرمى فشله على انه عايز يغير و مش عارف و لما تقوله تعالى يا حبيبى غير اللى مش عاجبك يقولك كيف تتنصل لاصلك ايها الجاهل الزنديق.. "من فات قديمه تاه" كان مثل خالتى نوسة المفضل.. و كله الا زعل خالتو!
I came to Wellesley
because I wanted to make a difference
But to change for others is to lie to yourself Katherine Watson- Monalisa Smile
(3)
سخرية قدر..
هو المفروض الواحد يعمل ايه لما يلاقى ناس بتتكلم عن بيتهم اللى اتكلف كام مليون و قضية ديونهم فى كل الجرايد الحكومية منها و المعارضة؟ و لما يعرف عن قوادة بتجيب تاشيرات حج قبل الحج ب20 يوم بس ولما يسمع حوار من نوعية
"المناقصة بتاعتك بكرة يعنى تبقى هنا بكرة بالليل" الغريبة ان الكلام دا من واحدة لجوزها..
و الاغرب انه كان "هنا" قبل المعاد!
(4) مفارقة..
ما بين استقالة الخضيرى و استبعاد حسنى زى اللى بين صوت فيروز فى زهرة المدائن و اداء بعرور فى تحفته الخالدة العنب
(5) لغز ميكى..
حاجتين ما بفهمهمش.. نظرية النسبية لاينيشتاين و تعلق نسبة كبيرة من الرجال الشرقيين العاقلين البالغين الراشدين بامهاتهم لدرجة المرض! حد عنده تفسير علمى؟
(6) حرب طواحين الهوا..
واحدة كل ما يواجهها مطب من مطبات الحياة اللذيذة تغمض عينيها و تسد ودانها و تعمل نفسها مش شايفاه فى برود يدرس فى كليات كاريير و ميراكو والتانية ماشية بعلبة مسكنات عشان تعرف تقف لوحدها قدام مطباتها الاولانية عاشت لحد ما شافت حفيد حفيدها الصغير و التانية ماتت و هى بتحاول تنقذ ابن بنت خال سلفة مرات اخو جارتها من الوقوع من البلكونة مع انه اساسا ما كانش ناوى ينط! (7)
بقالى يومين بقرا فى قصايد نزار قبانى شدتنى الابيات دى :
ورأينا أمريكا ترتدي معطفَ حاخامٍ يهوديٍّ عتيق وتقودُ المجزرة.. تطلقُ النارَ على أطفالنا دونَ سبب.. وعلى زوجاتنا دونَ سبب وعلى أشجارنا دونَ سبب وعلى أفكارنا دونَ سبب فهل الدستورُ في سيّدة العالم.. بالعبريِّ مكتوبٌ لإذلالِ العرب؟؟ على فكرة القصيدة اسمها قانا.. يعنى اتكتبت سنة 1996 مش اول امبارح!
(8) حكمة اليوم..
ليس كل ما يلمع ذهبا..خالص يعنى

الأربعاء، 23 سبتمبر 2009

مكابرة..

الوقت: ليل..المكان: منزلها..الجو: برد
بين اكواب القهوة و معالق السكر وقفت مع صديقتها المقربة فى مطبخ بيتها او" بيت الامة" كما اعتادت الصديقات على تسميته كالعادة منعها زحام افكارها من الاستماع لما تقوله صديقتها و ان كان طوفان الافكار قد سمح لها بسماع بعض الكلمات من وقت للتانى حتى تستطيع متابعة "راس الموضوع" الذى تتحدث عنه.. ***** "يقولون ان الدموع كثيرا ما تكون صحية.. فهى سموم تخرج شحنات الغضب و الحزن
و الانفعال و المشاعر السلبية كلها فى لحظات"
- بديهى!..فالبكاء كثيرا ما يريح صاحبه..
فكتمان الدموع قاتل باكثر من البكاء نفسه فكثيرا ما كانت جدتى تقول انه اذا ما فاجأتك دموعك فدعيها تسقط فلا حرج فى ان يكون الانسان انسانا!
"يقولون ايضا انه من طبيعة الانسان ان يستمد قوته ممن حوله"
منطقى! فالانسان كائن اجتماعى بطبعه..
و هو لا يستطيع الحياة دون ان يعتمد على الاخرين
*****
- هو انتى مش هتقولى انا عارفة..
بس ممكن لو احتاجتى حاجة تقوليلى؟
- اكيد طبعا
*****
"يقولون ان اعتراف الانسان بحاجته للمساعدة لا علاقة له بالكبرياء فالطبيعة البشرية تقول انه
لا يوجد من يدعى كائن خارق..و كلنا فى لحظات الضعف سواء"
- مؤكد!..لكن منطقى بيقول انه فى نوعين من البشر نوع بيساعد و نوع بيتساعد و النوع اللى بيساعد يا فعلا ضحية..يا عايش فى دور الضحية و الحقيقة انى ما اتعودتش اكون من النوع التانى ايا كان تصنيفه!
*****
- بيقولوا ان الفضفضة مع اللى بتثقى فيه مريحة..
- و بيقولوا كمان ان الكلام مفيش اسهل منه!
*****
اعتدلت فى وقفتها كمن يهم باذاعة خبر خطير فابتسمت صديقتها ابتسامة مشجعة..علها تفصح اخيرا عما يضايقها فاقتربت هى الاخرى منها
كمن يرغب فى قليل من الطبطبة
مما اعطى الصديقة الوفية المزيد من الامل و نظرت كاتمة دموعا تراكمت منذ فترة ليست بالقليلة
و ضمت شفتيها معلنة انفجار وشيك
و تمتمت فى هدوء:
"قلتيلى بتشربيها سادة ولا مظبوط؟"
*****

السبت، 12 سبتمبر 2009

استرسال..

تنتابنى احيانا حالة من الفراغ..الخواء..اللا اى شئ.. حسنا لنطلق عليها لفظا علميا..حالة من الافلاس الفكرى بالرغم من هذا الفلس الواضح الا اننى وجدتنى متلبسة بالتفكير فى الكيبورد و كوب القهوة و صوت فيروز قال يعنى نجيب محفوظ فى لحظة الهام! قررت ان اترك الحروف تكتب دون تدخل منى.. و اعتذر مسبقا عن اى تخريف غير مفهوم للى بيقراه دلوقتى الفترة السابقة كانت..مختلفة هسميها حالة اعادة اكتشاف.. اعادة اكتشاف للناس..للعالم..و من قبلهم اعادة اكتشاف لنفسي كم غير طبيعى من اللامبالاة حواليا.. الا هو ليه ما حدش بقى بيهمه حاجة ها ؟ كثيرا ما اتهمت باننى و التوتر توأم ملتصق.. الحقيقة فقدت القدرة على التمييز.. هل توترى هو السبب فى تركيزى فى برود الاخرين.. ام ان برود الاخرين هو السبب فى توترى نعود لنفسي..فغرورى يجعلنى اريد ان اتكلم عنها هنا و الان اكتشفت اننى اكره الازرق.. اكرهه بكل درجاته و اشكاله..فهو لون غير مفهوم.. فلا هو فى وضوح الاخضر ولا هو فى صفاء الاصفر.. فكيف عندما يجتمع لونان بهذا الجمال يكون الناتج لونا بهذه السخافة؟! و اكتشفت اننى امقت الرجل الوسيم.. فهو فى رايي مرتبط بمحدودية التفكير.. و التفاهة و الغرور و السطحية لدرجة السخافة كما اكره ان يحدثنى احدهم عما لا اريد ان اسمعه.. فدائما ما اعتقد ان لكل شخص حاسة سادسة تخبره بانه" حان وقت الصمت فمن تحدثه لا يسمع anymore!” ولا احب هؤلاء اللذين لا يستمعون حينما يجب ان يستمعوا.. او يستمعوا حينما يجب ان يتكلموا. .او يتكلموا حينما يجب ان يصمتوا و اتعجب من هؤلاء اللذين يتحدثون عن نفسهم بصوت مسموع لمدة تزيد عن ال5 دقائق متواصلة و اشعر بالعجز عندما يطلب منى احدهم ان اتحدث عن نفسي فلا اجد اكثر من كلمات قليلة..مقتضبة..مختصرة لا اعرف اذا كانت تصفنى ام تصف من كنت احب ان اكون عليها عرفت ايضا اننى لا احب ان يشاركنى احد برايه فى اختيار ما ارتدى.. "فالبس اللى يعجب الناس" ليس اكثر من مثل اخر من الامثلة العبيطة التى لو عرفت من الفها لكان لى تصرفا اخر معه و عرفت ان حاستى السادسة تكمن فى اكتشاف من يكذب على و ان ادعائى التصديق لا يعنى اننى لا اعرف ان ما يقال مجرد كذبة كبيرة كما عرفت ان المتالم لا تهمه الشفقة بقدر ما يهمه التعاطف و تاكدت من اننى لا احب الهدايا كثيرا.. ففكرة اننى مطالبة برد مجاملة بغض النظر عن شعورى نحو صاحبها قاتلة بالقدر الكافى بالنسبة لى اكتشفت ايضا اننى لا احب ان اكون فرجة بقدر كرهى لان اكون غير ملحوظة! و عرفت ان كل ابن ادم على اختلاف ثقافاته و خلفيته و قدراته العقلية تجمعه باخواته البنى ادمين تلك الرغبة المستمية فى ان يكون مميز..حتى و ان لم يكن كذلك ففرحة من رن موبايله مرتين متتاليتين فى وسط جمع من الناس.. و من تعتذر عن خروجة لان عندها" شغل كتير " و شكوى من يتعلل بضيق الوقت ليظهر مدى كونه مطلوب من الجميع.. اصدقاء الطفولة..زملاء العمل..جيران الهنا..اقارب من الدرجة الاتناشر ليسوا اكثر من رغبة فى اظهار مدى كون الشخص "مميز" و له مكان و اندهش ايضا من بعض المسميات فهذا مفكر اسلامى و هذا مثفق ليبرالى.. هو من امتى التفكير و قراية الكتب بقوا وظيفة؟! تخبرنى بان "انتى كان لازم تطلعى مدرسة" فاجيب كاذبة بان "لا هنا الواحد عنده برستيج اكتر" و اقول دون صوت بان "يا ريت".. فطالما كان الهام الاخرين مبهرا عندى ففكرة ان الهم صغيراتى ليجعلوا اليوم اجمل دون ان اعدهم كذبا بان الغد دائما وردى كانت ترسم على شفتاى ابتسامة فى الايام الممطرة..امومة متاخرة؟..يمكن فربما ياتى اليوم الذى اعيش فيه هذه الحياة المزدوجة .. مدرسة صباحا و طالبة مساء..مين يعرف؟! و اكتشفت ايضا ان حزب الوسط لم يتم رفضه فقط من الحياة السياسية لكنه انمحى تماما من الوجود..ببساطة لان كل كلمة تجمع حروف "و" "س" "ط" لن تجد لها مكانا فى عالم اصبح التطرف فيه هو "اروش" طريقة لراغبى الظهور فافاجأ بمدونة منتقبة تقرر استكمال دعوتها التنويرية بشتم كل من سولت لها نفسها بعدم ارتداء الحجاب و مدونة غير محجبة تقرر استمرار رسالتها المهلبية بشتيمة كل ما يمت للحجاب بصلة.. الا هى الناس الطبيعية راحت فين؟ و اخيرا احاول تامل الناس من حولى و اجد معنى جملة يوسف زيدان الرائعة.. "انها مغامرة كبيرة ان نأمن مثلما هى مغامرة كبرى ان نؤمن" فاؤكد عليهن للمرة الالف بعد المليون ان من يملك قيراط ثقة فليعطى عشره للناس ليحافظ على تسعة اعشار نفسه! فهنا..و فى هذا الزمن الجميل..نادرون هم من يستحقوا

الاثنين، 31 أغسطس 2009

هم اللى قالوا (1)..

قديما قالوا ..
"عندما تستيقظ على واقع احلى من احلامك فاعرف انك تحب"
حديثا سيقولون .. "عندما تستيقظ على واقع احلى من احلامك..فاعرف انك لسه نايم"
*****
Harry: I have never lied to you,

I have always told you some version of the truth

Erica Barry: The truth doesn't have versions, okay

Something's gotta give
*****
"ان الناس لا تبوح باسرارها للاصدقاء..و انما للغرباء"
بهاء طاهر - الحب فى المنفى
*****
من برنامج ابيض و اسود لمصطفى فهمى:
الزوج: " بتضربنى قدام عيالى"
الزوجة: " يستاهل ما هو عامل زى البقدونس بيحشر نفسه فى كل حاجة "!!!
*****
"ان قتل الناس باسم الدين..لا يجعله دينا"
يوسف زيدان..عزازيل
*****
"احيانا يفوق الخوف من تحقق الاحلام الخوف من الا تتحقق"
*****
You were disgusted with the women who were always speaking and looking, and thinking for your approbation alone. I roused, and interested you, because I was so unlike them
Elizabeth-Pride and prejudice
*****
"الشعب المصرى يعيش فى رفاهية تامة"
حمادة عزو الشهير بملك الحديد
*****
بين علمانية متطرفة و تشددية متزمتة
قريت كتاب من فترة للدكتور محمد سعيد العشماوى
كان بيقول فيه ان الصراع بين الاتنين
قائم على استخدام ايتين محددين من القران..كل لهدف فى نفسه
الاولى " وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"
و التانية "أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ "
نقطة و من اول السطر:
"كَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ "
صدق الله العظيم
و اللبيب بالاشارة يفهم!

الأحد، 9 أغسطس 2009

انك تنتمى لكوكب زحل!!!!!

عشت و شفت رقاصة ما بترقصش و مزور بيسيب قعدة التزوير عشان يلحق يصلى الضهر!!! اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه

الخميس، 9 يوليو 2009

The Freedom of letting go

قد عفوت رجاء أن يعفو الله عني..
"وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى"
صدق الله العظيم

الاثنين، 6 يوليو 2009

شخبطة (2)

حدث بالفعل..
- مستغربة انى بتوه الموضوع؟ - جدا بصراحة - ما اتعودتش ابهدل بنات الناس معايا - ماحدش قالك بهدلها..بس على الاقل اديها حق الاختيار - كرامتى اولا - هى كمان بتحبك..و انت عارف انها محتاجة حد ياخد باله منها - اديكى قلتى ياخد باله منها..مش يعذبها معاه - و بعدين؟ - انا معجب بيها جدا..بس انا ما معيش فلوس احب
*****
نقط نور.. فى ناس وجودهم فى حياتنا بيديها معنى اكبر بكتير من اللى تستاهله مش شرط نكون بنشوفهم كل يوم و مش شرط يكونوا من ثوابت يومنا ولا شرط يكونوا اهل او حتى صحاب قريبين كفاية ان ظهورهم بيكون دايما فى الوقت الصح سلمى..لو جيتى هنا فى يوم..اعرفى انك من اهم الناس دول
*****
حشرية.. - مسكينة.. مضللة و مش عارفة ايه مستنيكى اللى زيك هيعيشوا فاكرين نفسهم ضامنين الجنة
و هم مصيرهم جهنم و بئس المصير - مسكين.. مغيب و هتفضل طول عمرك شايف الدنيا من خرم ابرة.. اللى زيك عمرهم ما بيعرفوا من الدين غير جلد الذات
و الرضا عمره ما بيدخل قلوبهم
*****
مبررات..مبررات..مبررات عندما تركها تسافر بدعوى كونه "متحضر" عرفت وقتها فقط
ان ما اعتبرته هى "اغلى من حياتها"كان بالنسبة له مجرد "نزوة"
*****
اكتشاف لو كل راجل سمع اللى مراته بتقوله عليه
فى قعدات الستات و محلات الكوافير و الجيم نص ستات مصر مش هيطلع عليهم صبح فى بيت اجوازهم
*****
يا لهوى.. - ازاى مش بتحبى الدستور؟!
كفاية انه الجرنال الحكومى الوحيد اللى مش بيقول غير الحقيقة
*****

فراق فقط لانها عندما تحزن تكون "الست" ملجأها الاخير و عندما يحزن هو تعلو موسيقى بيتهوفن فوق صوت احزانه اخبرها انه "مش هينفع"
*****
امتلاك احيانا يتحول الحب الى رغبة فى السيطرة و كثيرا ما تختلط الصداقة بالغيرة المرضية قديما قالت فيروز "انا عصفورة الساحات" فهى ليست ملكا لاحد..و لن تكون
*****

No comment - مالك؟ - ماليش..عايزة افضل ساكتة شوية - مخنوقة؟ - ايوة - شكلك باين - .... - احكيلى - مش قادرة - خلاص هحكيلك انا.. عارفة ان ... مات و ... دخلت المستشفى و ... بيقولوا انه بيموت و ... عندها ورم و لسه مش عارفين نوعه و ... اتيتم امبارح و عنده امتحان ماجيستير بكره و ... ضيع حياته و شكلنا مش هنتجوز.. خدينى فى حضنك عشان عايزة اعيط اوى و قوليلى بقى اعمل ايه؟
*****

سوء تفاهم عندما بدأ يشك فى قدرته على التعبير ظن انها لا تراه مع انها تراه جدا.. لكنها لا ترى انها تستحقه
*****
اسقاط.. الندل شايف كل الناس اندال و الكذاب بيشك فى كلام كل اللى حواليه و الخاين بيفترض الخيانة فى كل اللى يعرفوه افهم من كدا ايه؟
*****

عندما قالت: "مفيش حاجة اسمها اتخلقت عشانى..عشان انا ما اتخلقتش عشان حد!" فاجاب هو: - لانك لم تكونى ملكى منذ البداية..فانا ابدا لن اخسرك
*****

كلام عجبنى لماذا يختار الرئيس مبارك ان ينشر اولى مقالاته فى صحيفة امريكية و هو لديه صحف "شورى الشريف" التى تعطس اذا اصيب الرئيس بالزكام؟ محمود الكردوسي- المصرى اليوم
*****
ادراك
عندما يؤكدون انهم يتقبلون عيوبك
فتاكد ان اخر همهم هو ان يقبلوك كما انت صدق اللى قال "و من الحب ما قتل"
*****
ورقة ضغط فقط لو عرف كم يضغط عليها برقته معها..
*****
مقولة.. Only dead fish swim with the stream وحدها الاسماك الميتة هى التى تسبح مع التيار
*****
Reconsideration But how will I know who my soul mate is?
By taking risks, By risking failure, disappointment, disillusion, but never ceasing in your search for love. Brida-Paulo Coelho

الجمعة، 19 يونيو 2009

تصحيح مسار..

كانت لا ترى من العالم سوى اربعة جدران و سقفا وضعته لنفسها.. ليس شجاعة منها ولا كبرياء من تضع لنفسها حدودا و لمن حولها اسوارا لتحتفظ ببعض الخصوصية فى عالم لا يعترف بالخصوصيات.. و لكنها كانت محاولة اخرى فاشلة للحفاظ على نفسها من الخروج الى عالم اكبر من قدرتها على الاستيعاب كانت تكره ان يقتحم احدهم تلك المساحة التى وضعت نفسها فيها.. فقلبها له مفتاحا واحدا فقط ليس له نسخ. .و عقلها لا يستوعب سوى ما تقرر هى ان تجعله يستوعبه.. كانت تنتقى من تريده فى مساحتها الخاصة تلك.. و تعطيه مفتاحا لحيز ضيق من حياتها.. فلا يرى منها سوى ما تريد هى ان تريه.. فما اكثر المافقين حولها و ما اقوى رغبتها فى قليل من الصدق. و حتى هذه المساحة الضيقة التى سمحت لبعضهم بملئها.. وضعت لهم فيها من المحظورات باكثر مما وضعت من المسموحات.. فالتربيت على رأسها يؤلمها مهما كانت نوايا صاحبه طيبة.. و سؤالهم "مالك؟" يثير غضبها فمن قناعاتها الثابتة ان "لما ابقى عايزة اقول..هقول لوحدى".. و لم تكن تبكى فالفتيات الكبار لا يبكين اما الان فهى لم تعد تحتاج الى مفتاح.. فهى قررت ترك سجنها لخائف اخر.. فنضجها اصبح بالقدر الكافى لتقول ما تريد و تفعل ما تشعر به مباشرة.. و اصبحت لمعة عيونها محيرة لهم.. فلا احد يفهم ان كانت لمعة دموع ام لمعة فرحة لا يعرف تبريرها سواها.. فعندما جعلت صوت فيروز يغطى على جميع الاصوات..توقف الم رأسها وعندما تصالحت مع الطفلة بداخلها ادركت ان دنيتها ابسط من ان "تبات يوم زعلانة" و لم تعد دموعها تخجلها و لم تعد الطبطبة تضايقها..فهى اولا و اخيرا..بشر

السبت، 13 يونيو 2009

الاثنين، 1 يونيو 2009

من وحى الكوميديا المصرية..

(1)
اوباما هيشرف بعد يومين
لما مرتضى منصور كان بييجى يقول احد خطبه العصماء كانت شوارع الدقى بتتقفل بالامن المركزى لحد ما لقوا الحل العبقرى بتاع الشجر اللى اتحط على سلالم مجلس الدولة قال ايه عشان يمنع الوقفات الاحتجاجية دلوقتى لما اوباما بيه قرر يشرف.. متوقعة انهم يمنعوا الناس من نزول بيوتهم و مش بعيد يمنعوهم من دخول الحمامات لحد ما الزيارة تعدى على خير اوباما جاى فقبة جامعة القاهرة تتلمع و احنا قعدنا فيها اربع سنين ما شوفناش ازازة جلانس بتترش عليها اوباما جاى فعلم مصر اللى قدام الجامعة يتغير فورا مع اننا قعدنا سنين بيه و هو دايب و لافف على العمود.. اوباما جاى فالسور يتدهن و الشوارع تنضف
و الطلبة تتلغى امتحاناتها..ايشى خيال يا ناس مش مهم كل دا..المهم اوباما جيتو مبسوط من كايرو و على راى عمرو سليم الحكومة بتدهن الشوارع و المعارضة بتزرع شعر سؤالين اخبث من بعض: يا ترى لو مبارك راح يقول خطاب فى هارفارد..
الطلبة هتتمنع من دخول كلياتها برضه؟ و يا ترى الكومبارس اللى هيقوموا بدور الطلبة المستحميين و افراد الشعب المبتسمين و رجال الامن المتعاونين.. هيجيبوهم من انهى استوديو.. ستوديو الاهرام ولا ستوديو يونيفيرسال؟
ده العلم زى ما كان محطوطلنا
و دا العلم بتاع اوباما ********** (2) الصورة دى لما اتنشرت من حوالى شهر و نص جرايد المعارضة طلعت طاقات الشتيمة كلها فى الست نائبة رئيس الوزرا الاسبانية و كل اللى همهم انه ازاى الزيارة دى ما تكونش متنسقة مع الحكومة جرايد الحكومة قالت ان الست جاية تساعد و ان كله متنسق مع الست فايزة و الجرايد المستقلة اكتفت بنشر الصورة ما حدش سأل نفسه اذا كانت الست الاسبانية هى المسؤولة عن الحالة اللى تخلى واحدة ست توطى تبوس ايدها عشان 1500 جنيه؟ فعلا هى اسبانيا اللى غلطانة ********** (3) فاروق حوستى اعتذر عن تصريحاته "العنصرية"ضد الشقيقة اسرائيل سيادة الوزير ما اكتفاش برسوماته البوهيمية السيريالية التشكيلية المهلبية فقرر يشل بقيت الشعب بتراجعه عن موقفه العنصرى ضد الدولة الوحيدة اللى قايمة على اساس عنصرى و لها شرعية دولية فى نفس ذات الوقت لدرجة ان مؤتمر كامل لمناهضة العنصرية يتبرجل عشان رفض دولة واحدة لتصريح واحد اتقال فيه مش عارفة ليه افتكرت المشهد بتاع مسرحية وجهة نظر بتاع "وطى..وطى..وطى..ازحف" يا ترى كرسى اليونيسكو يستاهل كل الوطيا..قصدى التوطية دى؟
**********
(4)
My biggest fear لما هو كل الفنانين صحاب و بيموتوا فى بعض و كل ما واحدة فيهم تتسئل عن رأيها فى اختها تقولك قد ايه دى "حد جميل" و قد ايه بتموت فيها على المستوى الشخصى و ان ازاى الناس الفتانة الحقودة هى اللى بتطلع اشاعات على الوسط الفنى و ان فلانة هايلة و ما حصلتش مش بس كفنانة لا كمان كانسانة امال سيد زيان و جورج سيدهم و محمد شرف و مريم فخر الدين و المنتصر بالله و فؤاد خليل و محمد الدفراوى بيعلموا ايه لوحدهم ؟ و يا ترى الواحد ممكن ييجى عليه اليوم اللى تكون فيه اقصى امنياته ان حد يفتكره بتليفون ولا بزيارة مستعجلة و علبة شوكولاتة و ابتسامة من ورا القلب و سؤال مش مقصود لزوم تادية الواجب؟
**********
(5)
نكتة اليوم..
للى نظره ضعيف..مكتوب على الاوتوبيس "للبيع بجد" و للى مش فاهم النكتة..فالصورة لاوتوبيس حكومى..مال عام يعنى.. م م ع على راى هانى رمزى فى فيلم عايز حقى
**********
(6)
نقطة و من اول السطر.. ازاى الخنقة النفسية من مكان تتحول لخنقة فعلية تخلى الواحد بمجرد ما يدخله ما يعرفش ياخد نفسه؟ صدق اللى قال البنت مالهاش غير بيتها و جوزها..قال شغل قال

السبت، 30 مايو 2009

شخبطة..

استقصاد.. "كشف غموض مقتل فتاة باحد شوارع الدقى" "محاكمة قاتل خطيبته و امها و شقيقتها
و المعروف باسم سفاح بين السرايات بالدقى" "العثور على سامى شهاب قائد خلية حزب الله بشقة بالدقى" "مقتل مديرة الائتمان ببنك مصر فى شقتها بالدقى" ايه يا جدعان هو مفيش غير الدقى ولا ايه؟!!
*****
حالة ملل.. هناء و شيرين صحاب من زمان هناء اكبر من شيرين بسنة..بس بتعتبر نفسها بنت شيرين هناء ما بتعرفش تاخد قرار فى حياتها الا لما بترجع لشيرين هناء لو خرجت تتعشى مع شيرين ما بتعرفش تختار حاجة تاكلها و لو راحت تشترى هدوم بتختار نفس اللى اختارته شيرين و لو اتطلب منها رأى بتستنى لما تسمع رأى شيرين عشان تقول زيه هناء ما تعرفش ان شيرين بقت محتاجة اللى يمشيها.. عقلها محتاج يتشحن تانى عشان يرجع يفكر زى الاول شيرين بتموت فى هناء..بس تعبت..بجد تعبت
***** مثير للشفقة لما تصحى تلاقى نفسك فجاة عارف كل حاجة فى الدنيا و غبائك و ضيق افقك يصورولك انك محتكر الحقيقة و تفتكر ان كونك اتولدت كام سنة قبل اللى حواليك دا مبرر كافى عشان تتمنظر عليهم بكام معلومة حافظهم مش فاهمهم و لما تلاقى قدرات الفتى عندك امتدت من السياسة للدين للكيميا النووية و الفيزياء الحيوية و علوم المجرات فاعرف انك مثير للشفقة
*****
من احلى ما قريت.. وهكذا يهتم الناس بقضية تأجير الأرحام،
أكثر بكثير من اهتمامهم بقضية تدهور التعليم، ويتفرقون شيعاً وقبائل على قانون نقل الأعضاء،
ولا ينفعلون أبداً لحال مستشفياتنا المكدسة بمرضى لا ينقصهم سوى النوم فى توابيت، ولا يتألمون لإنسان يعيش حياته عليلاً أو فاقداً لنعمة كالإبصار. شعب هذه هى قضاياه العظمى، ونخبة هذا هو همها،
فهل يمكن أن يكون هناك مستقبل؟ على السيد-المصرى اليوم
*****
كبسة - عارف ان فساتين الفرح هنا رخيصة اوى - كويس..هاتى معاكى كام واحد و انتى راجعة عشان نبيعهم فى مصر
*****
رسالة.. لكنَّ سماءكَ ممطرةٌ.. وطريقكَ مسدودٌ.. مسدود فحبيبةُ قلبكَ.. يا ولدي نائمةٌ في قصرٍ مرصود والقصرُ كبيرٌ يا ولدي وكلابٌ تحرسُهُ.. وجنود وأميرةُ قلبكَ نائمةٌ.. من يدخُلُ حُجرتها مفقود.. من يطلبُ يَدَها.. من يَدنو من سورِ حديقتها.. مفقود من حاولَ فكَّ ضفائرها.. يا ولدي.. مفقودٌ.. مفقود عندما قررت الا تعطى قلبها الا لمن يصبر حتى تسقط امامه اقنعتها جميعا
*****
لحظات.. ولا يزال البحث جاريا عن مخترع اللون الرمادى و عن سارق فرحتها و عن السبب فى استمرار استيقاظها على حلم السقوط من مكان عالى
***** محاولة فاشلة - فيروز بتقول "غمضت عيونى خوفى لا الناس..يشوفوك مخبى بعيونى" - ايوة و بتقول كمان " و انا بايام الصحو..ما حدا نطرنى"
*****
A Must see "مساكين اهل العشق حتى قبورهم.. عليها تراب الذل بين المقابر" من فيلم ابراهيم الابيض
*****
زمان..و دلوقتى - اتغيرتى اوى..كنتى خوافة اوى زمان - زمان كنت فاكرة ان كل البنات زى اميرات الحواديت و كل الولاد زى الشاطر حسن و كل الافلام مهما طولت الدراما فيها .. بتنتهى بجملة " And they lived happily ever after” كان زمااااان.
***** وقفة.. فى ايام المطر و البرد لما اللى عدى يغطيه الضباب و اللى جاى يحاوطه الشك فتحاول تدور وراك على اى لحظة فرحة مسروقة و تفشل و تمشي قدامك يمكن تلاقى نقطة نور توصلك و تلاقى انه مهما الشمس طلعت الدنيا لسه برد و ان الم عدم قدرتك على التاثير فى حاجات كتير غطى على اى احساس تانى و تشوف الفرق المرعب بين اللى الناس شايفاه فيك و اللى انت شايفه افتكر دى..وبس "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفْ وَالْجُوعِ
وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"
*****
مقولة..
Et pourtant, elle tourne
*****
امتنان.. احيانا بيكون الكلام افشل من انه يعبر
عن شكر اكبر من انه يتوصف فى كام كلمة
قالها Josh Groban فى you raise me up
نعمة كبيرة من ربنا وجود ناس من النوعية دى فى حياتى..هنا و هناك بجد و من قلبى..شكرا

الخميس، 16 أبريل 2009

قرار..

مش عارفة اذا كان قرار صح ولا غلط بس الاكيد انه فى وقته جدا يمكن اطلع عيلة و ارجع فيه لكن الاكيد ان المكان دا و الناس اللى فيه
كانوا و ما زالوا من اقرب الحاجات لقلبى و الاكيد برضه انى هفضل موجودة فى مدوناتكم كلكم و يوم ما الاقى حاجة تتقال اكيد هرجع اكتب هنا تانى هتوحشونى..

كلاكيت عاشر مرة..

ما بقيتش فهمانى..

الجمعة، 3 أبريل 2009

ادراكات (2)...

يقولون ان لكل طريقة فى الحب فبالعض يظهر حبه بحلوى يدوية الصنع و البعض الاخر يظهره بهدية بسيطة و لكن معبرة و اخرون يظهرون حبهم بكلمة صغيرة او نظرة ذات مغزى و لكنها لا تعبأ بالحلوى و الهدايا ولا تهمها الكلمات كثيرا فهى فقط تريد ان تحب على طريقتها هى..قمة الصعوبة..تعرف! ******* لعبة الصراحة لا تناسبها فان تحكى مؤلم بما فيه الكفاية و ان تحكى لك انت فهذا يتعدى مرحلة الالم..
و يصل الى مرحلة الرعب ******* قالت لها اتبعى خطواتى و لن تضلى ابدا بعدها فاجابت بانها ترى الطريق وحدها..و بان مقاس حذائك اصغر من ان اراه فقمة الانجاز فى نظرها ليست فى كلمة "النهاية" و لكن فى ان تمشى طريقها حتى تنتهى طاقتها..و لكن على طريقتها هى ******* عندما رأى لمعة عيونها نظر اليها نظرة لا تمت لعالم النظرات بصلة نظرة حولت بكائها لضحكة لا تعرف مصدرها فهى لن تنسى نظرته طالما استمرت فى التنفس ليس فقط لما تحويه من حنان بالغ و لكن ايضا لانها لن تستطيع ان تبادله اياها..ابدا فلاول مرة تعرف ان لبعض النظرات قدرة على الاحتضان ايضا ******* يعرفون انك تعرف و لكنهم لا يعرفون انها تعرف يخبرونها انها يجب ان تعرف فتخبرهم بانهم لا يعرفون و لكنها تعرف جيدا انك تعرف..
و انهم يعرفون..
و انها تعرف من قبلهم ******* كانت تعتقد انها تحتاجه ان يكون اكبر من الحياة نفسها حتى يتمكن من احتواء امراة مثلها لكنها ادركت انها تحتاجه فقط ان يفهمها و عندما يفهمها يحاول ان يشرح لها..لانها نفسها لا تفهمها اكتشفت انه ان يكون سوبر مان اسهل عليه بمراحل من مجرد محاولة فهمها ******* كانت كلمة "زواج" كافية لتشعرها بالدوار الان اصبح التلميح به اكثر من كاف ليفقدها ما تبقى من عقلها! *******
قال لها انها تبدو فى غاية الجمال و هى نائمة كطفلة صغيرة لا تعرف من العالم سوى جزئه البرئ شكرته بعيناها و قالت بصوت غير مسموع.. و لكنك لم ترانى عندما استيقظ من النوم! ******* طالما اغواها المقعد الامامى فالطريق منه اوضح و اكثر وسعا و لكنها ادركت ان للمقعد الخلفى سحرا خاصا فمن قال انها تحتاج لكل هذه المساحة احيانا يكون وضع الجنين هو كل ما تحتاجه ******* فرحت بالمركب الورق فرحة الاطفال و لكن نسيانها لها ليس عدم اهتمام لكنه خوف لدرجة الرعب مما تمثله له هو ******* عندما اوشكت ان تفقدها عرفت ان لليتم ابعادا اخرى غير فقدان الاب و الام *******
قال لها انه يدرك انها صعبة المنال
و انه على من يريد الاقتراب منها
ان يعانى لسنوات حتى يلفت انتباهها
و سنوات حتى تسمح له بالاقتراب
و سنوات حتى تمنحه ثقتها
فقالت بدون صوت ان لكل شيء سبب
و ان المستحيل بعينه ان تكون اسبابها مجرد حركات بنات
*******
احيانا تكون عصبيتها و صوتها المخنوق و نظرتها الحادة و تصرفاتها العنيفة و ضحكتها المبالغ فيها طريقة اخرى لاخفاء ضعفها..بل و انهيارها ايضا ******* عندما تسكت جميع الاصوات من حولها و يستمر الم رأسها تتأكد ان سبب صداعها المزمن ابعد ما يكون عن المرض العضوى ******* تفهم نظراته و تحب طريقته الطفولية معها و تضحكها كلماته الغير مفهومة فيقتلها الشعور بالذنب نحوه فاحيانا يكون عنفها المزيف وسيلة اخرى لاظهار امتنانها ******* عندما تأكدت انه عرفها كما لم يعرفها احد من قبل قررت انه وقت لعبة الهروب الكبير ******* فقط لو كنت اتيت فى زمن اخر..

السبت، 28 مارس 2009

عندما قالت شكرا..

شكراً.. لطوق الياسمين.. وضحكت ساخرة له و ظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين احبها فقدرت مشاعره و شكرته عليها تعمدت عدم الرد بالكلمات و اكتفت بابتسامة فاى كلام يقال سوف يجرح مشاعره هو ظن انها لا تعرف معنى هديته و ان هذا هو السبب فى عدم اكتراثها لكن الحقيقة.. انها كانت تعلم جدا و لكنها لم تطلب طوق الياسمين فهو من تطوع باحضاره..

******** وجلست في ركن ركين تسرحين وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين قدماك في الخف المقصب جدولان من الحنين وقصدت دولاب الملابس تقلعين .. وترتدين وطلبت أن أختار ماذا تلبسين أفلي إذن ؟ أفلي أنا تتجملين ؟ كان صديقا لها و لم تدعى هى غير ذلك اهتمت بان تشركه فى تفاصيلها الصغيرة من باب الصداقة و اهتم هو بكل ما يحيط بها لانه ارادها حبيبة توهم ان كل ما تفعله ما هو الا ردود افعال لمشاعره هو نحوها مشاعره التى لم يصرح لها بها و لكنه توقع ان تفهمها وحدها و توهم انها تتجمل له هو مع انها لم تصرح بذلك..

******** ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين الأسود المكشوف من كتفيه هل ترتدين ؟ لكنه لون حزين لون كأيامي حزين ولبسته وربطت طوق الياسمين وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين و يستمر فى اوهامه و تستمر هى فى حياتها يدقق فى ثيابها لانه يحبها و تدقق فى مظهرها لانها تحب سواه

********

هذا المساء بحانة صغرى رأيتك ترقصين تتكسرين على زنود المعجبين تتكسرين وتدمدمين قي أذن فارسك الأمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين وبدأت أكتشف اليقين وعرفت أنك للسوى تتجملين وله ترشين العطور وتقلعين وترتدين ولمحت طوق الياسمين في الأرض .. مكتوم الأنين كالجثة البيضاءتدفعه جموع الراقصين ويهم فارسك الجميل بأخذه فتمانعين وتقهقهين" لاشيء يستدعي انحناْك ذاك طوق الياسمين كانت تحب غيره..تغنى لغيره..تراقص غيره فكيف يطلب منها تقدير ما لم يقله هو؟ فهو الذى قرر تغيير مسار علاقة ما كان لها ان تتغير من الاساس ارادته صديقا فقرر هو ان يتخذ منها حبيبة فكيف يطلب منها ان تتجاوب مع مشاعر لا مكان لها سوى فى قلبه هو فقط؟ فسقط طوق الياسمين..و معه رمز حبه لها و لم تهتم بالتقاطه فهى بيد يدى فارسها الذى اختارته فكيف تتركه لتلملم بقايا قلب اخر ؟ فالشفقة فى هذه الحالة مؤلمة باكثر من ادعاء التجاوب احبها فشكرته و قدرت مشاعره.. و احبت غيره فاتهمها بالظلم و القسوة و لكن ليست القسوة فى اخباره بحقيقة مشاعرها و لكن القسوة نفسها ان تدعى شعورا ليس موجودا حتى لا تجرح احساسه بين الصداقة و الحب شعرة.. تماما كالتى بين "شكرا" و "احبك" فهى تقدر شعوره نحوها و لكنها فقط..لا تحبه ربما كانت تكابر و ربما وجودها بجانب الاخر دليل قاطع على عدم اهتمامها و لكن الاكيد انها..قالت شكرا

********
على الهامش..
لم تكن قد اتمت عامها الثالث بعد عندما تصرفت على عكس ما طلب منها اباها فقرر معاقبتها بمنعها من مغادرة فراشها الصغير حتى تقول "اسفة" بصوت مسموع مرت ساعات و هو ثابت على موقفه..و هى اكثر ثباتا و مر اليوم كاملا و هى على حالتها هذه حتى كاد ابوها ان يفقد عقله فهذه ليست تصرفات طفلة فى الثالثة ابدا فتح الباب و نظر اليها و هو يعتقد انه سيرى دموعها و قد اغرقت الفراش فوجدها تنظر اليه بكبرياء لم يصدقه فمنذ خلقت و هى لم تفعل شيئا الا حينما تكون هى مستعدة فمتى يدركون؟!

الأربعاء، 18 مارس 2009

خطرفات مسائية..

امبارح لقيت واحدة اعرفها كاتبة على الفيس بوك life is too short for dating ugly boys على ما اظن دا اللى بيسموه التقصير و المجايب من الاخر..
الحمد لله على نعمة العقل
*******
طول عمرى مقتنعة بان مفيش فرحة بتيجى
من غير ما يكون قبلها فترة انتظار لحد ما جملة فى فيلم the lake house خليتنى اعيد نظر كانت حاجة شبه ان اللى بيضيع فرص بايده عشان فرصة معينة فى دماغه ممكن يضيع حياته كلها و هو مستنيها احلى فرحة هى اللى بتيجى على غفلة على فكرة فى اكتر وقت انت مش مستنيها فيه
و مش عارف اصلا ان هى دى اللى هتسعدك فتلاقيها جت و غيرت حاجة جواك من غير ما تعرف جت منين ولا ازاى
دلوقتى بس عرفت معنى جملة فى اغنية لفيروز
جاى عغفلة متل الفرح..
*******

كم رهيب من الاحباط و المحبطين حواليا اكتشفت ان مفيش مخلوق على وجه الارض ممكن يطلعنى من جو الاحباط دا غيرى ممكن اطلع نفسي بحاجات تشغلنى عن التفكير او بلمة ناس و رغى مالوش معنى بهدف تضييع الوقت او بكمية اكل و شوكولاتة مهولة تكفى قرية بحالها او بكلمة صغيرة ابسط من البساطة لكن وقعها على السمع مالوش مثيل فى عالم الكلمات..حلم
*******

بعد ما سبت عالم الدراسة و الكلية و بعد ما دخلت فى عالم ما عنديش فيه اى سيطرة على الناس اللى بتدخل حياتى منه ولا اى تحكم فى نوعية الناس اللى بتعامل معاها لاكتر من 9 ساعات فى اليوم اقدر اقول بكل ثقة ان يوسف بيه وهبى الله يرحمه و يبشبش الطوبة اللى تحت راسه ما كانش دقيق فى وصفه..العالم مش مسرح كبير.. ما العالم الا كباريه كبير .. و فى شارع الهرم و ما زلت منضمة لصفوف القرويين فى المدينة!! *******

بين الصداقة و الحب..شعرة فلماذا يصر البعض على قطعها؟
*******
يوم ما قررت اعمل دراسات عليا فى كلية اعلام
كان رد الفعل امال هتتجوزى امتى و يوم ما اخترت المجال اللى بشتغل فيه
كان السؤال امتى هتختارى العريس اللقطة؟ و يوم ما ابتديت ريجيم
كان الرد كويس عشان الجواز و مستلزماته و اخيرا لما بدات اسال عن الماجيستير
كان الreaction العريس اولا ثم الدراسة خايفة بكرة لما اجى اغير الشامبو اللى بستعمله
الاقى حد بيقولى يا بانتين يا هتعنسي!!
*******
نكتة اليوم رئيس مدغشقر استقال يا ولاد و اتنازل عن المهام الرئاسية لزعيم المعارضة ياما نفسي اشوف اليوم دا هنا مش بتاع الاستقالة بعد الشر.. لكن اليوم اللى يظهر فيه كائن يمشى على رجلتين يصلح انه يطلق عليه زعيم المعارضة المصرية!