الاثنين، 28 ديسمبر، 2009

هلوسة..

ان تتوقف عن اختلاق المبررات يعنى ان تستعد لترى عدد من حولك و قد انخفض الر النصف..او ربما الى الثمن
و لكن قبلها عليك ان تسال نفسك..هل ربح كبرياؤك يستحق هذه الخسارة؟
احيانا تستسلم لكوابيسها باكثر مما تسمح لاحلامها بان تمتلك جزئا هاما من يومها
فان تتوقع ما هو متوقع اكثر سهولة من ان تنتظر ما هو غير متوقع
فلا الوقت وقت احلام..ولا الزمن زمن معجزات!

تسائلت كثيرا هل الانسان مسير ام مخير

فتوقفت عن التفكير حينما اقتنعت انه مخير لما سير له

عندما تصبح سعادة الاخرين مصدرا للالم بالنسبة لك..فاعلم انك اصبحت حقودا!
وقفة.. "الان فقط عرفت انه ليس ضعفا ان تطلب مساعدة الاخرين عندما تحتاجها و لكنه منتهى الضعف ان تدعى دور الشخصية الاسفلتية و انت اضعف من نملة!" قد ايه الكلام سهل!!
علمتنى الحياة.. ان الوهم لا يكون وهما عندما تحاول اقناع الاخرين به لكنه يبدا فقط عندما تصدقه انت و تبدا فى التعامل معه على انه فى حقيقة الموت فتدعى الصدمة عندما تتاكد ان الوهم الذى صنعته انت هو فى الحقيقة..وهم برضه
حد خد باله ان نفس حروف "الحرية" بتكون "الحيرة" ؟

الثلاثاء، 20 أكتوبر، 2009

اعراض الفزع!

هناك مرض نفسي غامض وبسيط في الوقت نفسه

اسمه «نوبات الفزع»،

هناك مدارس تؤمن بعلاجه عن طريق المهدئات ومضادات الاكتئاب،

ومدارس أخري تؤمن - وأنا أؤيدها - بالعلاج المعرفي

القائم علي أن تتعرف علي المرض بنفسك

وتقضي عليه ببعض التمارين والحيل النفسية والأفكار المضادة،

لأنه في الأساس مرض عاطفي وليس مرضاً عضوياً،

وما بني علي العاطفة يجب التعامل معه بالعاطفة.

المرض شائع ولكن الكثيرين يجهلون أنهم مصابون به

ويتعاملون مع أعراضه باعتبارها أعراضاً لأمراض خطيرة،

الأمر الذي يدخلهم في حلقة مفرغة من التحاليل والفحوصات

والزيارات المتكررة لمعامل الأشعة والمستشفيات وعيادات الأطباء

.يسبق ظهور أعراض المرض انتكاسة عاطفية أو عصبية شديدة،

كأن يتعرض الشخص لصدمة ويقاوم الاستسلام لها

فيقاوم مشاعر الحزن والانهيار أو البكاء،

وهي كلها ردود أفعال مشروعة وطبيعية ومهمة

ولابد من حدوثها لتفريغ الشحنة العصبية المؤذية،

يؤدي التجاهل إلي تضخم الألم،

وكلما تجدد ظهوره يقوم الشخص بالتحايل عليه بالانغماس في العمل

أو تدخين المخدرات أو شرب الخمور أو تعاطي المهدئات

أو التجاهل السلبي علي أدني تقدير،

وفي لحظة ما تنفجر هذه الشحنة.

يشعر الشخص

بأنه علي وشك أن يموت أو أنه علي وشك أن يفقد عقله

ويصاب بالجنون، يشعر باختلال ما في رؤيته لما يحدث حوله

وربما يشعر بأنه يحلم أو في عالم موازٍ،

ترتبط هذه الأعراض ببرودة في الأطراف وضربات قلب سريعة

وصعوبة في ابتلاع الريق

وشعور بالدوخة وعدم القدرة علي التنفس بشكل طبيعي

وخفقان مؤلم في المعدة.

مشاعر وأعراض تقود الشخص إلي الإسراع إلي أقرب مستشفي

وهناك من يسرع إلي المسجد أو الكنيسة ليموت هناك،

هي مشاعر مؤلمة جداً تستمر من خمس دقائق إلي نصف ساعة.

إلي هنا انتهي الكلام عن الأعراض

التي قد تكون قد مرت بك أو بقريب لك،

والحقيقة أنني تعرضت لها في فترة من حياتي وأعرف أنها مشاعر مؤلمة،

ساعدني علي اجتيازها

أن هناك من أعرفهم يعانون من هذا الاضطراب،

الأمر الذي جعلني أفتش عن العلاج وهو بسيط للغاية وفعال جداً

بشهادتي وشهادة من ساعدتهم علي اجتيازه.

أولاً:

عندما تهاجمك الأعراض عليك ألا تتفاعل معها حتي لا تزيد وطأتها،

عليك ألا تستجيب لما يأمرك به عقلك،

فإذا طلب منك أن تغادر المكان الموجود به فلا تفعل،

إذا كنت جالساً وطلب منك أن تقف فلا تفعل،

إذا كنت في منتصف حوار مع شخص فلا تقطعه.

تجاهل الأعراض هو نصف العلاج،

فالرهبة التي تشعر بها تشبه الرهبة التي يشعر بها

شخص صعد إلي منصة

وأمسك بميكروفون ليتحدث إلي جماهير غفيرة،

في الدقائق الأولي سيعاني من الأعراض نفسها،

لكنه عندما يتوغل في إلقاء كلمته

ويعطيها تركيزه تختفي الأعراض تدريجياً.

ثانياً:

عليك أن تأخذ نفساً عميقاً ينفخ معدتك كبالون مع العد من 1 إلي 7،

احتفظ بالهواء بداخلها لثانيتين

ثم قم بتفريغه بالتدريج مع العد من1 إلي 7 أيضاً،

كررها عدة مرات حتي تزول الأعراض.

ثالثاً:

لا تستمع إلي ما تحدثك به نفسك،

فلو حدثتك بأنك ستموت الآن

تأكد أنك لن تموت بدليل أنك لم تمت عندما هاجمتك الأعراض من قبل،

وإذا حدثتك بأنك ستفقد وعيك الآن تأكد أنه لن يحدث؛

لأن فقدان الوعي يأتي فجأة

ولا يستغرق كل هذا الوقت الذي تنتظر فيه أن تسقط مغشياً عليك.

رابعاً:

لابد أن تعرف أن المسألة تحتاج إلي بعض التدريب وبعض الوقت والإيمان،

أما التدريب فهو أن تعرف أن مرضك وهم بنسبة كبيرة

وعليك أن تعامله بالمنطق نفسه،

درب نفسك علي أن توهم الأعراض بأنها كاذبة،

وبالوقت ستنجح في المهمة

وستختفي الرهبة تدريجياً كفيلم رعب تشاهده للمرة الألف،

أما الإيمان فهو أن تؤمن بأنك لن تموت إلا في الميعاد المحدد لك.

عمر طاهر

الجمعة، 16 أكتوبر، 2009

و لكن شيئا ما يبقى..

خبرتنى مدرسة التربية الدينية (الا هو فى تربية الحادية ؟) بحديث لخاتم المرسلين يقول فيه: "إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة :
إلا من صدقة جارية . أو علم ينتفع به . أو ولد صالح يدعو له" فوجدتنى اتسائل..هل فعلت ما يجعلنى احدى الثلاث؟ سالت يوما من اصبحت الان صديقتى المقربة لماذا تحبينى الان و قد كنت اسخف خلق الله عندما تعارفنا
( و هذا لا يعنى اننى الان اقل سخافة لا سمح الله) فاجابت لانك طبطبتى عليا و انا عيانة و قلتيلى سلامتك يا الله!!..كيف تتذكر بعد كل هذا الوقت؟ و كيف يمكن لتصرف بهذه البساطة ان يؤثر فيها كل هذا التاثير؟ فقررت ان اعرف منهم ماذا ترك الراحلون لهم
عرفت منها انها لا تتذكر من كل السنوات التى عاشتها معه سوى ايام الجمعة و تمشية ما بعد الصلاة
فى شوارع وسط البلد الشبه خالية فى مثل هذا الوقت من اليوم فرفضه لتزويجها ممن تحب..و علقة نتيجة ال3 كحكات الشهيرة ذكريات تكاد تتلاشى امام فرحة الفتاة الصغيرة
بيد ابيها التى تحتوى يداها و طعم الايس كريم معه فى اواخر نوفمبر
كما تذكرت قوله بان طعم البليلة التى كانت تصنعها امه واضعة فيها كل مشاعرها الايجابية
و مستثمرة لكل طاقات الحب التى تتمتع بها الامهات دونا عن سائر البشر, لا يزال فى فمه بالرغم من السنوات العشر التى مرت على وفاتها
و قول الاخر
بانه لا يزال يبحث فى وجوه من حوله
عن ابتسامة تشبه ابتسامتها يوم منحته طفله الاول
فساذج هو من يستهين بتمشية صغيرة
او طبق بليلة..
او ابتسامة فى يوم من ايام العمر.. فمن الممكن ان تنسى اسم الرئيس الذى امم قناة السويس لكن من المستحيل ان تنسى يدا حانية امتدت لك فى يوم من الايام الممطرة..
حقا انها الاشياء الصغيرة!
يقول سيد الخلق:
"تبسمك في وجه أخيك لك صدقة،
وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة،
وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة،
وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة،
وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة،
وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة "
فعرفت وقتها فقط النعمة الحقيقية..نعمة ان تترك شيئا و حينما فكرت ماذا ساترك انا.. و تمنيت ان اكون من اللذين رحلوا دون ان يرحلوا.. و تركوا دون ان يقصدوا.. و بدأوا ما ما ألهم غيرهم فاكملوا.. فوجدتنى لم امسك بيد ابنتى..
و لم ابتسم لاحد..
و لا اعرف بعد كيف تصنع البليلة. كل ما وجدته هو شوية كتب..
و كوب قهوة لا ينتهى..
و الكثير و الكثير من كلام لم يقال!

الثلاثاء، 6 أكتوبر، 2009

هم اللى قالوا ..(2)

(1) كنت اقول فى نفسي ان جمالها ظالم لمن يعرفه, ظالم لانه اعمق من ان يحتمل و ابعد عن ان ينال
(يوسف زيدان- عزازيل)
***** *****
(2) كنت طفلة كريهة، و"براوية" للغاية. كان الجميع يلومني على انعزالي، وكان أهلي يحذفون اسمي تلقائيا من أي نشاط عائلي. حتى صديقاتي وقتها، عرفن حدودهن معي وتقبلوني على سخافتي. كنت متنمرة، وعنيفة، وهذا ما لا يعرفه الكثير عني. كل ما كان يدور في ذهني وقتها هو ألا أقترب.. ألا أستغرق في تفاصيل الآخرين وألا ادعهم يغرقوا في تفاصيلي. كنت أخاف على نفسي، من مرارة فقدهم. أردت فقط أن أحمي نفسي من ألم عرفته،
واحمي من حولي من ألم لم يعرفوه.. حتى شفيت.. وبدأت زهوري تتفتح على العالم من حولي.. حاولت أن أكون لطيفة مع الناس، فنجحت.. ونجحت إبتساماتي الواسعة الودودة في تقريبهم مني.. ونسيت خوفي الأول.. وتذكرته فتناسيته..
ونسيته مرة أخرى واعجبتي اللعبة!

(غادة محمود - مع نفسي)

*****

*****

(3)

تخيلوا.. أصبحنا نحتاج إلى وباء لكى ننظف مدارسنا

نحن نشكر أنفلونزا الخنازير،

ولا أريد أن أدعو أن يكثر الله من أمثالها.

"لميس الحديدى-المصرى اليوم

*****

*****

(4)

"ان الشعب المصرى يقع تحت خط الفقر

لكن ليس من احد لا يملك موبايل!"

فاطمة ناعوت

*****

*****

(5)

يا قرص شمس ما لهش قبة سما

يا ورد من غير أرض شب و نما

يا أي معني جميل سمعنا عليه

الخلق ليه عايشين حياه مؤلمة؟

صلاح جاهين

*****

*****

(6)

Life gives answer in 3 ways...

It says Yes & gives u what u want,

it says No and gives u something better,

it says wait and gives u the Best !

*****

*****

(7)

لا ييأس من الوقت

الا من يجهل ان الرحمة تسبق الوقت

ولا يسبقها الوقت

بهاء طاهر - نقطة النور

*****

*****

(8)

قولى لى..

ماذا افعل فيك..

انا فى حالة ادمان

(نزار قبانى- حافية القدمين)

الجمعة، 25 سبتمبر، 2009

من هنا و هناك..

(1) سخافة..
انت تطلق نكتة فهذا يعنى انك مرح ان تطلق نكتة فلا يضحك عليها احد..فهذا يعنى انك دمك تقيل ان تطلق نكتة و تضحك عليها وحدك..فهذا ما لم اجد له اسما بعد
(2) عن الفشل..
بالنسبة لان كل واحد فاشل فى حياته بيرمى فشله على انه عايز يغير و مش عارف و لما تقوله تعالى يا حبيبى غير اللى مش عاجبك يقولك كيف تتنصل لاصلك ايها الجاهل الزنديق.. "من فات قديمه تاه" كان مثل خالتى نوسة المفضل.. و كله الا زعل خالتو!
I came to Wellesley
because I wanted to make a difference
But to change for others is to lie to yourself Katherine Watson- Monalisa Smile
(3)
سخرية قدر..
هو المفروض الواحد يعمل ايه لما يلاقى ناس بتتكلم عن بيتهم اللى اتكلف كام مليون و قضية ديونهم فى كل الجرايد الحكومية منها و المعارضة؟ و لما يعرف عن قوادة بتجيب تاشيرات حج قبل الحج ب20 يوم بس ولما يسمع حوار من نوعية
"المناقصة بتاعتك بكرة يعنى تبقى هنا بكرة بالليل" الغريبة ان الكلام دا من واحدة لجوزها..
و الاغرب انه كان "هنا" قبل المعاد!
(4) مفارقة..
ما بين استقالة الخضيرى و استبعاد حسنى زى اللى بين صوت فيروز فى زهرة المدائن و اداء بعرور فى تحفته الخالدة العنب
(5) لغز ميكى..
حاجتين ما بفهمهمش.. نظرية النسبية لاينيشتاين و تعلق نسبة كبيرة من الرجال الشرقيين العاقلين البالغين الراشدين بامهاتهم لدرجة المرض! حد عنده تفسير علمى؟
(6) حرب طواحين الهوا..
واحدة كل ما يواجهها مطب من مطبات الحياة اللذيذة تغمض عينيها و تسد ودانها و تعمل نفسها مش شايفاه فى برود يدرس فى كليات كاريير و ميراكو والتانية ماشية بعلبة مسكنات عشان تعرف تقف لوحدها قدام مطباتها الاولانية عاشت لحد ما شافت حفيد حفيدها الصغير و التانية ماتت و هى بتحاول تنقذ ابن بنت خال سلفة مرات اخو جارتها من الوقوع من البلكونة مع انه اساسا ما كانش ناوى ينط! (7)
بقالى يومين بقرا فى قصايد نزار قبانى شدتنى الابيات دى :
ورأينا أمريكا ترتدي معطفَ حاخامٍ يهوديٍّ عتيق وتقودُ المجزرة.. تطلقُ النارَ على أطفالنا دونَ سبب.. وعلى زوجاتنا دونَ سبب وعلى أشجارنا دونَ سبب وعلى أفكارنا دونَ سبب فهل الدستورُ في سيّدة العالم.. بالعبريِّ مكتوبٌ لإذلالِ العرب؟؟ على فكرة القصيدة اسمها قانا.. يعنى اتكتبت سنة 1996 مش اول امبارح!
(8) حكمة اليوم..
ليس كل ما يلمع ذهبا..خالص يعنى

الأربعاء، 23 سبتمبر، 2009

مكابرة..

الوقت: ليل..المكان: منزلها..الجو: برد
بين اكواب القهوة و معالق السكر وقفت مع صديقتها المقربة فى مطبخ بيتها او" بيت الامة" كما اعتادت الصديقات على تسميته كالعادة منعها زحام افكارها من الاستماع لما تقوله صديقتها و ان كان طوفان الافكار قد سمح لها بسماع بعض الكلمات من وقت للتانى حتى تستطيع متابعة "راس الموضوع" الذى تتحدث عنه.. ***** "يقولون ان الدموع كثيرا ما تكون صحية.. فهى سموم تخرج شحنات الغضب و الحزن
و الانفعال و المشاعر السلبية كلها فى لحظات"
- بديهى!..فالبكاء كثيرا ما يريح صاحبه..
فكتمان الدموع قاتل باكثر من البكاء نفسه فكثيرا ما كانت جدتى تقول انه اذا ما فاجأتك دموعك فدعيها تسقط فلا حرج فى ان يكون الانسان انسانا!
"يقولون ايضا انه من طبيعة الانسان ان يستمد قوته ممن حوله"
منطقى! فالانسان كائن اجتماعى بطبعه..
و هو لا يستطيع الحياة دون ان يعتمد على الاخرين
*****
- هو انتى مش هتقولى انا عارفة..
بس ممكن لو احتاجتى حاجة تقوليلى؟
- اكيد طبعا
*****
"يقولون ان اعتراف الانسان بحاجته للمساعدة لا علاقة له بالكبرياء فالطبيعة البشرية تقول انه
لا يوجد من يدعى كائن خارق..و كلنا فى لحظات الضعف سواء"
- مؤكد!..لكن منطقى بيقول انه فى نوعين من البشر نوع بيساعد و نوع بيتساعد و النوع اللى بيساعد يا فعلا ضحية..يا عايش فى دور الضحية و الحقيقة انى ما اتعودتش اكون من النوع التانى ايا كان تصنيفه!
*****
- بيقولوا ان الفضفضة مع اللى بتثقى فيه مريحة..
- و بيقولوا كمان ان الكلام مفيش اسهل منه!
*****
اعتدلت فى وقفتها كمن يهم باذاعة خبر خطير فابتسمت صديقتها ابتسامة مشجعة..علها تفصح اخيرا عما يضايقها فاقتربت هى الاخرى منها
كمن يرغب فى قليل من الطبطبة
مما اعطى الصديقة الوفية المزيد من الامل و نظرت كاتمة دموعا تراكمت منذ فترة ليست بالقليلة
و ضمت شفتيها معلنة انفجار وشيك
و تمتمت فى هدوء:
"قلتيلى بتشربيها سادة ولا مظبوط؟"
*****

السبت، 12 سبتمبر، 2009

استرسال..

تنتابنى احيانا حالة من الفراغ..الخواء..اللا اى شئ.. حسنا لنطلق عليها لفظا علميا..حالة من الافلاس الفكرى بالرغم من هذا الفلس الواضح الا اننى وجدتنى متلبسة بالتفكير فى الكيبورد و كوب القهوة و صوت فيروز قال يعنى نجيب محفوظ فى لحظة الهام! قررت ان اترك الحروف تكتب دون تدخل منى.. و اعتذر مسبقا عن اى تخريف غير مفهوم للى بيقراه دلوقتى الفترة السابقة كانت..مختلفة هسميها حالة اعادة اكتشاف.. اعادة اكتشاف للناس..للعالم..و من قبلهم اعادة اكتشاف لنفسي كم غير طبيعى من اللامبالاة حواليا.. الا هو ليه ما حدش بقى بيهمه حاجة ها ؟ كثيرا ما اتهمت باننى و التوتر توأم ملتصق.. الحقيقة فقدت القدرة على التمييز.. هل توترى هو السبب فى تركيزى فى برود الاخرين.. ام ان برود الاخرين هو السبب فى توترى نعود لنفسي..فغرورى يجعلنى اريد ان اتكلم عنها هنا و الان اكتشفت اننى اكره الازرق.. اكرهه بكل درجاته و اشكاله..فهو لون غير مفهوم.. فلا هو فى وضوح الاخضر ولا هو فى صفاء الاصفر.. فكيف عندما يجتمع لونان بهذا الجمال يكون الناتج لونا بهذه السخافة؟! و اكتشفت اننى امقت الرجل الوسيم.. فهو فى رايي مرتبط بمحدودية التفكير.. و التفاهة و الغرور و السطحية لدرجة السخافة كما اكره ان يحدثنى احدهم عما لا اريد ان اسمعه.. فدائما ما اعتقد ان لكل شخص حاسة سادسة تخبره بانه" حان وقت الصمت فمن تحدثه لا يسمع anymore!” ولا احب هؤلاء اللذين لا يستمعون حينما يجب ان يستمعوا.. او يستمعوا حينما يجب ان يتكلموا. .او يتكلموا حينما يجب ان يصمتوا و اتعجب من هؤلاء اللذين يتحدثون عن نفسهم بصوت مسموع لمدة تزيد عن ال5 دقائق متواصلة و اشعر بالعجز عندما يطلب منى احدهم ان اتحدث عن نفسي فلا اجد اكثر من كلمات قليلة..مقتضبة..مختصرة لا اعرف اذا كانت تصفنى ام تصف من كنت احب ان اكون عليها عرفت ايضا اننى لا احب ان يشاركنى احد برايه فى اختيار ما ارتدى.. "فالبس اللى يعجب الناس" ليس اكثر من مثل اخر من الامثلة العبيطة التى لو عرفت من الفها لكان لى تصرفا اخر معه و عرفت ان حاستى السادسة تكمن فى اكتشاف من يكذب على و ان ادعائى التصديق لا يعنى اننى لا اعرف ان ما يقال مجرد كذبة كبيرة كما عرفت ان المتالم لا تهمه الشفقة بقدر ما يهمه التعاطف و تاكدت من اننى لا احب الهدايا كثيرا.. ففكرة اننى مطالبة برد مجاملة بغض النظر عن شعورى نحو صاحبها قاتلة بالقدر الكافى بالنسبة لى اكتشفت ايضا اننى لا احب ان اكون فرجة بقدر كرهى لان اكون غير ملحوظة! و عرفت ان كل ابن ادم على اختلاف ثقافاته و خلفيته و قدراته العقلية تجمعه باخواته البنى ادمين تلك الرغبة المستمية فى ان يكون مميز..حتى و ان لم يكن كذلك ففرحة من رن موبايله مرتين متتاليتين فى وسط جمع من الناس.. و من تعتذر عن خروجة لان عندها" شغل كتير " و شكوى من يتعلل بضيق الوقت ليظهر مدى كونه مطلوب من الجميع.. اصدقاء الطفولة..زملاء العمل..جيران الهنا..اقارب من الدرجة الاتناشر ليسوا اكثر من رغبة فى اظهار مدى كون الشخص "مميز" و له مكان و اندهش ايضا من بعض المسميات فهذا مفكر اسلامى و هذا مثفق ليبرالى.. هو من امتى التفكير و قراية الكتب بقوا وظيفة؟! تخبرنى بان "انتى كان لازم تطلعى مدرسة" فاجيب كاذبة بان "لا هنا الواحد عنده برستيج اكتر" و اقول دون صوت بان "يا ريت".. فطالما كان الهام الاخرين مبهرا عندى ففكرة ان الهم صغيراتى ليجعلوا اليوم اجمل دون ان اعدهم كذبا بان الغد دائما وردى كانت ترسم على شفتاى ابتسامة فى الايام الممطرة..امومة متاخرة؟..يمكن فربما ياتى اليوم الذى اعيش فيه هذه الحياة المزدوجة .. مدرسة صباحا و طالبة مساء..مين يعرف؟! و اكتشفت ايضا ان حزب الوسط لم يتم رفضه فقط من الحياة السياسية لكنه انمحى تماما من الوجود..ببساطة لان كل كلمة تجمع حروف "و" "س" "ط" لن تجد لها مكانا فى عالم اصبح التطرف فيه هو "اروش" طريقة لراغبى الظهور فافاجأ بمدونة منتقبة تقرر استكمال دعوتها التنويرية بشتم كل من سولت لها نفسها بعدم ارتداء الحجاب و مدونة غير محجبة تقرر استمرار رسالتها المهلبية بشتيمة كل ما يمت للحجاب بصلة.. الا هى الناس الطبيعية راحت فين؟ و اخيرا احاول تامل الناس من حولى و اجد معنى جملة يوسف زيدان الرائعة.. "انها مغامرة كبيرة ان نأمن مثلما هى مغامرة كبرى ان نؤمن" فاؤكد عليهن للمرة الالف بعد المليون ان من يملك قيراط ثقة فليعطى عشره للناس ليحافظ على تسعة اعشار نفسه! فهنا..و فى هذا الزمن الجميل..نادرون هم من يستحقوا

الاثنين، 31 أغسطس، 2009

هم اللى قالوا (1)..

قديما قالوا ..
"عندما تستيقظ على واقع احلى من احلامك فاعرف انك تحب"
حديثا سيقولون .. "عندما تستيقظ على واقع احلى من احلامك..فاعرف انك لسه نايم"
*****
Harry: I have never lied to you,

I have always told you some version of the truth

Erica Barry: The truth doesn't have versions, okay

Something's gotta give
*****
"ان الناس لا تبوح باسرارها للاصدقاء..و انما للغرباء"
بهاء طاهر - الحب فى المنفى
*****
من برنامج ابيض و اسود لمصطفى فهمى:
الزوج: " بتضربنى قدام عيالى"
الزوجة: " يستاهل ما هو عامل زى البقدونس بيحشر نفسه فى كل حاجة "!!!
*****
"ان قتل الناس باسم الدين..لا يجعله دينا"
يوسف زيدان..عزازيل
*****
"احيانا يفوق الخوف من تحقق الاحلام الخوف من الا تتحقق"
*****
You were disgusted with the women who were always speaking and looking, and thinking for your approbation alone. I roused, and interested you, because I was so unlike them
Elizabeth-Pride and prejudice
*****
"الشعب المصرى يعيش فى رفاهية تامة"
حمادة عزو الشهير بملك الحديد
*****
بين علمانية متطرفة و تشددية متزمتة
قريت كتاب من فترة للدكتور محمد سعيد العشماوى
كان بيقول فيه ان الصراع بين الاتنين
قائم على استخدام ايتين محددين من القران..كل لهدف فى نفسه
الاولى " وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ"
و التانية "أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ "
نقطة و من اول السطر:
"كَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ
وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ۗ "
صدق الله العظيم
و اللبيب بالاشارة يفهم!

السبت، 29 أغسطس، 2009

جزء منى لا يزال يهتم

احبها كما لم يحب احدا من قبل
احبها بكل ما يملك من طاقة على الحب.. و بكل طرق الحب التى عرفها و التى لم يعرف حتى انه يمتكلها حتى دخلت هى الى حياته
و لكن الفرق هو ان حبه جعله يقول و يفعل..
اما هى فكانت تفعل فقط..
فمن قناعاتها الثابتة ان ندم ما لم يقال اشد كثيرا من ندم ما قيل.. لذا كانت تعلم ان الندم سياتى يوما لا ينفع معه ندم
فقررت ان تعوض ما فات..ولكن على طريقتها هى
فراقها كان صدمة اكبر من احتماله.. و تلك الرسالة التى حدثته عنها كانت اخر ذكرى يملكها لها
كثيرا ما حدثته عن تلك العلبة الزرقاء التى تحفظ رسالتها
و كثيرا ما جعلته يقسم على الا يفتحها الا حينما تغادر هى هذه الدنيا
الان فقط يتمنى انه لم يفعل.. يتمنى لو انه صام لبقية الدهر حتى يكفر عن قسمه
فهو كان على اقل تقدير سيعرف مبكرا كل هذه الاحاسيس التى كتبت عنها
شيء بداخله كان دائما ما يخبره بانها تخفى بداخلها اكثر بكثير مما تبدى
لكنه كان دائما ما يقول لنفسه بان ما تبديه افقده عقله بما فيه الكفاية..فماذا لو راى منها المزيد
لذا قرر ان يكتفى بما يظهر منها
و كان يراه اكثر من المطلوب ليحبها كل هذا الحب
كان يضع رسالتها بجانبه ليقراها قبل ان ينام..
لكنه حتى اليوم لم يجرؤ على فتحها
شيء ما جعله يعتقد انه اذا كانت رسالتها هى اخر ما تقع عليه عينيه قبل النوم
فهذا يعنى انها ستزوره فى احلامه..
اى ان هذا سيعطيه الفرصة لتظل معه لست ساعات على اقل تقدير
ست ساعات اضافية معها..كانه حلم اخر
يخرج علبتها الزرقاء و يقرا:
حبيبى..
نعم حبيبى..لا تتعجب فانت لم تسئ ترتيب الاحرف
ربما لم اقلها لك كثيرا..و ربما لم اقلها ابدا..لكنك انت وحدك من استحقها
و لانك كما عهدتك دوما صادقا..فانا على يقين بانك صنت عهدك معى
فمعنى انك تقرا كلامى هذا الان اننى احدثك من العالم الاخر
هذا العالم الذى طالما حدثتك عن رغبتى فى ان اكون جزئا منه
و طالما اغضبك حديثى هذا
و كنت دائما ما تنهيه بغضب " ربنا يجعل يومى قبل يومك"
فينتقل غضبك الى و اصيح قائلة: "بعد الشر..اسمها يجعل يومنا مع بعض انت فاكرنى هسيبك تتجوز عليا؟"
لعلك تتعجب الان من رغبتى المستميتة فى ان اكتب رسالتى هذه
و الحاحى الشديد بان تقراها
و زنى الاشد بمكانها و بمكان العلبة الزرقاء
و لكنى على ثقة بان تعجبك هذا سيختفى بمجرد ان تنتهى من القراءة
كتبتها لانى اردت ان اخبرك و اخبرهم بما لم اجرؤ على قوله..
و لتعرفوا ما لم يكن من الممكن ان تعرفوه الا و انا غائبة عنكم
فحينما تجتمع معهم كما وعدتنى و عندما تتذكرونى كما طلبت منك انا..ارجوك اخبرهم
اخبر امى باننى احبها كثيرا..احبها لانها هى..
على الرغم من اختلاف شخصياتنا الواضح و على الرغم من خلافاتنا الدائمة.. الا اننى احبها بعنف و لم اتخيل يوما نفسي ابنة لام غيرها
اخبرها اننى كنت اجبن من ان اعبر لها عن احساسى نحوها
و اخبرها ايضا بانى تمنيت لو كنت السند الذى احتاجته عندما فقدت ابى
فالم اليتم لم يخفف منه الا رغبتى فى ان اكون "هنا" معها
و اخبرهن ان وجودهن فى حياتى نعمة حقيقية من ربى
فمعهن عرفت معنى ان يكون لك اخوات لم ينجبهم والداك
و اطلب منهن ان يسامحونى على ابعادى لهن عندما كنت فى اشد لحظات ضعفى
و اشرح لهن اننى ابدا لم اقصد ان اقلل من دورهن فى حياتى..
و لكن كما تعلم ..هكذا انا
فقدرتى على ابعاد الاخرين تزداد كلما ازداد احتياجى لهم
و اخبر اخى اننى وددت لو كنت القدوة التى يستحقها
و وصيه بالا يعير كلامهم اى اهتمام.. فلماذا يصبح مثلى ان كان امامه ان يكون هو؟
فانا لم اتمنى يوما ان يكون مثلى..فقط رغبت فى ان اراه سعيدا
و اخبر نفسك ان غضبى الظاهر على ملابسك المبعثرة و جريدتك المنكوشة و نظارتك المشبرة
كان اقل بكثير مما اشعر به .. فانا احبهم كما هم لانى احبك كما انت..
اتذكر انهم جزء منك..فاحبهم لانهم انت
و بان غضبك من قرائتى المستمرة
او "هوايتى الانانية" كما كنت تسميها كان يزيد من تمسكى بها.. فانا قوية حد السيطرة كما تعلم..و لكن ليس معك انت
فانا لا اقرا لاتثقف..اقرا فقط لاقنع نفسي كذبا بان حياتى بها ما يشغلها سواك
و لكن بعض الالحاح منك كان يكفى لاتنازل عنها ايضا..
فصدقا حتى الان لا اعلم لماذا تتلاشى قوتى امامك كخيط رفيع من الدخان
و لانك تعرف ان الافلام العربية ليست من هواياتى
فانا لن اطلب منك ان تتذكرنى عند قرص الشمس الاحمر الدامى
فانا اكثر انانية من ذلك..ساطلب منك ان تذكرنى بكل ما تملك من طاقة على التذكر..
اذكرنى عندما يخرج صوتها و هى تدندن ب"و انا بايام الصحو..ما حدا نطرنى"
و عندما تتذكر ضحكتى الطفولية حينما تشدو انغام بان "براها صمت حزين..جواها حرية " و اذكرنى عندما تتذكر غضبك المختفى وراء كبريائك الذكورى كلما بحثت عن الغيرة فى عيونى و انت بينهن..و لم تجدها فاثارة غيرتى يا حبيبى ذنب لو تعلم عظيم
اذكرنى حينما تجد الجريدة امام الباب دون ان تجد من يدخلها ..
و حينما تتذكر فلسفاتى المملة عن البدايات التى لم تنتهى و النهايات التى بدأت مبكرا
و اذكرنى عندما تنتهى قهوتك المفضلة
فتقرر ان تتصل بى فى عملى لنبدا اولى خناقتنا الصباحية.. غير انى هذه المرة لن اجيب
اذكرنى كلما شاهدت ذلك الفيلم الذى كنت اشاهده كلما اردت البكاء
فقط لادعى اننى اشفق على حال البطلة فى حين ان حالى انا هو الذى اشفق عليه
و اذكرنى حينما تتذكر خبطاطى الهستيرية المصاحبة لحزنى
ففى حين تعتقد انت اننى اهون على نفسي بالطبطبة
اكون انا فى وسط محاولة اخرى فاشلة
لاثبات ان ما يحدث حولى مجرد كابوس اخر احاول ان افيق منه
و اذكرنى كلما لمحت صورة بيتنا الصغير المطل على البحر..
و اذا ما قررت يوما ان تحلم به مع غيرى..
فارجوك لا تشتريه صغيرا ولا تشتريه على البحر تراك عرفت الان سبب تمسكى بان تقراها الان تحديدا كتبتها لان جزءا منى لا يزال يهتم.. يهتم بان تعرفنى كما انا لا كما اردت انت ان اكون
بقى ان اقول لك كم احبك..ام ترانى فعلت؟!..
لماذا تبقى هذه الكلمة صعبة حتى فى كتابتها؟
اقول لك..فقط اذكرنى

الثلاثاء، 18 أغسطس، 2009

ادينى عقلك!!!

من شوية شفت جزء من حوار الريس من امريكا و عرفت انه كلم" اليهود" و اقنعهم ان الفلسطينيين مش هيقبلوا ابدا بتاتا فكرة الحل المؤقت افتكرت انهم درسولنا فى الجامعة ان اتفاقية اوسلو كانت بتؤكد على الوصول الى مفاوضات الوضع النهائى على سنة 1995 يعنى كان مكلف نفسه و تاعبها.. و تاكسي رايح و تاكسي راجع عشان يقول البقين الحمضانين دول؟!!! ما علينا.. عرفت كمان خير الله اما اجعله خير عن الست اللى قررت ترمى بنتها و تخطف بنت تانية عشان بنتها وحشة و البنت التانية شعرها اصفر قوم لما اختها سالتها البنت ازاى احلوت كدا قالتلها انها صبغتلها شعرها الانيل بقى انها لما عرفت ان ام شعر اصفر مريضة بالقلب فكرت انها ترميها تانى فى الشارع طيب يعنى هى نفسها فى الحلوة.. كانت تخلى الوحشة و تخطف الحلوة برضه اه و فى كمان واحدة و اخواتها البنات و امهم.. حطوا بطاطين على ابن واحدة من البنات عشان حملت فيه سفاحا.. و سابوه يموت ببطء لحد ما اتخنق..الطفل كان عمره 6 شهور على فكرة و سمعت سمع خير عن البنت اللى عمتها و جوزها و ابنها افقدوها عذريتها فى الشارع عشان اتجرات و رفضت تتجوز ابنهم و عرفت ان البحارة المصريين اللى اخر ما غلبوا حرروا نفسهم و ان وزارة الخارجية لسه مصرة ان "اتصالاتها" هى اللى انقذتهم الا هى تليفونات الخارجية متوصلة بمدافع رشاشة ولا بمسدسات مية و انا مش عارفة؟ ولا هم كانوا بيتصلوا بيهم بالساتلايت النووى المصرى مثلا؟ علما بان اهالى البحارة قالوا ان المسؤولين فى الوزارة اكدوا انهم مش هيعرفوا يعملولهم حاجة و قالولهم لما تبقى معاكم فلوس الفدية ابقوا ادوهالنا و احنا نوصلها للقراصنة!!!!! و قريت عن اللى قتل مراته و بنته و ابنه و انتحر عشان خايف عليهم من الفقر قديم اوى الكلام بتاع ازاى يهونوا عليه و كدا هو القتل بقى سهل اوى كدا؟ هى الناس جرالها ايه؟ انا اعرف واحدة صحفية بتعمل دراسات فى الطب النفسي هى بتقول ان النوعية دى من الناس بتبقى عندها رغبة قوية فى القتل لمجرد القتل بس لما كل الناس دى عندها رغبة فى القتل..هيفضل مين عشان يتقتل؟!!
اه صح انا نسيت مقالة بلال فضل اللى حكى فيها عن مهازل الحزب الوطنى فى لقاء جيمى بشباب مصر الواعد
و كلاكيت تانى مرة.. يا خسارة ال3 ساعات اللى ضيعتهم من عمرى على محاضراتك يا محمد يا كمال!!! و فى كمان ظابط مصرى اتضرب رصاصة فى صدره على الحدود فى سينا.. بقيت الجملة هتبقى مفاجاة غير متوقعة بالمرة اصل اللى ضربوه دورية اسرائيلية برضه! و من اطرف التعليقات اللى قريتها على الخبر ان اسرائيل تشدد لهجتها الموجهة لمصر لاسترداد الصراصة من صدر الجدنى لانها عهدة!!!! و اكتشفت انى كان عندى حق فى خناقاتى المستمرة مع ماما على قلة اكل الفاكهة و الخضار اتارينى كان قلبى حاسس ان ضغطى هيبقى عالى فى يوم و ان ضغط عالى مع فواكه و خضروات بمية الصرف الصحى المملحة ممكن يوصلوا لانسداد فى شرايين القلب و انا كله عندى كوم و شرايينى دى كوم تانى خالص و على فكرة انا مش واخدة موقف من مية الصرف الصحى عشان اكيد فيها فيتامينات كل الحكاية ان صحتى ما بتجيش على الاملاح سمعت كمان كام رقم اثروا فى نفسيتى بصراحة اولهم ال60 انجاز فى 60 شهر بتوع الحكومة الالكترونية و ان 30% من الشباب اللى بين 25 و 35 سنة اميين لا مش اميين يعنى ما بيعرفوش يدخلوا على كومبيوتر و يتعاملوا فى التكنولوجيا اصل احنا تعريف الامية عندنا لسه مرتبط بمعرفة القراية و الكتابة و فك الحروف حاجة كمان.. انهاردة وقفنى عسكرى عشان ما كنتش رابطة الحزام و لما رحت اكلم الظابط لقيته موقف راجلين كبار و بيهددهم بالحبس و واحد تالت قاله انه عايز يدفع الغرامة عشان يمشى و بعد ما سيبوله ركبه فى حوار ممل بينهم عن مكتبهم اللى مافيهوش مروحة و عن حاجتهم الملحة لسخان مية او براد مش فاكرة بصراحة.. واحد منهم قاله ادفع المصالحة يا... فى النقطة اللى بعدنا و ارجعلى تانى يا.... عشان احبس ...
السؤال اللى بيطرح نفسه بشدة..هو انا ايه اللى رجعنى لقراية الجرايد؟!

الأربعاء، 12 أغسطس، 2009

Misunderstanding

(1)

كانت نظراته تخترقها و كانها جزء رقيق من زجاج
لا يرى مدى شفافيته سواه .. - بطل تبصلى كانى هخلص..انا مش رايحة فى حتة - بتبسط اوى لما ببصلك.. عارفة كدا - و انا بتخنق اوى لما احس انى كنبة..عارف كدا؟!
*****

(2)

عندما ايقظها من نومها قرب الفجر فقط ليخبرها بان جاره "اللى فيه شيء لله" حدثه عنها و اخبره عن اول حروف اسمها بالرغم من عدم معرفته بها و نقل اليها كلامه عنها
"if you really love her..set her free” ادعت النوم لتقنع نفسها
بان صدمة كونه هو من يريد ان يطلق سراحه بعيدا عنها ليست اكثر من جزء
من اكثر كوابيسها اخافة لقلبها
الذى اصابه العبط المزمن فاصبح لا يرى سواه
*****
(3)
كثيرة هى الالغاز الكونية اهمها على الاطلاق لغز نظرية الاقتراب اصحابه يغويهم الاقتراب
ظنا منهم ان الوصول فى صعوبة تسلق دب الباندا لجبل ايفريست فنظرية الممنوع مرغوب لا تزال تجد من يصفقون لها و لكنهم ينخرطون فى محاولات فاشلة لنط الحواجز فى حين ان الباب اساسا مفتوح و لكن لن يراه الا من يستحق ان يكتب بيديه وحده كلمة النهاية
*****
(4)
فى حين كانوا يعتقدون ان قلة اكلها ليست اكثر من هوس ساذج بالرشاقة كانت تبحث هى عن طريقة ما تجعلها تتضائل حتى تصبح غير مرئية
*****
(5)
أطائشةَ المشاعر .. غادريني ‏ فـمـا أنــا عـبـدُ سـيـدةٍ وكأسِ لقد أخطأتِ .. حين ظننتِ أني ‏ أبيع رجولتي .. وأذل نفسي فأكـبـرُ مـن جمـالكِ كـبـريائي ‏ وأعنفُ من لظى شفتيك بأسي نزار قبانى
عندما تنازل عن حبها ليحافظ على بقايا رجولته تناسى انها هى ايضا استبدلته بحريتها.. فهو يرفض ان يكون تابعا..و هى تأبى ان تكون جارية
*****
(6)
خدعوك فقالوا ان الصداقات الملتصقة هى الاكثر وفاء
فافضل العلاقات على الاطلاق هى العلاقات عن بعد
فبعد جواب او ايميل او مكالمة من 59 ثانية
يعود كل طرف الى اغانى الراب او صوت فيروز
و كوب القهوة او الشاى
و رائحة البحر او البخور العربى
دون الحاجة لادعاء السعادة او افتعال الابتسام
او مشاركة الاخرين غصبا و اقتدارا فى ادق تفاصيل حياتك
قديما قالوا انه من الحب ما قتل
ليتهم اضافوا انه لبعض انواع الحب تاثير السموم تماما..
فقليلها يكفى للشفاء و كثيرها يصيب بالغثيان
سؤال يطرح نفسه بشدة: لماذا لا يتحول العالم
الى شبكة عملاقة من الاماكن الافتراضية و الاسماء المستعارة؟
*****
(7)
تقول انها لا تخشى انكسار قلبها يغضب لثقتها الزائدة فى قوتها فتبتسم رغما عنها لانها الوحيدة التى تعلم انه من المستحيل كسر شيئا كان مكسورا منذ البداية
*****

الأحد، 9 أغسطس، 2009

انك تنتمى لكوكب زحل!!!!!

عشت و شفت رقاصة ما بترقصش و مزور بيسيب قعدة التزوير عشان يلحق يصلى الضهر!!! اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه اللهم انى لا اسالك رد القضاء و لكنى اسالك اللطف فيه

الجمعة، 7 أغسطس، 2009

عندما يبحث التاجر المفلس فى دفاتره القديمة..

"تخيلى انها بعد ما اتجوزت نسيت صحابها.. دى حتى بطلت تكلمهم فى التليفون انا مش قادرة اتصور ازاى واحدة ممكن تبقى ندلة كدا انا لما هتجوز عمرى ما هنسى اصحابى"

جمعت بينهن مريلة مدرسة واحدة رغم احجامهن المختلفة و سقف فصل واحد برغم اختلاف شخصياتهن الواضح و فسحة الساعة العاشرة و الربع التى لم يفهم احد لماذا لا تكون فى العاشرة او العاشرة و النصف مثلا كانت الاولى لعبتهن المفضلة و كشك عم بشرى و باب عم فوزى اماكن تجمعهن اليومية حتى اصبحن "بنات كبار".. فاصبحت الحكايات البنوتية هى تسليتهن الوحيدة فبين اخر الافلام الاغانى و احسن الكتب و اخر اخبار شلة البنات اياها كانت تدور معظم جلسات الفسحة اختلفت احلامهن لدرجة تجلك تشك فى سبب كونهن اصدقاء.. فهى تحلم بالفستان الابيض..هنا و الان

اما هى.. فاباها يحلم بكلية الطب..فاصبحت الدكتوراه حلمها هى ايضا

و هى حلمت بالخارجية حتى لا تعيش فى جلباب ابيها

و هى دارت احلامها حول بمستقبل كبير و عمل تثبت فيه نفسها ايا كان و اينما كان

باعدت بينهن تطلعاتهن المختلفة و جمع بينهن حلم واحد "ندخل كليات جنب بعض عشان نتقابل كل يوم"

*****

ياما غيرنا اتجمعوا قبلينا و اتفرقوا تاني و نسيوا زمان بس احنا خصوصي لوحدينا لازم نفضل أهل و خلان دي عِشرة حلوة .. حرام تضيع مرت يا عيني .. سريع سريع و خلاص بنقول باي باي على طول يا مدرستنا يا حبيبتنا ماجدة الرومى..

انتهت ايام المريلة و جائت نتيجة الثانوية العامة حتى تفرق ما اعتقدن انه لن يتفرق ابدا.

*****

ما بين مقابلات اسبوعية و تليفونات شبه يومية مرت السنة الاولى و بعدها الثانية و الثالثة.

"مش مصدقة ان صاحبتى بتتجوز..هو احنا كبرنا اوى كدا؟"

"انا مش هقدر اجى الفرح..عندى امتحان تشريح بكرة"

"انا مش مصدقة انى مش هحضر فرحها.. بس انا لسه فاضلى شهور على ماخلص الماجيستير"

"هسافر بعد الفرح على طول..هنتكلم كل شوية.. عايزة اعرف اخباركم كلها اول باول"

*****

يقول ملك الجيل.. "بياخدنا حنين و يجيبنا حنين ايام بتعدي و كل يوم بنشوف كتير بتغيب اوقات عن بالنا حاجات و حاجات في قلوبنا بنفتكرها بكل خير"

- تفتكروا هنفتكر بعض بعد ما نخلص؟ - ايه النكد دا..اكيد يعنى هنتقابل على الاقل مرة فى الاسبوع.. و بعدين يعنى ماحنا بنتكلم كل يوم فى التليفون

*****

تجمعهم "قعدة" كل اسبوع.. لولا بقاء الاسماء على حالها لاعتقد من يراهن انهن شخصيات مختلفة تماما فالجامعة استبدلت بالوظيفة و الكلام عن الاغانى و الافلام اصبح كلاما عن "المدير الغبى" و الشغلانة اللى مش قد طموحى" و الخطرفات البنوتية التى كانت تدور حول فارس الاحلام او فارس الاوهام كما كان يحلو لها ان تسميه اصبحت سخافات نسائية تدور معظمها حول " البلد و اللى بيجرى فيها" " و الجواز و سنينه" و " احنا كبرنا ازاى كدا فى سنة؟"

*****

- هو احنا مش هنجيبلها هدية عشان البيبى؟ - البيبي هيكمل سنة الشهر الجاى عقبال عندك!

*****

و تمر الايام سريعا..و كل منشغل بحياته و هو يظن "ان هم اللى المشغولين لكن انا موجود" " صاحبتى بقت ام..انا مش مصدقة نفسي"

" انا مش عارفة اكلمكم خالص.. البيت واخد كل وقتى..الحياة هنا صعبة اوى"

- " هو احنا بقالنا قد ايه ما اتقابلناش؟" - حوالى اسبوعين كدا!

- " هو انتى قررتى هتتخصصى فى ايه؟" - " هتخصص فى ايه؟ انا فى اخر سنة خلاص!!!"

- عرفتوا ان عم فوزى مات..و عم بشرى بعده باسبوعين !

*****

تبحث فى الموبايل عن رسالتها الاخيرة التى تخبرها فيها بموعد وصولها الى القاهرة حتى تحدد معها موعد لزيارتها لاول مرة فى بيتها الجديد.. او بمعنى ادق..بيتها الذى كان منذ عامين جديدا فتجد تاريخها مارس 2009.. "اغسطس..احنا بقينا فى اغسطس!" فتغلق الموبايل بصفته اخر ما يصل بينها و بين الوقت الذى يمر بهيستريا و تكمل بحثها عن وظيفة ترضى طموحاتها المستقبلية فاولا و اخيرا..مفيش وقت!

الأربعاء، 22 يوليو، 2009

ازاى تكسب قلب بنت فى 10 خطوات؟

خطوة (1): كون نفسك لو كنت متاكد 100% من احساسك نحيتها " كون نفسك" هى القاعدة الذهبية واحد من اكتر المفاهيم الغلط المتاخدة عن الستات هى انهم بيحبوا الكلام الكبير المعقد الحقيقية بقى..اننا ما بنحبش حاجة قد الصدق. الكلام الكبير اللى بيفقد معناه بمجرد ما بيتقال و التسبيل على الفاضية و المليانة عمرهم ما كانوا الطريقة الصح بالنسبالنا. شوية ارتجال فى البداية بيكونوا اكتر من كافيين على فكرة. خطوة (2): كون مستمع جيد احيانا ممكن تلاقى الاجابة على سؤال زى "يومك كان ماشى ازاى؟" عبارة عن ساعة و نص من الشرح المتواصل المفصل حقيقة كونية: معظم الستات بيحبوا يتكلموا كل اللى عليك تعمله ساعتها انك تكون مستمع جيد و توريها انك مهتم باللى هى بتقوله بس النقطة هنا انك توريها انك مهتم من غير ما تمثل انك بتسمع عشان احنا بنعرف الفرق! نص الكباية المليان هنا هو انك مش محتاج تقول رأى فى اللى هى بتقوله انك تسمع بجد اكتر من كفاية و نقطة تانية هنا..الستات بتقدر الصدق جدا يعنى لو مش حاسس انك عايز تسمع..قول بس بطريقة لطيفة يعنى مثلا ممكن تقولها "انا اسف بس كان يومى مجنون انهاردة فى الشغل.. ممكن نتكلم فى الموضوع دا بعد شوية" جملة لطيفة زى دى ممكن تعمل معجزات على فكرة. خطوة (3): وريها اهتمامك مكالمة بسيطة و انت فى شغلك هيكون لها اثر كبير جدا عليها مش محتاج انك تضيع وقت شغلك ولا انك تترفد مكالمة من 30 ثانية كافية جدا عشان تحسسها انك فاكرها حتى و انت مشغول خطوة (4): احساس مش تكلف! حد فكر ليه الستات بتحتاج لشريك حياة؟ الحقيقة ان الست بتحتاج لسند الست مش محتاجة فلوسك..هى محتاجة مساندتك كل ست بتبقى عايزة الراجل اللى اختارته يكون الصخرة بتاعتها الحالة الوحيدة اللى بتدور فيها على محفظتك هى ان دماغك تكون فاضية! لو عايز تجيبلها هدية..اختار حاجة بسيطة هدية مبتكرة و بسيطة احسن بكتير من اى حاجة غالية و متكلفة طبعا من غير ما تدور على مخرج سهل "حبيبتى دى الفلوس اشترى بيها اللى انتى عايزاه" جملة من الجمل المميتة. خطوة (5): كون ذكى فى اختيار الكلام
الستات بتقدر الصدق لكن قلة الذوق هى بداية النهاية بالنسبالنا قلها اللى انت حاسه بس بطريقة زكية. مثلا بدل ما تقول:" انا مش قادر استحمل طريقتك دى" قلها:"فيها ايه لو نتكلم بطريقة اهدى شوية؟" او مثلا "ما تبقيش عصبية كدا..انا عندى مشكلة فى الشغل و اوعدك اننا هنحل الموضوع دا اول ما اقدر" بدل:" انا مش مهتم اعرف" خليها: "انا مش فى المود دلوقتى..بس ايه رايك لو نشوف فيلم مع بعض؟" خطوة (6):اياك تستقل بيها دايما قدر اراءها و كلامها مهما كانوا تافهين فى رايك.. خصوصا قدام الناس لانها هى كمان هتقدر كلامك حتى لو كان غبى فى نظرها.. و هتقدر اهتماماتك حتى لو كانت سطحية فى رأيها فالحب مش وحدة بين اتنين"ناقصين" الحب اتحاد اتنين "كاملين". فبالتالى ما تتوقعش انها تفكر..تتكلم او تتعامل زيك.. ببساطة لانه عمره ما هيحصل. خطوة (7):بطل تختبرها! حقيقة كونية تانية:احنا بنعرف لما بتختبرونا فى طرق كتير اوى زكية تخليك تعرف اذا كانت مهتمة ولا لأ لكن انك تحاول تخليها تغير بانك تتكلم عن البنت اللى كنت بتحبها زمان او عن جمال زميلتك فى الشغل..مش من الطرق دى بتاتا خطوة (8): ما تنساش! لو فى حاجة واحدة مشتركة بين كل ستات الارض..فهى اننا بنفتكر! افتكر دايما المناسبات المهمة عندها..اعمل لستة بالايام المهمة.. حط ريمايندر على الموبايل..المهم انك تفتكر المناسبات المهمة عندها لان هى كمان هتهتم اوى بالمناسبات المهمة عندك خطوة (9): خليك دايما موجود لما تحتاجك اسمع..اهتم..حسسها انه مهما الدنيا كانت معقدة انك هتقدر دايما تلاقى طريقة تخليها بسيطة خليها تضحك فى الاوقات الصعبة اسمعها لما تحتاج تتكلم مهما كانت قوية فهى هتحتاجك جنبها فى اوقات كتيرة زى مانت كمان هتحتاجها جنبك لما تكون ضعيف. خطوة (10): كون "Breaker-up” شجاع لو حسيت فى يوم انها النهاية..قول لها!!! الخيانة عمرها ما كانت حل مهما كانت الصراحة هتوجعها فى وقتها.. فهى هتخليها تفضل تحترمك طول عمرها.
*****
طبعا بعد قراية ال10 خطوات دول مش غريبة لما نص البنات يكونوا داخلين فى علاقات غير صحية بالمرة و النص التانى يكون صرف نظر عن الفكرة :D طبعا دا لا يمنع ان فى ناس نجحت فى اختياراتها..و ان كانوا قليلين
*****

الثلاثاء، 14 يوليو، 2009

خمسة فرفشة..

نظرا لحالة الكابة المستعصية اللى انتشرت فى البلوجات و المجلات و الجرايد و الافلام ..و فى كل حتة قلت اسليكم بموضوع خفيف منقول من كتابين لعمر طاهر..
"ابن عبد الحميد الترزى" و "شكلها باظت"
***** ازاى تعرف انك بتتفرج على فيلم مصرى؟
-عندما يكون البطل مريضا منهكا فى الفراش و تقدم له البطلة حبة دواء مع كوب ماء, فيبتلعها البطل ثم تساله البطلة فورا " ها عامل ايه دلوقتى؟" المفاجاة انه يرد "الحمد لله بقيت احسن".. ( كده بالسهولة دى؟! واخد حبة البركة ولا ايه؟!)
- فى افلام ما قبل الثورة مفردات يسهل تمييزها " سي محمد او محمد افندى"
اما الباشا فنادرا ما تعرف له اسما غير" سعادة الباشا" " يا حضرة و هى المرادف ل يا بشمهندس فى الالفلية الجديدة" " و ممنون المرافدة لكلمة قشطة حاليا" اما التعبير عن الموافقة فكان "فليكن" و اصبح حاليا "بيس يا مان" - اهم ما يميز سيارات فترة ما قبل الثورة
خلل ما فى المساعدين
يجعل السيارة تتميل يمينا و يسارا كالبطة البلدى كما انك لن تجد فى افلام هذه الفترة بطلا يقود سيارته بيد واحدة على الرغم من ظهور السيارات الاوتوماتيكية بعد ذلك ب50 سنة - ازمات الربو هى العامل المشترك فى افلام ما قبل النكسة فتمتلئ المشاهد بالتنهيدات
و محاولة البطل الحصول على نفس عميق فى حضور الاخر ( يمكنك ملاحظة هذا بقوة عندما يكون المطرب بطلا
و تستمع اليه البطلة فى الراديو حيث ستشعر بمدى حاجتها للبخاخة)
- اهم ما يميز افلام ما بعد العبور اللقطات التى تلتقى فيها كل الوان الطيف
مع السوالف و الشعر و البواريك (جمع باروكة) فى رقصة شبابية متحررة فى المهلى الليلى
على انغام اجنبية ليقدموا الرقصة المميزة لجيلهم و التى تعتمد على تطويح الراس يمينا و يسارا (كرواد الموالد الشعبية) مع ثنى الساقين و الرعشة المميزة للعلاج بالجلسات الكهربائية
- عندما يصل البوليس الى موقع السرقة او الجريمة عموما
دون ان يبلغه احد! ( فى الحقيقة المخرج هو الذى بلغ الشرطة
حتى يصور مطاردة مثيرة بين الشرطة و المجرمين) - عندما يصب البطل من زجاجة المشروبات الكحولية فى كوب زجاجى طويل فيمتلئ عن اخره كانه يصب عصير قصب - عندما يخلو فيلم عن الصراع المصرى الاسرائيلى الا من كلمة واحدة "خالتى بتسلم عليكوا" - عندما تشاهد فيلما بطولة ممثلة فوق الستين تقدم فن الاغراء! - عندما ينجح هذا الفيلم - عندما يتكشف الزوج خيانة زوجته مصادفة
لانه نسى شيئا فعاد الى بيته و خلال هذه الفترة يكون العشيق قد وصل و غير ملابسه
و اصبح فى فراش الزوجية جاهزا للفضيحة ***** لماذا اصبح المصريون يكرهون الوظيفة؟ (مقارنة بين الشغل و السجن)
- فى السجن يمكنك ان تنقل نفسك فى زنزانة فردية لا يزاحمك فيها احد بمنتهى السهولة..يكفى ان تخرق القواعد داخل السجن - فى الوظيفة حتى تستاثر بمكتب بمفردك..تحتاج الى مجهود جبار - يمكنك الاتلحاق بالسجن فى اى وقت..بمفردك و بمجهودك الشخصى - بينما فى الوظيفة تحتاج الى واسطة من الاساس - فى السجن عندما تكون ملتزما..
تتم مكافئتك بتقليل المدة التى تقضيها - فى الوظيفة اذا كنت ملتزما
تتم مكافئتك بالمزيد من العمل..اى المزيد من الوقت - فى السجن تحصل على ثلاث وجبات يومية مجانية - فى الوظيفة تدفع على الاقل ربع مرتبك
للحصول على وجبة منتصف اليوم - فى السجن كبار المساجين
ضيوف رئيسيون فى البرامج التليفزيونية الشهيرة - و فى الوظيفة كبار الموظفين
ضيوف رئيسيون فى صفحات الكاريكاتير
- فى السجن لديك فرصة للتوبة فى اى وقت - فى الوظيفة ليست لديك فرصة للتوبة قبل سن الستين - فى السجن اذا وشيت بزميلك ينبذك باقى زملائك - فى الوظيفة اذا وشيت بزميلك تصبح رئيسا على بقية الزملاء - فى السجن يمكنك ان تترك اى شئ ذى قيمة فى الامانات - فى الوظيفة لا تترك موبايلك على المكتب و تذهب للحمام
لانك لن تجده عند عودتك - فى السجن اذا هربت يبحثون عنك باخلاص - فى الوظيفة اذا هربت..يكسروا وراك قلة
- فى السجن..يتم عجز الساديين - فى الوظيفة..تتم ترقيتهم
***** كيف تعرف انك اتربيت فى بيت مصرى؟ (اشهر جمل بيقولها الاب و الام لاولادهم)
- مش عايزة اسمع صوت
(تدريب مبكر على القمع و الديكتاتوربة اللذين ستواجهمها طوال حياتك)
- ما تردش عليا (نصيحة هتنفعك قدام مديرك)
- لو مش فاهم حاجة ارفع ايدك و اسال المدرس
(فاكرين المدرسين زى اللى كانوا بيدرسولهم زمان)
- ضرب امثلة على الكفاح و اشهرها القريب
اللى كان بيذاكر على لمض الجاز و خد الدكتواره و سافر امريكا
- التهديدات المخيفة شكلا و الكارتونية مضمونا مثل:هاقطم رقبتك, هاقطعلك لسانك او هدبحك دبح
- يالا يا ابو كحكة حمرا..انت فاكر نفسك هتقعد تاكل معانا؟
- و مالها بقى كتب الوزارة؟
***** ازاى تعرف الcouple اللى قدامك متجوزين صالونات ولا عن حب؟
- ازواج الصالونات يعانون غالبا من مشكلة سوء التفاهم اما المتجوزين عن حب
فيعانون من تدخل الناس بدعوى ان الحب مش كل حاجة
- ازواج الصالونات يتمسكون
بوضع صورة كبيرة للزواج على حائط الصالون "صورة بالبدلة و الفستان و الغرض منها تسجيلى..
مجرد توثيق فوتوغرافى للزواج المتزوجون عن حب يملاون البيت بصورهم
و يحتفظون بصور الزفاف فى الالبومات - زوج الصالونات عندما يتحدث عن زوجته
يتحدث عن "البيت" او "الجماعة" المتزوج عن حب يجد لاسم زوجته حلاوة ما فيردده بسهولة
عندما يكون الكلام بخصوصها فيقول مثلا "انا و داليا قررنا" و كذلك الامر بالنسبة للزوجة - زواج الصالونات ترعبه كلمة خيانة و توتره المتزوج عن حب تضحكه كلمة خيانة - ازواج الصالونات ملتزمون بالمواعيد المتزوجون عن حب يصلون دوما متاخرين - فى خلافات ازواج الصالونات دائما ما يتم الترحيب بالوسطاء و المتزوجون عن حب نادرا ما يرحبون بهم
فمن يتدخل بينهما يكون هو الخاسر غالبا - ازواج الصالونات يسرعون دائما بالانجاب المتزوجون عن حب يجدون سعادة
فى سيطرتهم على مشكلة من هذا النوع و يتفاخرون بثقتهم فى نفسهم امام الناس - ازواج الصالونات يسيرون
الى جوار بعضهم فى الشارع بخطوات بطيئة و نادرا ما تتشابك ايديهما و يندر بينهما الحوار المتزوجون عن حب يجر الواحد منهما الاخر من يده و احيانا تعلق الزوجة بيد زوجها و يتدحثان بصوت عال غالبا - ازواج الصالونات يحالفهم الصمت فى اشارات المرور
و الاستراحة اثناء مشاهدة فيلم فى السينما و فترة انتظار الطعام فى اى مطعم و المتزوجون عن حب لا ينتهى بينهم الكلام المهم او الفارغ ابدا ***** و ختامها مسك :) اشهر كدبات بيقولها الرجل للست فى مصر..
و الكلام على لسان عمر طاهر برضه :)
- بصراحة انتى تستاهلى واحد احسن منى
- المشكلة عندى مش عندك..انا مش حابب فكرة الجواز
- اهلى ضاغطين عليا عشان اتجوز بنت عمى او بنت خالتى او بنت الجيران
- خلينا صحاب احسن
- علاقتنا مافيهاش كيميا
- انا مش قادر احبك زى مانتى بتحبينى قوى كدا
- انا هقفل بقى عشان داخل على لجنة
- كنت قافل الموبايل عشان كنت فى ميتنج
- ما رديتش اصلى كنت عند المدير او كنت سايق
- معلش اصل الموبايل فصل شحن
- عقلك اكتر حاجة عجبانى فيكى
- يا حبيبتى اعملى اللى انتى عايزاه
(دا لما يكون اللى انتى عايزاه نفس اللى هو عايزه)
- على فكرة انتى اكتر واحدة فهمتينى فى الدنيا كلها - انا مستعد اتجوزك دلوقتى حالا (عندما يعرض هذا العرض على واحدة
يجب ان تتظاهر بالموافقة وقتها ستعرف مدى عمق الكذبة)
- لعلمك الاختلاف اللى بيننا هو اللى هيقربنا لبعض اكتر
- لما ببص فى عينيكى ما بقدرش اكدب عليكى
- اما تلاقيه مركز مع اليسا و مش حاسس انك جنبه فيقولك "لعلمك انا ما بتعجيبنيش اليسا اساسا..انا يهمنى جمال الروح اكتر"
- صدفة غريبة لعلمك انا كمان ما بسمعش غير فيروز!
- الحب حاجة و الجواز حاجة تانية
- دى حتى حماتى وحشانى
- الخروجة كلها رجالى
- تصدقى انا حتى مش فاكر اسمها ايه؟!
- دا انا حتى ماعرفش البانجو دا شكله ايه
- اول واحدة حبيتها ماتت فى حادثة او اتجوزت و سابت مصر او خانتنى مع اعز اصدقائى او اهلها رفضونى
- انا عضو اللجنة المنظمة للماراثون بتاع مستشفى السرطان الجديد و دايما بقضى تانى يوم العيد فى ملجأ ايتام بس مش بحب اقول الكلام دا كتير :D

السبت، 11 يوليو، 2009

خطرفات جرنالية..

فى تصريح لدكتورة منى عمر نائبة وزير الخارجية لشئون القرن الافريقى بخصوص البحارة المصريين المختطفين فى الصومال قالت انه من المستحيل على الوزارة دفع الفدية حيث انه مفيش فى الميزانية بند مخصص لدفع الفدية عن المخطوفين!!! لانه حتى ورق التواليت بتتقدم بيه فواتير لما عرفت ان المقارنة دلوقتى بقت بين المواطن المصرى و ورق التواليت اتاكدت انه فعلا فى" قرن"..بس هو مش افريقى
***** اخر نكت ابو الغيط "وزارة الخارجية تدين باقوى لهجة ممكنة حادث مروة الشربينى" تقريبا الوزير عنده قريب بيبيع دوا ضغط و كلفه انه يجيبله زباين عشان الناس تعرف مدى العدل اللى حكومتنا فيه.. غزة عندنا زى القاهرة بالظبط..اللهجة القوية دايما موجودة عشان تدافع عنهم طيب غير شوية!
*****
وزارة الخارجية الايرانية تستدعى السفيرين الالمانى و الايطالى بطهران لادانة حادث مقتل مروة الشربينى مش دا اللى بيسموه صيد فى المية العكرة؟!
***** فى تصريح كوميدى جديد لنظيف بيوعد الشباب ب52 مشروع استثمارى عملاق هيطلعوا عليهم على حين غرة بعد انتهاء الازمة الاقتصادية و ما قالهمش هم كانوا فين قبل الازمة ولا هيطلعوا ازاى بعدها! وبيدعو فيه الشباب للاسراع ب"عجلة التنمية" و ما قالهمش ازاى حد ايا كان يسرع بعجلة مش منفوخة اساسا
*****
ابرك حاجة اتقالت عن الاشاعة المغرضة بتاعت تنحى مبارك و توريث جمال كاريكاتير اتنشر فى المصرى اليوم لاب بيدى ابنه جلابية مقطعة..عشان يكمل عليها!
***** حد يشرحلى الخيبة القوية الجديدة بتاعت الكوتة المخصصة للمراة فى مجلس الشعب
قالوا ان الهدف منها هو المساهمة فى "تمكين" المراة
بس ما شرحوش هم هيمكنوها من ايه بالظبط؟!
*****
فى دعوة جديدة من نوعها على الفيس بوك جروب جديد باسم "سيبها تعنس" بيدعو لمقاطعة الجواز فى شهر مارس كاعلان عن الغضب من تكاليف الجواز و الطلبات المبالغ فيها لاهل العروسة رد فعل منطقى جدا لمجتمع اتقلبت معاييره بيقيس الرجولة بقدرة الراجل على شرب بيريل و حجم جيب بنطلونه! *****
نقطة و من اول السطر.. عند مولدنا..نحتاج الاخرين حتى نستطيع ان نعيش و فى نهاية حياتنا نحتاج الاخرين حتى نستطيع ان نتعايش و لكن السر هو:اننا فى الفترة بين الميلاد و الموت..نحتاجهم ايضا Tuesdays with Morrie

الخميس، 9 يوليو، 2009

The Freedom of letting go

قد عفوت رجاء أن يعفو الله عني..
"وَأَن تَعْفُواْ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى"
صدق الله العظيم

الاثنين، 6 يوليو، 2009

شخبطة (2)

حدث بالفعل..
- مستغربة انى بتوه الموضوع؟ - جدا بصراحة - ما اتعودتش ابهدل بنات الناس معايا - ماحدش قالك بهدلها..بس على الاقل اديها حق الاختيار - كرامتى اولا - هى كمان بتحبك..و انت عارف انها محتاجة حد ياخد باله منها - اديكى قلتى ياخد باله منها..مش يعذبها معاه - و بعدين؟ - انا معجب بيها جدا..بس انا ما معيش فلوس احب
*****
نقط نور.. فى ناس وجودهم فى حياتنا بيديها معنى اكبر بكتير من اللى تستاهله مش شرط نكون بنشوفهم كل يوم و مش شرط يكونوا من ثوابت يومنا ولا شرط يكونوا اهل او حتى صحاب قريبين كفاية ان ظهورهم بيكون دايما فى الوقت الصح سلمى..لو جيتى هنا فى يوم..اعرفى انك من اهم الناس دول
*****
حشرية.. - مسكينة.. مضللة و مش عارفة ايه مستنيكى اللى زيك هيعيشوا فاكرين نفسهم ضامنين الجنة
و هم مصيرهم جهنم و بئس المصير - مسكين.. مغيب و هتفضل طول عمرك شايف الدنيا من خرم ابرة.. اللى زيك عمرهم ما بيعرفوا من الدين غير جلد الذات
و الرضا عمره ما بيدخل قلوبهم
*****
مبررات..مبررات..مبررات عندما تركها تسافر بدعوى كونه "متحضر" عرفت وقتها فقط
ان ما اعتبرته هى "اغلى من حياتها"كان بالنسبة له مجرد "نزوة"
*****
اكتشاف لو كل راجل سمع اللى مراته بتقوله عليه
فى قعدات الستات و محلات الكوافير و الجيم نص ستات مصر مش هيطلع عليهم صبح فى بيت اجوازهم
*****
يا لهوى.. - ازاى مش بتحبى الدستور؟!
كفاية انه الجرنال الحكومى الوحيد اللى مش بيقول غير الحقيقة
*****

فراق فقط لانها عندما تحزن تكون "الست" ملجأها الاخير و عندما يحزن هو تعلو موسيقى بيتهوفن فوق صوت احزانه اخبرها انه "مش هينفع"
*****
امتلاك احيانا يتحول الحب الى رغبة فى السيطرة و كثيرا ما تختلط الصداقة بالغيرة المرضية قديما قالت فيروز "انا عصفورة الساحات" فهى ليست ملكا لاحد..و لن تكون
*****

No comment - مالك؟ - ماليش..عايزة افضل ساكتة شوية - مخنوقة؟ - ايوة - شكلك باين - .... - احكيلى - مش قادرة - خلاص هحكيلك انا.. عارفة ان ... مات و ... دخلت المستشفى و ... بيقولوا انه بيموت و ... عندها ورم و لسه مش عارفين نوعه و ... اتيتم امبارح و عنده امتحان ماجيستير بكره و ... ضيع حياته و شكلنا مش هنتجوز.. خدينى فى حضنك عشان عايزة اعيط اوى و قوليلى بقى اعمل ايه؟
*****

سوء تفاهم عندما بدأ يشك فى قدرته على التعبير ظن انها لا تراه مع انها تراه جدا.. لكنها لا ترى انها تستحقه
*****
اسقاط.. الندل شايف كل الناس اندال و الكذاب بيشك فى كلام كل اللى حواليه و الخاين بيفترض الخيانة فى كل اللى يعرفوه افهم من كدا ايه؟
*****

عندما قالت: "مفيش حاجة اسمها اتخلقت عشانى..عشان انا ما اتخلقتش عشان حد!" فاجاب هو: - لانك لم تكونى ملكى منذ البداية..فانا ابدا لن اخسرك
*****

كلام عجبنى لماذا يختار الرئيس مبارك ان ينشر اولى مقالاته فى صحيفة امريكية و هو لديه صحف "شورى الشريف" التى تعطس اذا اصيب الرئيس بالزكام؟ محمود الكردوسي- المصرى اليوم
*****
ادراك
عندما يؤكدون انهم يتقبلون عيوبك
فتاكد ان اخر همهم هو ان يقبلوك كما انت صدق اللى قال "و من الحب ما قتل"
*****
ورقة ضغط فقط لو عرف كم يضغط عليها برقته معها..
*****
مقولة.. Only dead fish swim with the stream وحدها الاسماك الميتة هى التى تسبح مع التيار
*****
Reconsideration But how will I know who my soul mate is?
By taking risks, By risking failure, disappointment, disillusion, but never ceasing in your search for love. Brida-Paulo Coelho

الأحد، 5 يوليو، 2009

Tuesdays with Morrie..درس فى الحياة ..و فى كل حاجة

بقالى زمن ما قريتش كتاب يأثر فيا للدرجة دى

الكتاب اللى اتباع منه 11 مليون نسخة على مستوى العالم و اتعمل فيلم مش هعرف اتكلم عنه لانى لسه تحت تأثير الصدمة.. صدمة ان كتاب يحرك فيا كم الاحاسيس دى الكتاب ببساطة عن قصة حقيقية جمعت بين الكاتب Mitch Albom و مدرسه فى الجامعة Morrie Scwhartz ابتدت قصتهم بيوم تخرج Mitch و وعده لاستاذه انه هيزوره و يفضل على اتصال بيه و كعادة الوعود اللى من النوع دا..عمرها ما بتتحقق بينشغل Mitch بحياته و بشغله لحد ما يلاقى Morrie فى انترفيو مع اشهر مذيع امريكى و بيعرف من الانترفيو دا ان استاذه المفضل عنده مرض خطير و باقيله ايام قليلة فى الدنيا فبيرجع يتصل بيه تانى و بتجمعهم قعدة كل تلات من كل اسبوع.. بيتعلم فيها Mitch من استاذه ازاى يكون بنى ادم مش مجرد الة شغلتها الوحيدة انها تنشغل عن الدنيا بجمع الفلوس علمه ازاى يتجرد من كل الامور السطحية اللى بتشغل البنى ادمين و تمنعهم من انهم يظهروا نقط ضعفهم و رغبتهم فى اوقات كتير فى انهم يعتمدوا على اللى حواليهم الرغبة الملحة اللى عند كل واحد فى انه يفضل دايما قوى فى عيون اللى حواليه حتى لو كان اضعف من الضعف فى عيون نفسه علمه يكون انسان بكل ما تحمله الكلمة من معانى علمه ازاى يمنع نفسه من انه يضيع عمره فى حالة اشفاق على الذات لانه رغم كل اللى هو بيعانى منه دا.. قرر انه ما يضيعش اكتر من عدد معين من الدقايق كل يوم الصبح يسمح لنفسه انها تصعب عليه.. و بقيت اليوم بيتعلم فيه ازاى يتعايش مع حقيقة مرضه و واقع موته و ازاى ان بنى ادم يكون عارف و متاكد انه بيموت.. و يتحمل كل الالام دى بصدر رحب و بحب غريب للحياة و رغبة اغرب فى انه يعيش الايام اللى بقياله زى ما هو عايز مش زى ما هو متوقع من اى حد فى مكانه بيتعلم ازاى ما يتكسفش من حقيقة اكبر منه..حقيقة المرض مش بس بيتعايش مع الواقع المر دا..لكنه بيستخلص منه فلسفة خاصة بيه "Well, i have to look at life uniquely now. Let’s face it I can't go shopping, I can't take care of the bank accounts. I can't take out the garbage. But i can sit here with my dwindling days And look at what I think is important in life. I have both the time and the reason to do that" و بيعرف معنى انه يكون عنده ثقافته الخاصة و انه يتمرد على ثقافة المجتمع الاستهلاكى الامريكى اللى حول البنى ادمين لروبوتس كل همهم انهم يشتغلوا و يعملوا فلوس لالات "بتنشغل عن انسانيتها بدراما الاخرين" على حد تعبير الكاتب و بتغرق فى تفاهات الدنيا و بتنسى احتياجتها الانسانية فى انها تتواصل مع اللى حواليها I worked in the news business. I covered stories where people died .i interviewed grieving family members. I even attended the funerals. I never cried. Morrie, for the suffering of people half a world away ,was weeping"

Mitch كان مصدق دور القوى على طول الخط

و كان بيرفض يظهر مشاعره ناحية اقرب الناس ليه Mitchبعد ما كتب الكتاب اهداه لاخوه

اللى كان مريض بالسرطان و وصفه بانه اشجع بنى ادم عرفه فى حياته.. Morrie بيقرر يعمل جنازته و هو عايش عشان يسمع من اهله و صحابه و الناس اللى يهموه الكلام اللى عمره ما كان هيسمعه.. لانهم كانوا هيقولوه متاخر اوى الكتاب دا خلانى فكرت.. يا ترى انا عملت فى حياتى اللى يخلى الناس اللى تهمنى تتكلم عنى زى ما اتكلموا عن Morrie يا ترى كنت مؤثرة فى حياة غيرى للدرجة اللى تخليه يفتكرنى بالخير بعد ما اموت؟ نصيحة لاى حد عايز يقرا كتاب عن قصة دافية تحسسه ان لسه فى بنى ادمين بيحسوا فى الدنيا..يقرا Tuesdays with Morrie

الكتاب ببساطة درس العمر

لواحد اتعلم ازاى يعيش من واحد على فراش الموت

نقطة و من اول السطر.. "You closed your eyes girl, that was the difference. Sometimes you cannot believe what you see you have to believe what you feel And if you are ever going to have other people trust you you must feel that you can trust them too, even when you are in the dark, even when you are falling" Morrie Schwartz