الاثنين، 31 أغسطس، 2009

هم اللى قالوا (1)..

قديما قالوا ..
"عندما تستيقظ على واقع احلى من احلامك فاعرف انك تحب"
حديثا سيقولون .. "عندما تستيقظ على واقع احلى من احلامك..فاعرف انك لسه نايم"
*****
Harry: I have never lied to you,

I have always told you some version of the truth

Erica Barry: The truth doesn't have versions, okay

Something's gotta give
*****
"ان الناس لا تبوح باسرارها للاصدقاء..و انما للغرباء"
بهاء طاهر - الحب فى المنفى
*****
من برنامج ابيض و اسود لمصطفى فهمى:
الزوج: " بتضربنى قدام عيالى"
الزوجة: " يستاهل ما هو عامل زى البقدونس بيحشر نفسه فى كل حاجة "!!!
*****
"ان قتل الناس باسم الدين..لا يجعله دينا"
يوسف زيدان..عزازيل
*****
"احيانا يفوق الخوف من تحقق الاحلام الخوف من الا تتحقق"
*****
You were disgusted with the women who were always speaking and looking, and thinking for your approbation alone. I roused, and interested you, because I was so unlike them
Elizabeth-Pride and prejudice
*****
"الشعب المصرى يعيش فى رفاهية تامة"
حمادة عزو الشهير بملك الحديد
*****
بين علمانية متطرفة و تشددية متزمتة
قريت كتاب من فترة للدكتور محمد سعيد العشماوى
كان بيقول فيه ان الصراع بين الاتنين
قائم على استخدام ايتين محددين من القران..كل لهدف فى نفسه
الاولى " وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"
و التانية "أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ "
نقطة و من اول السطر:
"كَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ "
صدق الله العظيم
و اللبيب بالاشارة يفهم!

السبت، 29 أغسطس، 2009

جزء منى لا يزال يهتم

احبها كما لم يحب احدا من قبل
احبها بكل ما يملك من طاقة على الحب.. و بكل طرق الحب التى عرفها و التى لم يعرف حتى انه يمتكلها حتى دخلت هى الى حياته
و لكن الفرق هو ان حبه جعله يقول و يفعل..
اما هى فكانت تفعل فقط..
فمن قناعاتها الثابتة ان ندم ما لم يقال اشد كثيرا من ندم ما قيل.. لذا كانت تعلم ان الندم سياتى يوما لا ينفع معه ندم
فقررت ان تعوض ما فات..ولكن على طريقتها هى
فراقها كان صدمة اكبر من احتماله.. و تلك الرسالة التى حدثته عنها كانت اخر ذكرى يملكها لها
كثيرا ما حدثته عن تلك العلبة الزرقاء التى تحفظ رسالتها
و كثيرا ما جعلته يقسم على الا يفتحها الا حينما تغادر هى هذه الدنيا
الان فقط يتمنى انه لم يفعل.. يتمنى لو انه صام لبقية الدهر حتى يكفر عن قسمه
فهو كان على اقل تقدير سيعرف مبكرا كل هذه الاحاسيس التى كتبت عنها
شيء بداخله كان دائما ما يخبره بانها تخفى بداخلها اكثر بكثير مما تبدى
لكنه كان دائما ما يقول لنفسه بان ما تبديه افقده عقله بما فيه الكفاية..فماذا لو راى منها المزيد
لذا قرر ان يكتفى بما يظهر منها
و كان يراه اكثر من المطلوب ليحبها كل هذا الحب
كان يضع رسالتها بجانبه ليقراها قبل ان ينام..
لكنه حتى اليوم لم يجرؤ على فتحها
شيء ما جعله يعتقد انه اذا كانت رسالتها هى اخر ما تقع عليه عينيه قبل النوم
فهذا يعنى انها ستزوره فى احلامه..
اى ان هذا سيعطيه الفرصة لتظل معه لست ساعات على اقل تقدير
ست ساعات اضافية معها..كانه حلم اخر
يخرج علبتها الزرقاء و يقرا:
حبيبى..
نعم حبيبى..لا تتعجب فانت لم تسئ ترتيب الاحرف
ربما لم اقلها لك كثيرا..و ربما لم اقلها ابدا..لكنك انت وحدك من استحقها
و لانك كما عهدتك دوما صادقا..فانا على يقين بانك صنت عهدك معى
فمعنى انك تقرا كلامى هذا الان اننى احدثك من العالم الاخر
هذا العالم الذى طالما حدثتك عن رغبتى فى ان اكون جزئا منه
و طالما اغضبك حديثى هذا
و كنت دائما ما تنهيه بغضب " ربنا يجعل يومى قبل يومك"
فينتقل غضبك الى و اصيح قائلة: "بعد الشر..اسمها يجعل يومنا مع بعض انت فاكرنى هسيبك تتجوز عليا؟"
لعلك تتعجب الان من رغبتى المستميتة فى ان اكتب رسالتى هذه
و الحاحى الشديد بان تقراها
و زنى الاشد بمكانها و بمكان العلبة الزرقاء
و لكنى على ثقة بان تعجبك هذا سيختفى بمجرد ان تنتهى من القراءة
كتبتها لانى اردت ان اخبرك و اخبرهم بما لم اجرؤ على قوله..
و لتعرفوا ما لم يكن من الممكن ان تعرفوه الا و انا غائبة عنكم
فحينما تجتمع معهم كما وعدتنى و عندما تتذكرونى كما طلبت منك انا..ارجوك اخبرهم
اخبر امى باننى احبها كثيرا..احبها لانها هى..
على الرغم من اختلاف شخصياتنا الواضح و على الرغم من خلافاتنا الدائمة.. الا اننى احبها بعنف و لم اتخيل يوما نفسي ابنة لام غيرها
اخبرها اننى كنت اجبن من ان اعبر لها عن احساسى نحوها
و اخبرها ايضا بانى تمنيت لو كنت السند الذى احتاجته عندما فقدت ابى
فالم اليتم لم يخفف منه الا رغبتى فى ان اكون "هنا" معها
و اخبرهن ان وجودهن فى حياتى نعمة حقيقية من ربى
فمعهن عرفت معنى ان يكون لك اخوات لم ينجبهم والداك
و اطلب منهن ان يسامحونى على ابعادى لهن عندما كنت فى اشد لحظات ضعفى
و اشرح لهن اننى ابدا لم اقصد ان اقلل من دورهن فى حياتى..
و لكن كما تعلم ..هكذا انا
فقدرتى على ابعاد الاخرين تزداد كلما ازداد احتياجى لهم
و اخبر اخى اننى وددت لو كنت القدوة التى يستحقها
و وصيه بالا يعير كلامهم اى اهتمام.. فلماذا يصبح مثلى ان كان امامه ان يكون هو؟
فانا لم اتمنى يوما ان يكون مثلى..فقط رغبت فى ان اراه سعيدا
و اخبر نفسك ان غضبى الظاهر على ملابسك المبعثرة و جريدتك المنكوشة و نظارتك المشبرة
كان اقل بكثير مما اشعر به .. فانا احبهم كما هم لانى احبك كما انت..
اتذكر انهم جزء منك..فاحبهم لانهم انت
و بان غضبك من قرائتى المستمرة
او "هوايتى الانانية" كما كنت تسميها كان يزيد من تمسكى بها.. فانا قوية حد السيطرة كما تعلم..و لكن ليس معك انت
فانا لا اقرا لاتثقف..اقرا فقط لاقنع نفسي كذبا بان حياتى بها ما يشغلها سواك
و لكن بعض الالحاح منك كان يكفى لاتنازل عنها ايضا..
فصدقا حتى الان لا اعلم لماذا تتلاشى قوتى امامك كخيط رفيع من الدخان
و لانك تعرف ان الافلام العربية ليست من هواياتى
فانا لن اطلب منك ان تتذكرنى عند قرص الشمس الاحمر الدامى
فانا اكثر انانية من ذلك..ساطلب منك ان تذكرنى بكل ما تملك من طاقة على التذكر..
اذكرنى عندما يخرج صوتها و هى تدندن ب"و انا بايام الصحو..ما حدا نطرنى"
و عندما تتذكر ضحكتى الطفولية حينما تشدو انغام بان "براها صمت حزين..جواها حرية " و اذكرنى عندما تتذكر غضبك المختفى وراء كبريائك الذكورى كلما بحثت عن الغيرة فى عيونى و انت بينهن..و لم تجدها فاثارة غيرتى يا حبيبى ذنب لو تعلم عظيم
اذكرنى حينما تجد الجريدة امام الباب دون ان تجد من يدخلها ..
و حينما تتذكر فلسفاتى المملة عن البدايات التى لم تنتهى و النهايات التى بدأت مبكرا
و اذكرنى عندما تنتهى قهوتك المفضلة
فتقرر ان تتصل بى فى عملى لنبدا اولى خناقتنا الصباحية.. غير انى هذه المرة لن اجيب
اذكرنى كلما شاهدت ذلك الفيلم الذى كنت اشاهده كلما اردت البكاء
فقط لادعى اننى اشفق على حال البطلة فى حين ان حالى انا هو الذى اشفق عليه
و اذكرنى حينما تتذكر خبطاطى الهستيرية المصاحبة لحزنى
ففى حين تعتقد انت اننى اهون على نفسي بالطبطبة
اكون انا فى وسط محاولة اخرى فاشلة
لاثبات ان ما يحدث حولى مجرد كابوس اخر احاول ان افيق منه
و اذكرنى كلما لمحت صورة بيتنا الصغير المطل على البحر..
و اذا ما قررت يوما ان تحلم به مع غيرى..
فارجوك لا تشتريه صغيرا ولا تشتريه على البحر تراك عرفت الان سبب تمسكى بان تقراها الان تحديدا كتبتها لان جزءا منى لا يزال يهتم.. يهتم بان تعرفنى كما انا لا كما اردت انت ان اكون
بقى ان اقول لك كم احبك..ام ترانى فعلت؟!..
لماذا تبقى هذه الكلمة صعبة حتى فى كتابتها؟
اقول لك..فقط اذكرنى

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

ادينى عقلك!!!

من شوية شفت جزء من حوار الريس من امريكا و عرفت انه كلم" اليهود" و اقنعهم ان الفلسطينيين مش هيقبلوا ابدا بتاتا فكرة الحل المؤقت افتكرت انهم درسولنا فى الجامعة ان اتفاقية اوسلو كانت بتؤكد على الوصول الى مفاوضات الوضع النهائى على سنة 1995 يعنى كان مكلف نفسه و تاعبها.. و تاكسي رايح و تاكسي راجع عشان يقول البقين الحمضانين دول؟!!! ما علينا.. عرفت كمان خير الله اما اجعله خير عن الست اللى قررت ترمى بنتها و تخطف بنت تانية عشان بنتها وحشة و البنت التانية شعرها اصفر قوم لما اختها سالتها البنت ازاى احلوت كدا قالتلها انها صبغتلها شعرها الانيل بقى انها لما عرفت ان ام شعر اصفر مريضة بالقلب فكرت انها ترميها تانى فى الشارع طيب يعنى هى نفسها فى الحلوة.. كانت تخلى الوحشة و تخطف الحلوة برضه اه و فى كمان واحدة و اخواتها البنات و امهم.. حطوا بطاطين على ابن واحدة من البنات عشان حملت فيه سفاحا.. و سابوه يموت ببطء لحد ما اتخنق..الطفل كان عمره 6 شهور على فكرة و سمعت سمع خير عن البنت اللى عمتها و جوزها و ابنها افقدوها عذريتها فى الشارع عشان اتجرات و رفضت تتجوز ابنهم و عرفت ان البحارة المصريين اللى اخر ما غلبوا حرروا نفسهم و ان وزارة الخارجية لسه مصرة ان "اتصالاتها" هى اللى انقذتهم الا هى تليفونات الخارجية متوصلة بمدافع رشاشة ولا بمسدسات مية و انا مش عارفة؟ ولا هم كانوا بيتصلوا بيهم بالساتلايت النووى المصرى مثلا؟ علما بان اهالى البحارة قالوا ان المسؤولين فى الوزارة اكدوا انهم مش هيعرفوا يعملولهم حاجة و قالولهم لما تبقى معاكم فلوس الفدية ابقوا ادوهالنا و احنا نوصلها للقراصنة!!!!! و قريت عن اللى قتل مراته و بنته و ابنه و انتحر عشان خايف عليهم من الفقر قديم اوى الكلام بتاع ازاى يهونوا عليه و كدا هو القتل بقى سهل اوى كدا؟ هى الناس جرالها ايه؟ انا اعرف واحدة صحفية بتعمل دراسات فى الطب النفسي هى بتقول ان النوعية دى من الناس بتبقى عندها رغبة قوية فى القتل لمجرد القتل بس لما كل الناس دى عندها رغبة فى القتل..هيفضل مين عشان يتقتل؟!!
اه صح انا نسيت مقالة بلال فضل اللى حكى فيها عن مهازل الحزب الوطنى فى لقاء جيمى بشباب مصر الواعد
و كلاكيت تانى مرة.. يا خسارة ال3 ساعات اللى ضيعتهم من عمرى على محاضراتك يا محمد يا كمال!!! و فى كمان ظابط مصرى اتضرب رصاصة فى صدره على الحدود فى سينا.. بقيت الجملة هتبقى مفاجاة غير متوقعة بالمرة اصل اللى ضربوه دورية اسرائيلية برضه! و من اطرف التعليقات اللى قريتها على الخبر ان اسرائيل تشدد لهجتها الموجهة لمصر لاسترداد الصراصة من صدر الجدنى لانها عهدة!!!! و اكتشفت انى كان عندى حق فى خناقاتى المستمرة مع ماما على قلة اكل الفاكهة و الخضار اتارينى كان قلبى حاسس ان ضغطى هيبقى عالى فى يوم و ان ضغط عالى مع فواكه و خضروات بمية الصرف الصحى المملحة ممكن يوصلوا لانسداد فى شرايين القلب و انا كله عندى كوم و شرايينى دى كوم تانى خالص و على فكرة انا مش واخدة موقف من مية الصرف الصحى عشان اكيد فيها فيتامينات كل الحكاية ان صحتى ما بتجيش على الاملاح سمعت كمان كام رقم اثروا فى نفسيتى بصراحة اولهم ال60 انجاز فى 60 شهر بتوع الحكومة الالكترونية و ان 30% من الشباب اللى بين 25 و 35 سنة اميين لا مش اميين يعنى ما بيعرفوش يدخلوا على كومبيوتر و يتعاملوا فى التكنولوجيا اصل احنا تعريف الامية عندنا لسه مرتبط بمعرفة القراية و الكتابة و فك الحروف حاجة كمان.. انهاردة وقفنى عسكرى عشان ما كنتش رابطة الحزام و لما رحت اكلم الظابط لقيته موقف راجلين كبار و بيهددهم بالحبس و واحد تالت قاله انه عايز يدفع الغرامة عشان يمشى و بعد ما سيبوله ركبه فى حوار ممل بينهم عن مكتبهم اللى مافيهوش مروحة و عن حاجتهم الملحة لسخان مية او براد مش فاكرة بصراحة.. واحد منهم قاله ادفع المصالحة يا... فى النقطة اللى بعدنا و ارجعلى تانى يا.... عشان احبس ...
السؤال اللى بيطرح نفسه بشدة..هو انا ايه اللى رجعنى لقراية الجرايد؟!

الأربعاء، 12 أغسطس، 2009

Misunderstanding

(1)

كانت نظراته تخترقها و كانها جزء رقيق من زجاج
لا يرى مدى شفافيته سواه .. - بطل تبصلى كانى هخلص..انا مش رايحة فى حتة - بتبسط اوى لما ببصلك.. عارفة كدا - و انا بتخنق اوى لما احس انى كنبة..عارف كدا؟!
*****

(2)

عندما ايقظها من نومها قرب الفجر فقط ليخبرها بان جاره "اللى فيه شيء لله" حدثه عنها و اخبره عن اول حروف اسمها بالرغم من عدم معرفته بها و نقل اليها كلامه عنها
"if you really love her..set her free” ادعت النوم لتقنع نفسها
بان صدمة كونه هو من يريد ان يطلق سراحه بعيدا عنها ليست اكثر من جزء
من اكثر كوابيسها اخافة لقلبها
الذى اصابه العبط المزمن فاصبح لا يرى سواه
*****
(3)
كثيرة هى الالغاز الكونية اهمها على الاطلاق لغز نظرية الاقتراب اصحابه يغويهم الاقتراب
ظنا منهم ان الوصول فى صعوبة تسلق دب الباندا لجبل ايفريست فنظرية الممنوع مرغوب لا تزال تجد من يصفقون لها و لكنهم ينخرطون فى محاولات فاشلة لنط الحواجز فى حين ان الباب اساسا مفتوح و لكن لن يراه الا من يستحق ان يكتب بيديه وحده كلمة النهاية
*****
(4)
فى حين كانوا يعتقدون ان قلة اكلها ليست اكثر من هوس ساذج بالرشاقة كانت تبحث هى عن طريقة ما تجعلها تتضائل حتى تصبح غير مرئية
*****
(5)
أطائشةَ المشاعر .. غادريني ‏ فـمـا أنــا عـبـدُ سـيـدةٍ وكأسِ لقد أخطأتِ .. حين ظننتِ أني ‏ أبيع رجولتي .. وأذل نفسي فأكـبـرُ مـن جمـالكِ كـبـريائي ‏ وأعنفُ من لظى شفتيك بأسي نزار قبانى
عندما تنازل عن حبها ليحافظ على بقايا رجولته تناسى انها هى ايضا استبدلته بحريتها.. فهو يرفض ان يكون تابعا..و هى تأبى ان تكون جارية
*****
(6)
خدعوك فقالوا ان الصداقات الملتصقة هى الاكثر وفاء
فافضل العلاقات على الاطلاق هى العلاقات عن بعد
فبعد جواب او ايميل او مكالمة من 59 ثانية
يعود كل طرف الى اغانى الراب او صوت فيروز
و كوب القهوة او الشاى
و رائحة البحر او البخور العربى
دون الحاجة لادعاء السعادة او افتعال الابتسام
او مشاركة الاخرين غصبا و اقتدارا فى ادق تفاصيل حياتك
قديما قالوا انه من الحب ما قتل
ليتهم اضافوا انه لبعض انواع الحب تاثير السموم تماما..
فقليلها يكفى للشفاء و كثيرها يصيب بالغثيان
سؤال يطرح نفسه بشدة: لماذا لا يتحول العالم
الى شبكة عملاقة من الاماكن الافتراضية و الاسماء المستعارة؟
*****
(7)
تقول انها لا تخشى انكسار قلبها يغضب لثقتها الزائدة فى قوتها فتبتسم رغما عنها لانها الوحيدة التى تعلم انه من المستحيل كسر شيئا كان مكسورا منذ البداية
*****

الأحد، 9 أغسطس، 2009

انك تنتمى لكوكب زحل!!!!!

عشت و شفت رقاصة ما بترقصش و مزور بيسيب قعدة التزوير عشان يلحق يصلى الضهر!!! اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه

الجمعة، 7 أغسطس، 2009

عندما يبحث التاجر المفلس فى دفاتره القديمة..

"تخيلى انها بعد ما اتجوزت نسيت صحابها.. دى حتى بطلت تكلمهم فى التليفون انا مش قادرة اتصور ازاى واحدة ممكن تبقى ندلة كدا انا لما هتجوز عمرى ما هنسى اصحابى"

جمعت بينهن مريلة مدرسة واحدة رغم احجامهن المختلفة و سقف فصل واحد برغم اختلاف شخصياتهن الواضح و فسحة الساعة العاشرة و الربع التى لم يفهم احد لماذا لا تكون فى العاشرة او العاشرة و النصف مثلا كانت الاولى لعبتهن المفضلة و كشك عم بشرى و باب عم فوزى اماكن تجمعهن اليومية حتى اصبحن "بنات كبار".. فاصبحت الحكايات البنوتية هى تسليتهن الوحيدة فبين اخر الافلام الاغانى و احسن الكتب و اخر اخبار شلة البنات اياها كانت تدور معظم جلسات الفسحة اختلفت احلامهن لدرجة تجلك تشك فى سبب كونهن اصدقاء.. فهى تحلم بالفستان الابيض..هنا و الان

اما هى.. فاباها يحلم بكلية الطب..فاصبحت الدكتوراه حلمها هى ايضا

و هى حلمت بالخارجية حتى لا تعيش فى جلباب ابيها

و هى دارت احلامها حول بمستقبل كبير و عمل تثبت فيه نفسها ايا كان و اينما كان

باعدت بينهن تطلعاتهن المختلفة و جمع بينهن حلم واحد "ندخل كليات جنب بعض عشان نتقابل كل يوم"

*****

ياما غيرنا اتجمعوا قبلينا و اتفرقوا تاني و نسيوا زمان بس احنا خصوصي لوحدينا لازم نفضل أهل و خلان دي عِشرة حلوة .. حرام تضيع مرت يا عيني .. سريع سريع و خلاص بنقول باي باي على طول يا مدرستنا يا حبيبتنا ماجدة الرومى..

انتهت ايام المريلة و جائت نتيجة الثانوية العامة حتى تفرق ما اعتقدن انه لن يتفرق ابدا.

*****

ما بين مقابلات اسبوعية و تليفونات شبه يومية مرت السنة الاولى و بعدها الثانية و الثالثة.

"مش مصدقة ان صاحبتى بتتجوز..هو احنا كبرنا اوى كدا؟"

"انا مش هقدر اجى الفرح..عندى امتحان تشريح بكرة"

"انا مش مصدقة انى مش هحضر فرحها.. بس انا لسه فاضلى شهور على ماخلص الماجيستير"

"هسافر بعد الفرح على طول..هنتكلم كل شوية.. عايزة اعرف اخباركم كلها اول باول"

*****

يقول ملك الجيل.. "بياخدنا حنين و يجيبنا حنين ايام بتعدي و كل يوم بنشوف كتير بتغيب اوقات عن بالنا حاجات و حاجات في قلوبنا بنفتكرها بكل خير"

- تفتكروا هنفتكر بعض بعد ما نخلص؟ - ايه النكد دا..اكيد يعنى هنتقابل على الاقل مرة فى الاسبوع.. و بعدين يعنى ماحنا بنتكلم كل يوم فى التليفون

*****

تجمعهم "قعدة" كل اسبوع.. لولا بقاء الاسماء على حالها لاعتقد من يراهن انهن شخصيات مختلفة تماما فالجامعة استبدلت بالوظيفة و الكلام عن الاغانى و الافلام اصبح كلاما عن "المدير الغبى" و الشغلانة اللى مش قد طموحى" و الخطرفات البنوتية التى كانت تدور حول فارس الاحلام او فارس الاوهام كما كان يحلو لها ان تسميه اصبحت سخافات نسائية تدور معظمها حول " البلد و اللى بيجرى فيها" " و الجواز و سنينه" و " احنا كبرنا ازاى كدا فى سنة؟"

*****

- هو احنا مش هنجيبلها هدية عشان البيبى؟ - البيبي هيكمل سنة الشهر الجاى عقبال عندك!

*****

و تمر الايام سريعا..و كل منشغل بحياته و هو يظن "ان هم اللى المشغولين لكن انا موجود" " صاحبتى بقت ام..انا مش مصدقة نفسي"

" انا مش عارفة اكلمكم خالص.. البيت واخد كل وقتى..الحياة هنا صعبة اوى"

- " هو احنا بقالنا قد ايه ما اتقابلناش؟" - حوالى اسبوعين كدا!

- " هو انتى قررتى هتتخصصى فى ايه؟" - " هتخصص فى ايه؟ انا فى اخر سنة خلاص!!!"

- عرفتوا ان عم فوزى مات..و عم بشرى بعده باسبوعين !

*****

تبحث فى الموبايل عن رسالتها الاخيرة التى تخبرها فيها بموعد وصولها الى القاهرة حتى تحدد معها موعد لزيارتها لاول مرة فى بيتها الجديد.. او بمعنى ادق..بيتها الذى كان منذ عامين جديدا فتجد تاريخها مارس 2009.. "اغسطس..احنا بقينا فى اغسطس!" فتغلق الموبايل بصفته اخر ما يصل بينها و بين الوقت الذى يمر بهيستريا و تكمل بحثها عن وظيفة ترضى طموحاتها المستقبلية فاولا و اخيرا..مفيش وقت!