السبت، 16 أكتوبر 2010

الجاحدة و الانانى

بدات مشكلتى معه عندما ادركت انه يحبنى..و لكن بطريقته هو فلم اكن اشكو مما تشكو منه زميلاتى النساء من بخل الاحساس و انانية التفكير و قلة التعبير على العكس..
فانا كثيرا ما كنت امل
الورود و الهدايا التى لا تنقطع و المكالمات الهستيرية و لكن..كيف اشرحها؟ حسنا..فهو يفعل كل هذا بانانية جاحدة انا..هكذا يعتقد
********
لم اعرف ماذا افعل اكثر من هذا فانا لا ادع ساعة تمر الا و انا اشعرها بوجودى لم اتوقف عن شراء الهدايا الغالية بعد زواجنا حتى لا تشعر باننى تغيرت معها شأن كل الرجال لن انكر ان عملى يأخذ معظم وقتى و لكن فى النهاية باقى يومى لها هى و لن اخفى ان لى بعض النزوات النسائية و على الرجل الذى لم يلمس امرأة غير امرأته ان يرمنى بحجر فكلنا فى النهاية..رجال انانى انا..هكذا ترانى
********
ام اكن املك عند زواجى سوى سوار ذهبى و ملابس اختى الكبيرة و فستان زفاف لم نملك ثمن شراؤه فاكتفت امى بعد محايلة مضنية باستعارة فستان بنت جارتنا التى تزوجت من احد اثرياء العرب و كان هو يعلم ذلك و ان لم يخبرنى به ابدا
******** لا اعرف ماذا افعل اكثر من ذلك فهى لم تكن تعرف من الاماكن سوى كوبرى اكتوبر و القناطر فاصبحت على دراية بافخم مطاعم القاهرة و لم تعرف يوما معنى ان تكون لك ملابسك الخاصة فاصبح دولابها ممتلئا بماركات لم تكن تراها سوى على اغلفة المجلات و بعد كل هذا..تتهمنى باننى لا اهتم!
********
لن انكر اننى احببته
فكثرا ما كنت ارى فى عينيه تلك النظرة التى لا اعرف لها اسما و لكنى اعرف يقينا انها تميز عينان تقعان على شيء تحبانه فلا تجدا غير النظر اليه سبيلا كنت مستعدة لان ادفع الباقى من عمرى حتى ارى هذه النظرة فى عينيه كلما نظر الى لدرجة اننى تساهلت و انا اعلم بخياناته المتكررة ففى النهاية..اعلم يقينا انه سيعود الى وحدى
********

لا ادرى ان كنت احببتها ام اننى كنت اشفق عليها لا..اعلم..فانا احببتها.. يكفى انها الوحيدة التى اقنعتنى بانها تستحق الحياة معى و لذا لم ابخل عليها بوقتى و ثروتى فبين جدولى المزدحم بالمواعيد و حياتى الاجتماعية التى كانت تعلم مسبقا انها ممتلئة عن اخرها كنت دائما ما اجد لها وقتا خاصا بها وحدها فماذا تريد المراة من رجلها

اكثر من ان يكون لها مكانا فى عالمه الممتلئ بغيرها؟

********

"اهديت قلبا صغيرا اليك
يسامر قلبك.. يحنو عليه
اودعت فيه زمانا جميلا
وحصنت سري.. في مقلتيه
فان جاء يوم واصبحت طيفا
وصرت غريبا على ضفتيه
وجاء لقلبك.. ضيف جديد
واصبحت كالامس ذكرى لديه
واضحى مكاني صمتا رهيبا
حطام الاماني على راحتيه
فرفقا بقلبي هذا الصغيراذا ما رايت دمائي.. عليه"*

انانى هو..احبنى و لكن بالطريقة الغلط!

********

"انى جعلتك توبتى..
فلقد رأيتك فى صلاتى بعض ايمانى
رأيتك فى ضياعى أمنية
لا تشعرينى أن حبك
كان اكبر معصية
ما عدت املك من زمانى
غير ما عشنا معا..
لا تشعرينى اننى ما كنت شيئا..
غير تأكيد لذاتك.." *
جاحدة هى..و مؤخرا اصبحت طماعة ايضا!
********
* من قصائد فاروق جويدة : "لن ابيع العمر " و "لقيط الاحبة"

هناك 6 تعليقات:

Tarkieb يقول...

طب هي وطماعة وجاحدة ماشي ...هو بقى اناني ليه؟ الراجل هاريها هدايا وفسح عمر مامتها ما شافتها ..واذا كان يعني بيبص برة فاده اكيد عشان دي مشكلتها؟ لان الراجل يا أنا حرة يا أختي اللي بيبص برة اكيد بيدور على حاجة ناقصة جوة...بس حرام عليكي بجد في الاخر صغرتي الفونت اوووي ايه الانانية دي؟ صحيح انت حرة بس عنينا برضه يا ستي ولا شكلك عايزة القصة ماحدش يعرف نهايتها اللي انت بس ؟ بس وحياتك عملت كوبي وكبرتها بمزاجي ولا الحوجة ليكو بقى يا اناناية هههههههه..جميلة بجد والحوار تحسي كدة انه بين اتنين قاعدين عكس بعض وكل واحد بيفكر في حاجة تانية خالص..بس اختيارك للصورة مش موفق لسببين الحكاية مصرية ونظام كوبري اكتوبر وجايبة صورة واحد خواجة والحاجة مراته؟ ثانيا كان لازم تجيبي صورة اتنين مش باصيين لبعض او كل واحد مدي ضهره للتاني كانت تبقى احلي ...موشاكرين يا ستي

samamasr يقول...

مش قادرة أقرأ الموضوع
دماغي مشتتة قوي حاليا:)

بس يارب
بخير:)

انا حرة يقول...

فى اغنية لنانسي عجرم اسمها فى حاجات ممكن تسمعها و انت تفهم المغرى من البوست :)

بالنسبة للصورة فالفكرة مش فى الخواجة الفكرة فى الرمسية الشديدة فى علاقة المفروض انها تكون ابعد ما يكون عن الرسمية

و بعدين هم بيبحوا بعض على فكرة فاخليهم ما يبصوش لبعض ليه؟ :)

انا حرة يقول...

ايمان

انا بخير الحمد لله..يا رب تكونى انتى كمان بخير :)

Tears يقول...

اسلوب القصة جميل و فكرتها جديدة

اكتشاف عدم التوافق بين الرجل و المراه بعد الجواز شىء قاتل

samamasr يقول...

الحمد لله:)