السبت، 5 مايو 2012

اليك يا ساكن القلب..

 

بالرغم من القتل و الظلم و القهر..
بالرغم من رائحة الموت التى اصبح من هم فى مثل عمرنا يعرفونها كمعرفة يديهم..
و بالرغم من الوطن الذى اصبحنا لا نعرفه و اصبح هو ايضا لا يعرفنا..
و رغما عن أهلنا الذين لم يعودوا اهلنا..
و شوارعنا التى لم تعد شوارعنا..
و بيوتنا التى امتلأت بالحزن على غرباء كانوا يوما رفاق الميدان..
تبقى انت كما انت..و يبقى ما فى القلب أكبر من قدرتى على الاحتمال
فحبك هو ما بقى لى فى بلاد لم تعد لنا..
حفظك الله لى أبا و اخا و صديقا و حبيبا و زوجا..
و لأبنتى التى انتظرها و انا اعلم علم اليقين انها ستشبهك..
و لأبن أتمنى ان يكون فى حنان نظرتك..
 و طيبة قلبك..
 و  سماحة خلقك..
 و احتواء حبك..
 و دفء وجودك..
فلتترك ما يتغير يتغير..
و لتبقى انت كما انت ..كبيرا كالحياة و لكن تسعنى انا فقط :)


هناك 4 تعليقات:

إبتسام مختار يقول...

كبيرًا كالحياة ولكن تسعني أنا فقط..
بالرغم من رائحة الدم، الوطن، وشوارعنا التي لم تعُد..

يا رب يكون ده عنك بكل ما فيه
ربنا يسعدك..

ReEm يقول...

ازيك يا لي لي
يارب تكوني باحسن حال :)


طيب انا دلوقت احترت اقول ايه

في حالة اللي مكتوب واقع يبقى مبروووك و ربنا يقومك بالسلامة و يجعلها من الذرية الصالحة

في حالة انها صورة جمالية تأملية للمستقبل فـ ربنا يتمملك على خير و يجعل الصورة دي من الواقع ان شاء الله على خير

و في الحالتين ربنا يجعل نصيبك من الدنيا كل الهنا و الفرح و الاستقرار و السعادة ^_^

Yasmine يقول...

ابتسام..

هو عنى بس مش بكل ما فيه :)
نورتيني كالعادة

Yasmine يقول...

ريم

هههههه تسلمي يا حبيبتى بس احنا لسه ما وصلناش لمرحلة الذرية الصالحة
هنتجوز اخر السنة ان شاء الله
انا مبسوطة اوى انك رجعتى للمدونات تانى حقيقي افتقدتك :)