الأحد، 10 أكتوبر، 2010

نص يوم..

12 ساعة حتى اللقاء.. تتلاحق انفاسى من فرط السعادة..
فاحيانا ما تكون الفرحة اكبر من استيعابى و كثيرا ما اعتقد اننى لا استحق كل هذه السعادة.. فماذا فعلت انا حتى استحقك؟ و ماذا جنيت انت حتى اكون انا قدرك؟ كنت اظن دائما بان للفرحة ناسها حتى اتيت انت..
فعرفت ان ناسها هم انا و انت اضع فستانى الاسود فوق الفراش.. اخرج مساحيقى و اضع نقاط من عطرك حولى
حتى اتخيل انك هنا تختار معى و تتذمر لتاخيرى" مثل كل بنات حواء المملين " 10 ساعات حتى اللقاء.. كل شيء فى مكانه..حذائى العالى على الارض عيناى لا تفارق ساعة الحائط التى احضرتها لى
يوم تاخرت عليك فى اول لقاء لنا اتذكر وقتها حمرة وجهك و انت تصرخ
بانى لا تكفينى ساعة يد رقيقة مثل كل البنات و انما انا استاهل ساعة الصحيان على صوت ساعة بيج بن حتى اتعلم كيف اتركك تنتظر مرة اخرى لم اقل لك وقتها..
انى كنت اقف خارج المقهى قبل موعدنا بنصف ساعة كاملة لكنى قررت تمثيل دور التقيلة حتى نهايته..
8 ساعات حتى اللقاء.. اكاد اجن من كثرة الانتظار افتح كتابك متظاهرة بالقراءة فى حين اننى امتع نفسي بفكرة
اننى الان امر بعينى على السطور نفسها التى كنت تمر انت عليها اركز بكل حواسي..
محاولة ان استرجع الافكار نفسها التى كانت تمر ببالك و انت تقرا بجوار المدفاة التى احضرتها لنا امك من "بلاد بره" لم تكن تعرف اننا لا نحتاج لمدفاة حتى لا نشعر بالبرد فالدفا عندى هو ان تكون انت هنا..حتى و ان لم تقل شيئا
فالحب عندنا حديث...كما قالت الست..
"ان لم نقله يوشك الصمت حولنا ان يقوله" 6 ساعات حتى اللقاء.. اقرر الصلاة.. امسك بالمصحف متذكرة يوم رايت حلمى الاكبر يتحقق و يمر امام عينى هذا المشهد.. اول جمعة بعد زواجنا
و استيقاظى على صوتك و انت تقرا فى خشوع صورة الكهف حتى يحمينى الله و اياك من اعين اللذين استكثروا علينا الفرحة.. فرحة اجتماعنا فى بيت"نا" كما كنت تحب دائما ان تنطقها
فاتذكر قول نزار و اهز راسي مؤكدة بان "نعم..انا فى حالة ادمان"
4 ساعات حتى اللقاء.. افتح التليفزيون لعلى اجد ما يجبر الساعة على التحرك بسرعة اجد هذا الفيلم الذى راينا فيه نفسنا "The story of us” و امسك ببطنى و انا اراها تخبره بانها تحمل بداخلها ابنهما الاول فارى فى عينيه فرحة من راى مشاكل دنياه تتضائل حتى تختفى فولى عهده فى الطريق..قطعة منه و من التى اختارها قلبه و اتذكر حوارى معك حول انبهارى بشكل المراة الحامل و باحساسى بقهر الرجل فى زمن تحرير المراة و الظلم الواقع على عالم الرجال اللذين حرموا من الاحساس بهذه المتعة فاتذكر غضبى المزيف من ضحكك الهستيرى على نظريتى هذه ثم الوم نفسي لانى لم استطع ان ارسم على وجهك الابتسامة تلك..
ساعتين حتى اللقاء.. اشعر بتنميل فى ركبتاى..
و احاول السيطرة على تلك الفراشات التى تتحرك داخل راسى فكما قلت لك انا لا اقوى على كل هذه السعادة.. ارتدى فستانى الاسود مكشوف الكتفين ثم اتذكر نظرتك العاتبة..فاضع الشال الاحمر فوقه.. اقترب من مكان لقائنا و اشعر بقلبى يكاد ينخلع من مكانه انظر حولى فى خجل خوفا من ان يسمع المارة صوت دقات قلبى التى تتزايد مع كل خطوة اقترب فيها منك اراك من بعيد فاقترب .. اترك الشال ليسقط فى غضب تاركة كتفاى للهواء.. فكيف هنت عليك لتتركنى هنا وحدى؟ و كيف استطعت ان تخلف وعدك معى بانك ستظل دائما "هنا" فاقرا لك الفاتحة و اسال الله ان يقترب موعد لقائنا..ثم انتظر

هناك 24 تعليقًا:

Tears يقول...

كلماتك جميلة و شعرت بكل ما فيها من معانى خاصة مع اقتراب ساعة اللقاء

Tarkieb يقول...

الفكرة جميلة والمفجأة احلى..بس وصفك للفستان فكرني بالحاجة زهرة وهي راحة تزور كابتن ماجد في تربته ؟ انت راحة تزوريه في المقبرة بفستان عريان الأكتاف؟ الله يرحمه صحيح بس لو كنت ما وضحتي شكل الفستان كدة كنت قريتله الفاتحة معاكي ويمكن عيطت معاكي.صدقيني لوالناس في التربة شافو الفستان ده حتحصلي المرحوم قوام قوام.حلوة

إبتسام مختار يقول...

!

?

..

ReEm يقول...

توقعت النهاية دي جدا يا لي لي و حسيت انها كدة بجد من اول ما بدأت اقراءها مش عارفة ليه و طلع احساسي في مكانه

بس هي جملية وموجعة اووووي

The Seagull يقول...

الله على الإبداع والتصوير الحي للحالة دي بجد .. رغم إنها كئيبة ومثيرة للشجون .. إلا إنها رائعــة بجد يا ياسمينتي :))

florieda يقول...

بجد كلمات جميلة
استمتعت بيها كتير
كان قلبي حاسس ان النهاية هتكون حزينة
بس مش كنت عارفة انها هتكون بالشكل دة
أبدعتى 

فكرة من الزمن ده يقول...

وحشتني ومدونتك وكتاباتك جميلة القصة كالعادةاستمتعت بالقراءة للنص يوم
تحياتي

leeno يقول...

Amazing !

Jannah يقول...

très touchant
والله
:)

the girl in the mirror يقول...

أى

حاه ان حد خبطنى على دماغى بحلة فى آخر البوست .. إزاى مؤلمة كده؟

وجعتينى بجد

dalia يقول...

أهلا يا سمينا

أجمل حاجه انك متجددة، يعني ما شاء الله عندم قدرة على تغيير نمط كتابتك وان كان يسرى عليها نغمة الحزن، بيقولوا الالم بيصنع الابداع على كل انا مطمنا عليك لانك قدها وقدود

شوفي التتابع الزمني مشوق حتى اختيارك لالوان الفستان وتفاصيل الحزاء والشال يشعرني انك فتاة تهتم بكل التفاصيل انت من الاخر حد جامد

الشارده يقول...

انا داخله ادحرج التماسى بس
انا مصدقتش ان مودنتك لسه شغاله اصلا

انتى فين يا بنتى

انا حرة يقول...

tears

ربنا يجبر بخاطرك يا رب :)

انا حرة يقول...

tarkieb

ليه يعنى دى مسالة اذواق..واحدة رايحة تزور جوزها تزوره باللى هى عايزاه بقى هى حرة..و مال الميتين التانيين بيهم هى الناس هتفضل حشرية فى الحياة و فى الاخرة كمان؟ :)

و بعدين هى غضبانة عليه عشان خلف وعده معاها و ربنا ما يزريك الست لما بتغضب على راجل بتعمل ايه :)

انا حرة يقول...

ابتسام

انا محتاجة ترجمة لو سمحتى :D

انا حرة يقول...

ريم

يمكن عشان متعودين منى على النكد :D

الاحلى منها متابعتكو والله :)

انا حرة يقول...

يويو

والله يا بنتى كل ما احاول اكتب حاجة نهايتها حلوة مش بعرف..مش عشان انا مكتئبة ولا حاجة بس بجد مش عارفة ايه السبب

تسلميلي يا حبيبتى يا رب :)

انا حرة يقول...

florieda

ربنا يخليكى يا رب..اوعدك انى هحاول اخلى النهايات اسعد شوية من كدا فى البوستات اللى جاية
نورتينى :)

انا حرة يقول...

فكرة من الزمن ده

انتى فين يا بنتى مختفية فين؟
ربنا يخليكى يا رب دايما رافعة من معنوياتى كدا :)

انا حرة يقول...

لينو

thank u..big time :)

انا حرة يقول...

jannah

merci ma belle
والله :)

انا حرة يقول...

the girl in the mirror

معلش يا بنتى والله واضح ان النهايات النكد دى بقت لازقة فى دماغى خلاص


ممكن تكملى القصة بتاعتك بقى؟ انا بدخل البلوج بتاعك بمعدل اربع و خمس مرات فى اليوم :)

انا حرة يقول...

داليا

ربنا يخليكى يا بنتى والله..انت مش متخيلة وجودك هنا و تعليقاتك بيسعدونى قد ايه..يمكن لانى من متابعتى ليكى حاسة انك شخصية صادقة جدا فببقى عارفة انك اى حاجة بتقوليها بتبقى طالعة من القلب..تسلمى يا داليا بجد :)

انا حرة يقول...

ايماااااااان

وحشانى جدا والله..انتى اللى فين يا بنتى انا هنا من ييجى شهرين :)