الأربعاء، 7 يناير، 2009

البيضة و لا الفرخة؟!

كان سؤال غبى من ضمن الاسئلة اللى كنا بنسألها زمان اول مرة اعرف ان الاطفال عندهم بعد نظر للدرجة دى اتارى السؤال ده اكتر سؤال فى محله دلوقتى..
نبأ عاجل:اكتشاف بؤرة جديدة تتكون من عدد مليون مطبلاتى او اكتر شوية نشأت البؤرة فى جزر اللالا لاند و ترعرعت على حشائش السافانا تبحث البؤرة عن عمل
يستفيد من مواهبها الخارقة فى الزيطة و الهتافات و ترديد الشعارات فمواهبها الفذة يمكن استخدامها فى المظاهرات
او فى تشجيع المنتخب الوطنى فى الاستاد او حتى اللطم فى العزيان و الجنازات مع وعد بتخفيض مغرى فى حالة الابونيه السنوى و النصف سنوي
اعضاء البؤرة ممكن يتحولوا بقدرة قادر من مولولاتية لمفكرين سياسيين و محللين للاحداث و الوقائع و مجريات الامور كنس..غسل..مكوة..نشر.. تخليل خيار و لفت..كله موجود..فول اوبشن يعنى فالملايين اللى تم اكتشافها بيفهموا كلهم فى السياسة
و كلهم بيمتلكوا قدرات على التنبؤ ولا سحر ولا شعوذة ولا بلورة الالوسى السحرية ولا حتى فتح مندل.. هم عارفين مين المخطئ و مين المقصر و مين اللى هيكسب فى الاخر و مين السبب فى وكسة البعثة المصرية فى بكين 2008 و مكان راندا الشامى و يوسف عبد الرحمن و مقاس جزمة منتظر الزيدى و اسم بواب الكهف اللى قاعد فيه اسامة بن لادن و نتيجة وقوع كوكب عطارد على كوكب زحل فى شمس اغسطس الحارقة و مين اللى فجر البرجين و اسم مقاول السيراميك
اللى كان علاء ولى الدين بيدور عليه فى فيلم الناظر و لاعضاء البؤرة الكرام
قدرة فائقة على استعراض عضلاتهم المنفوخة هوا و مواهبهم العظيمة فى الفرجة على قنوات الاخبار
و متابعة مواقع ماحدش عارفها غيرهم دلوقتى مهمتهم واحدة..اثبات حقيقة تريح بالهم و تهدى سرهم اعضاء البؤرة اثبتوا نجاح ملحوظ مع الناس اللى بيجيلها ارتيكاريا و شلل رعاش مصحوبا بحالة هذيان
لما بيسمعوا اى كلمة فيها حروف "م " او "ص" او " ر" و اللى بيترجموا ده فى اعراض عقدة الاضطهاد مع فقدان ذاكرة مؤقت بينسيهم انهم فى الاصل مولولاتية
ولا يجيدوا من الكلام الا فن الردح و فرش الملايات و حول رسمي بيخليهم يشوفوا فى قاتل المدنيين مناضل و بتوع بلاد مارس محاربين و امير قناة الحقيرة صوت الامة و عم دهب ابو فلوس كتير و كلام قليل ممكن يعملوا منه بطل قومى مع انه ما دفعش غير 3 مليم و قرشين صاغ.. و لما سألوه انت شاركت بايه فى الجنازة قال انا اللى جبت الوردة البنفسجى اللى على الباب دى فبيسيبوا جنازة القتيل و يقفوا يتفرجوا و يمارسوا هوايتهم فى اللطم على الميت حتى لو كانوا ما يعرفوهوش مع ان حبيتين مهدى و العد من واحد لعشرة و بق مية ساقعة كل ما تيجى الكلمة اللى بتتعبهم
كانوا هيعملوا نفس المفعول المشكلة ان كتاب الشيخ مبروك
اللى حفظهم الكلمتين اللى مش عارفين غيرهم نسي يشرحلهم ازاى يقولوهم فعملوا زى التلميذ الخايب الحافظ مش فاهم و بدل ما يدعوا للفقيد بالرحمة..وقفوا يقللوا من اللى اهل القتيل عملوه.. مع انهم من اول الجنازة نايمين
ولا اللى ضارب عربيتين فول من عند التابعى يا دوب بيصحوا فى الفواصل الاعلانية
يمسحوا السبورة عملا بنظرية شيلوه من فوقى لاضربه و لو سألتهم انتوا كنتوا فين..
هيقولولك احنا كنا فى الحمام ساعتها بنحاول نجيب التايهة.. الا صحيح هى البيضة قبل الفرخة ولا الفرخة قبل البيضة؟ و صدق اللى قال..اللى ما يعرفش يقول عدس! ********** نقطة و من اول السطر قلبى واجعنى على اطفال غزة مجرد الصحيان الصبح على واقع مش بيتغير بقى مجهود غير محتمل