الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

هلوسة..

ان تتوقف عن اختلاق المبررات يعنى ان تستعد لترى عدد من حولك و قد انخفض الر النصف..او ربما الى الثمن
و لكن قبلها عليك ان تسال نفسك..هل ربح كبرياؤك يستحق هذه الخسارة؟
احيانا تستسلم لكوابيسها باكثر مما تسمح لاحلامها بان تمتلك جزئا هاما من يومها
فان تتوقع ما هو متوقع اكثر سهولة من ان تنتظر ما هو غير متوقع
فلا الوقت وقت احلام..ولا الزمن زمن معجزات!

تسائلت كثيرا هل الانسان مسير ام مخير

فتوقفت عن التفكير حينما اقتنعت انه مخير لما سير له

عندما تصبح سعادة الاخرين مصدرا للالم بالنسبة لك..فاعلم انك اصبحت حقودا!
وقفة.. "الان فقط عرفت انه ليس ضعفا ان تطلب مساعدة الاخرين عندما تحتاجها و لكنه منتهى الضعف ان تدعى دور الشخصية الاسفلتية و انت اضعف من نملة!" قد ايه الكلام سهل!!
علمتنى الحياة.. ان الوهم لا يكون وهما عندما تحاول اقناع الاخرين به لكنه يبدا فقط عندما تصدقه انت و تبدا فى التعامل معه على انه فى حقيقة الموت فتدعى الصدمة عندما تتاكد ان الوهم الذى صنعته انت هو فى الحقيقة..وهم برضه
حد خد باله ان نفس حروف "الحرية" بتكون "الحيرة" ؟