الخميس، 28 أبريل 2011
هرتلة بداية الصيفية
الأحد، 31 أكتوبر 2010
عشم..
الجمعة، 17 سبتمبر 2010
دنيا الناضجين..ترحب بكم
الجمعة، 16 أكتوبر 2009
و لكن شيئا ما يبقى..
الجمعة، 25 سبتمبر 2009
من هنا و هناك..
الأربعاء، 23 سبتمبر 2009
مكابرة..
السبت، 12 سبتمبر 2009
استرسال..
تنتابنى احيانا حالة من الفراغ..الخواء..اللا اى شئ..
حسنا لنطلق عليها لفظا علميا..حالة من الافلاس الفكرى
بالرغم من هذا الفلس الواضح
الا اننى وجدتنى متلبسة بالتفكير فى الكيبورد و كوب القهوة و صوت فيروز
قال يعنى نجيب محفوظ فى لحظة الهام!
قررت ان اترك الحروف تكتب دون تدخل منى..
و اعتذر مسبقا عن اى تخريف غير مفهوم للى بيقراه دلوقتى
الفترة السابقة كانت..مختلفة
هسميها حالة اعادة اكتشاف..
اعادة اكتشاف للناس..للعالم..و من قبلهم اعادة اكتشاف لنفسي
كم غير طبيعى من اللامبالاة حواليا..
الا هو ليه ما حدش بقى بيهمه حاجة ها ؟
كثيرا ما اتهمت باننى و التوتر توأم ملتصق..
الحقيقة فقدت القدرة على التمييز..
هل توترى هو السبب فى تركيزى فى برود الاخرين..
ام ان برود الاخرين هو السبب فى توترى
نعود لنفسي..فغرورى يجعلنى اريد ان اتكلم عنها هنا و الان
اكتشفت اننى اكره الازرق..
اكرهه بكل درجاته و اشكاله..فهو لون غير مفهوم..
فلا هو فى وضوح الاخضر ولا هو فى صفاء الاصفر..
فكيف عندما يجتمع لونان بهذا الجمال يكون الناتج لونا بهذه السخافة؟!
و اكتشفت اننى امقت الرجل الوسيم..
فهو فى رايي مرتبط بمحدودية التفكير..
و التفاهة و الغرور و السطحية لدرجة السخافة
كما اكره ان يحدثنى احدهم عما لا اريد ان اسمعه..
فدائما ما اعتقد ان لكل شخص حاسة سادسة تخبره
بانه" حان وقت الصمت فمن تحدثه لا يسمع anymore!”
ولا احب هؤلاء اللذين لا يستمعون حينما يجب ان يستمعوا..
او يستمعوا حينما يجب ان يتكلموا.
.او يتكلموا حينما يجب ان يصمتوا
و اتعجب من هؤلاء اللذين يتحدثون عن نفسهم بصوت مسموع
لمدة تزيد عن ال5 دقائق متواصلة
و اشعر بالعجز عندما يطلب منى احدهم ان اتحدث عن نفسي
فلا اجد اكثر من كلمات قليلة..مقتضبة..مختصرة
لا اعرف اذا كانت تصفنى ام تصف من كنت احب ان اكون عليها
عرفت ايضا اننى لا احب ان يشاركنى احد برايه فى اختيار ما ارتدى..
"فالبس اللى يعجب الناس" ليس اكثر من مثل اخر من الامثلة العبيطة
التى لو عرفت من الفها لكان لى تصرفا اخر معه
و عرفت ان حاستى السادسة تكمن فى اكتشاف من يكذب على
و ان ادعائى التصديق لا يعنى اننى لا اعرف ان ما يقال مجرد كذبة كبيرة
كما عرفت ان المتالم لا تهمه الشفقة بقدر ما يهمه التعاطف
و تاكدت من اننى لا احب الهدايا كثيرا..
ففكرة اننى مطالبة برد مجاملة بغض النظر عن شعورى نحو صاحبها
قاتلة بالقدر الكافى بالنسبة لى
اكتشفت ايضا اننى لا احب ان اكون فرجة
بقدر كرهى لان اكون غير ملحوظة!
و عرفت ان كل ابن ادم على اختلاف ثقافاته و خلفيته و قدراته العقلية
تجمعه باخواته البنى ادمين
تلك الرغبة المستمية فى ان يكون مميز..حتى و ان لم يكن كذلك
ففرحة من رن موبايله مرتين متتاليتين فى وسط جمع من الناس..
و من تعتذر عن خروجة لان عندها" شغل كتير "
و شكوى من يتعلل بضيق الوقت
ليظهر مدى كونه مطلوب من الجميع..
اصدقاء الطفولة..زملاء العمل..جيران الهنا..اقارب من الدرجة الاتناشر
ليسوا اكثر من رغبة فى اظهار مدى كون الشخص "مميز" و له مكان
و اندهش ايضا من بعض المسميات
فهذا مفكر اسلامى و هذا مثفق ليبرالى..
هو من امتى التفكير و قراية الكتب بقوا وظيفة؟!
تخبرنى بان "انتى كان لازم تطلعى مدرسة"
فاجيب كاذبة بان "لا هنا الواحد عنده برستيج اكتر"
و اقول دون صوت بان "يا ريت"..
فطالما كان الهام الاخرين مبهرا عندى
ففكرة ان الهم صغيراتى ليجعلوا اليوم اجمل
دون ان اعدهم كذبا بان الغد دائما وردى
كانت ترسم على شفتاى ابتسامة فى الايام الممطرة..امومة متاخرة؟..يمكن
فربما ياتى اليوم الذى اعيش فيه هذه الحياة المزدوجة ..
مدرسة صباحا و طالبة مساء..مين يعرف؟!
و اكتشفت ايضا ان حزب الوسط لم يتم رفضه فقط من الحياة السياسية
لكنه انمحى تماما من الوجود..ببساطة لان كل كلمة تجمع حروف "و" "س" "ط"
لن تجد لها مكانا فى عالم
اصبح التطرف فيه هو "اروش" طريقة لراغبى الظهور
فافاجأ بمدونة منتقبة
تقرر استكمال دعوتها التنويرية
بشتم كل من سولت لها نفسها بعدم ارتداء الحجاب
و مدونة غير محجبة
تقرر استمرار رسالتها المهلبية بشتيمة كل ما يمت للحجاب بصلة..
الا هى الناس الطبيعية راحت فين؟
و اخيرا احاول تامل الناس من حولى
و اجد معنى جملة يوسف زيدان الرائعة..
"انها مغامرة كبيرة ان نأمن مثلما هى مغامرة كبرى ان نؤمن"
فاؤكد عليهن للمرة الالف بعد المليون
ان من يملك قيراط ثقة
فليعطى عشره للناس ليحافظ على تسعة اعشار نفسه!
فهنا..و فى هذا الزمن الجميل..نادرون هم من يستحقوا الاثنين، 31 أغسطس 2009
هم اللى قالوا (1)..
I have always told you some version of the truth
Erica Barry: The truth doesn't have versions, okay
الأحد، 9 أغسطس 2009
انك تنتمى لكوكب زحل!!!!!
الخميس، 9 يوليو 2009
الاثنين، 6 يوليو 2009
شخبطة (2)
الجمعة، 19 يونيو 2009
تصحيح مسار..
كانت لا ترى من العالم سوى اربعة جدران و سقفا وضعته لنفسها.. ليس شجاعة منها ولا كبرياء من تضع لنفسها حدودا و لمن حولها اسوارا لتحتفظ ببعض الخصوصية فى عالم لا يعترف بالخصوصيات.. و لكنها كانت محاولة اخرى فاشلة للحفاظ على نفسها من الخروج الى عالم اكبر من قدرتها على الاستيعاب كانت تكره ان يقتحم احدهم تلك المساحة التى وضعت نفسها فيها.. فقلبها له مفتاحا واحدا فقط ليس له نسخ. .و عقلها لا يستوعب سوى ما تقرر هى ان تجعله يستوعبه.. كانت تنتقى من تريده فى مساحتها الخاصة تلك.. و تعطيه مفتاحا لحيز ضيق من حياتها.. فلا يرى منها سوى ما تريد هى ان تريه.. فما اكثر المافقين حولها و ما اقوى رغبتها فى قليل من الصدق. و حتى هذه المساحة الضيقة التى سمحت لبعضهم بملئها.. وضعت لهم فيها من المحظورات باكثر مما وضعت من المسموحات.. فالتربيت على رأسها يؤلمها مهما كانت نوايا صاحبه طيبة.. و سؤالهم "مالك؟" يثير غضبها فمن قناعاتها الثابتة ان "لما ابقى عايزة اقول..هقول لوحدى".. و لم تكن تبكى فالفتيات الكبار لا يبكين اما الان فهى لم تعد تحتاج الى مفتاح.. فهى قررت ترك سجنها لخائف اخر.. فنضجها اصبح بالقدر الكافى لتقول ما تريد و تفعل ما تشعر به مباشرة.. و اصبحت لمعة عيونها محيرة لهم.. فلا احد يفهم ان كانت لمعة دموع ام لمعة فرحة لا يعرف تبريرها سواها.. فعندما جعلت صوت فيروز يغطى على جميع الاصوات..توقف الم رأسها وعندما تصالحت مع الطفلة بداخلها ادركت ان دنيتها ابسط من ان "تبات يوم زعلانة" و لم تعد دموعها تخجلها و لم تعد الطبطبة تضايقها..فهى اولا و اخيرا..بشر
السبت، 13 يونيو 2009
الاثنين، 1 يونيو 2009
من وحى الكوميديا المصرية..

و دا العلم بتاع اوباما
**********
(2)
فاروق حوستى اعتذر عن تصريحاته "العنصرية"ضد الشقيقة اسرائيل
سيادة الوزير ما اكتفاش برسوماته البوهيمية السيريالية التشكيلية المهلبية
فقرر يشل بقيت الشعب بتراجعه عن موقفه العنصرى
ضد الدولة الوحيدة اللى قايمة على اساس عنصرى
و لها شرعية دولية فى نفس ذات الوقت
لدرجة ان مؤتمر كامل لمناهضة العنصرية
يتبرجل عشان رفض دولة واحدة لتصريح واحد اتقال فيه
مش عارفة ليه افتكرت المشهد بتاع مسرحية وجهة نظر
بتاع "وطى..وطى..وطى..ازحف"
يا ترى كرسى اليونيسكو يستاهل كل الوطيا..قصدى التوطية دى؟
نكتة اليوم..السبت، 30 مايو 2009
شخبطة..
الخميس، 16 أبريل 2009
قرار..
الجمعة، 3 أبريل 2009
ادراكات (2)...
السبت، 28 مارس 2009
عندما قالت شكرا..
******** وجلست في ركن ركين تسرحين وتنقطين العطر من قارورة و تدمدمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين قدماك في الخف المقصب جدولان من الحنين وقصدت دولاب الملابس تقلعين .. وترتدين وطلبت أن أختار ماذا تلبسين أفلي إذن ؟ أفلي أنا تتجملين ؟ كان صديقا لها و لم تدعى هى غير ذلك اهتمت بان تشركه فى تفاصيلها الصغيرة من باب الصداقة و اهتم هو بكل ما يحيط بها لانه ارادها حبيبة توهم ان كل ما تفعله ما هو الا ردود افعال لمشاعره هو نحوها مشاعره التى لم يصرح لها بها و لكنه توقع ان تفهمها وحدها و توهم انها تتجمل له هو مع انها لم تصرح بذلك..
******** ووقفت .. في دوامة الأوان ملتهب الجبين الأسود المكشوف من كتفيه هل ترتدين ؟ لكنه لون حزين لون كأيامي حزين ولبسته وربطت طوق الياسمين وظننت أنك تعرفين معنى سوار الياسمين يأتي به رجل إليك ظننت أنك تدركين و يستمر فى اوهامه و تستمر هى فى حياتها يدقق فى ثيابها لانه يحبها و تدقق فى مظهرها لانها تحب سواه
********
هذا المساء بحانة صغرى رأيتك ترقصين تتكسرين على زنود المعجبين تتكسرين وتدمدمين قي أذن فارسك الأمين لحناً فرنسي الرنين لحناً كأيامي حزين وبدأت أكتشف اليقين وعرفت أنك للسوى تتجملين وله ترشين العطور وتقلعين وترتدين ولمحت طوق الياسمين في الأرض .. مكتوم الأنين كالجثة البيضاءتدفعه جموع الراقصين ويهم فارسك الجميل بأخذه فتمانعين وتقهقهين" لاشيء يستدعي انحناْك ذاك طوق الياسمين كانت تحب غيره..تغنى لغيره..تراقص غيره فكيف يطلب منها تقدير ما لم يقله هو؟ فهو الذى قرر تغيير مسار علاقة ما كان لها ان تتغير من الاساس ارادته صديقا فقرر هو ان يتخذ منها حبيبة فكيف يطلب منها ان تتجاوب مع مشاعر لا مكان لها سوى فى قلبه هو فقط؟ فسقط طوق الياسمين..و معه رمز حبه لها و لم تهتم بالتقاطه فهى بيد يدى فارسها الذى اختارته فكيف تتركه لتلملم بقايا قلب اخر ؟ فالشفقة فى هذه الحالة مؤلمة باكثر من ادعاء التجاوب احبها فشكرته و قدرت مشاعره.. و احبت غيره فاتهمها بالظلم و القسوة و لكن ليست القسوة فى اخباره بحقيقة مشاعرها و لكن القسوة نفسها ان تدعى شعورا ليس موجودا حتى لا تجرح احساسه بين الصداقة و الحب شعرة.. تماما كالتى بين "شكرا" و "احبك" فهى تقدر شعوره نحوها و لكنها فقط..لا تحبه ربما كانت تكابر و ربما وجودها بجانب الاخر دليل قاطع على عدم اهتمامها و لكن الاكيد انها..قالت شكرا
الأربعاء، 18 مارس 2009
خطرفات مسائية..
بعد ما سبت عالم الدراسة و الكلية
و بعد ما دخلت فى عالم ما عنديش فيه اى سيطرة
على الناس اللى بتدخل حياتى منه
ولا اى تحكم فى نوعية الناس
اللى بتعامل معاها لاكتر من 9 ساعات فى اليوم
اقدر اقول بكل ثقة ان يوسف بيه وهبى
الله يرحمه و يبشبش الطوبة اللى تحت راسه
ما كانش دقيق فى وصفه..العالم مش مسرح كبير..
ما العالم الا كباريه كبير .. و فى شارع الهرم
و ما زلت منضمة لصفوف القرويين فى المدينة!!
*******









