الأحد، 14 ديسمبر 2008

مشاهد...

نقطة رجوع!
كانوا يرونها.. مختلفة كثيرا ما اعتبرت نظرات الاندهاش و وجوه المندهشين
من الاشياء المألوفة لديها فالحواجب المرفوعة و الافواه المفتوحة و حركات الايدى الغير مدروسة.. ثوابت اساسية فى حياتها اليومية مثلهم مثل قهوة الصباح و جريدتها المفضلة فكلها اشياء تعودت عليها
حتى اصبحت كل تفصيلة منهم جزءا اساسيا من يومها تعجبوا لاراءها..فازدادت تمسكا بها استنكروا اهتماماتها..فلم تهتم..فهكذا خلقت و هكذا هى حاولوا "تصليحها" ..ففشلوا..
فهى لم تكن يوما مكسورة حتى يحاولوا ترميمها استفزت الكثيرين..و اثارت فضول البعض و لكن احدا لم يستطع ان يدخل الى اعماقها.. فكانت خصوصيتها مقدسة..
و حريتها سورا دائما بينها و بين المتطفلين فلم تفعل سوى ما تؤمن به و لم تقل سوى ما تعنيه فلسفتها ان الحياة قصيرة..
لا وقت فيها للندم على نفاق مضى او وهم قادم كثيرون هم من نصحوها بانها بنت فى مجتمع شرقي.. مجتمع يعرف من القيود و المحظورات
اكثر مما يعرف من المسموحات مجتمع لا يعترف بالحرية سوى لجنس واحد مجتمع لم يقرا اعلان حقوق الانسان
الذى كفل الحرية لكل كائن حى يدعى انسان و لكنها لم تهتم.. فحدودها هى التى تضعها
و ليس مجتمع معقد مريض وضع القهر مرادفا للانوثة لم تكن يوما تطمح فى الاختلاف كل ما طمحت اليه..
حياة عادية تعيشها كما تريد..و ترسم تفاصيلها كما تتمنى كانت ترى فى صوت فيروز اكسير الحياة.. و فى برد الشتاء غذاء للروح.. و فى المطر نقاء غريبا يعوضها عن نقاء اخر كان مكانه فى القلوب و فى لون البحر
عمقا طالما بحثت عنه فى عيون الكثيرين..
و حبيبا فى زمن لا يعرف الحب شعارها فى الحياة ان الطموح لا سقف له.. و ان الايمان اساس الوجود.. و ان راحة البال لا تأتى الا بالبساطة و العفوية كانت معتدة بافكارها..مستنكرة لضعف الكثيرين امام مطبات الحياة فما مرت عليها عاصفة الا و تركتها اقوى مما كانت و ما عرفت مصاعب الا و عبرت منها منتصرة..
او هكذا كانت تعتقد لديها قائمة كبيرة من الاهتمامات..
اخرها ارضاء مجتمع لا يعرف الرضاء فاصبحت نصيحتها الدائمة لصديقتها المقربة
هى ان تفعل ما تريد لا ما يريدونه هم و لم يرضى غرورها يوما رغبة صديقتها فى حياة تشبه حياتها فهى تشفق عليها من حياة لو كان بيدها ما اختارتها ففى قمة شعورها بنصرها الشخصى..
فاجئتها الحياة بمطب اخر مستحيل التجاوز فما اعتبرته بديهيا اصبحت حوله الكثير من الشكوك
لدرجة هزت ثقتها فيما اعتبرته يوما من اساسيات فتسائلت..ماذا لو لم تعرف القيادة يوما و اكتفت بمقاعد الركاب؟ فما اصعب انهيار حياة كاملة فى لحظة يتوقف فيها الزمن ليكشف عن تحول المقدسات الى وهم كبير لا يراه سوى صاحبه
ماتت المحاربة داخلها..فانضمت الى صفوف المستسلمين **********
زى كل حاجة حلوة..
كانت نسمة حلوة فى حياة كل اللى حواليها..
لأ كانت احلى حاجة فى حياتهم وجودها لوحده كان كفيل بانه يهون عليهم اى حاجة..
مهما كانت صعبة كانوا بيستغربوا هى بتعمل ايه هنا..
اللى زيها مكانهم مش مع البنى ادمين اسئلة كتير كانوا بيسألوها لنفسهم هى ازاى بتاكل زينا؟ هى ازاى نقية كده؟ هى بجد؟ كانت بتبتسم دايما لما تشوف انبهار الناس بيها..
كانت عارفة اهميتها عندهم كانوا كلهم عارفين نقطة ضعفها..
كلمة لأ مش فى قاموسها..
خصوصا قدام اللى بيحتاجولها لكن هى كانت بالنسبالها مختلفة..
زى ما هى كمان اعتبرتها فى مكانة تانية غير كل الناس ما كانتش عايزة منها حاجة..كانت مكتفية بانها..موجودة "ملاكها الحارس" زى ما كانت بتسميها.. ما كانش لها طلبات فى الدنيا..كانت من النوع اللى بيدى و بس حاجة واحدة عاشت عشانها عمرها كله "اشوفك فى الكوشة مع واحد يستاهلك" كانت بتزعل اوى من ردودها الطفولية على طلبها ده و كانت بتستنكر تفكيرها و اعتراضها المستمر على الفكرة قالتلها انها اتمنت قبل كده تعيش لحد ما تشوفها بتتخرج من المدرسة و بعدين طمعت تشوف شهادة الجامعة فى ايديها و بعدين اتمنت من ربنا تعيش و تشوفها بتشتغل دلوقتى هى لسه طمعانة فى امل اخير
هيريح بالها و يطمنها عليها على حد تعبيرها استنت اليوم ده كتير..و ما صدقتش نفسها لما لقيته قرب صحيت الصبح اسعد من اى يوم فى حياتها..كأنه فرحها هى باستها فى راسها و قالتلها انتى احلى عروسة فى الدنيا قالتلها انتى عارفة انا بحبك قد ايه..و انا عارفة مكانتى عندك اوعدينى انك مش هتزعلى انهاردة..ده اسعد يوم فى حياتك استغربت طلبها ..هزت راسها و قالتلها اكيد مسكت ايدها و ايده و قالتله خلى بالك منها..و ابتسمت دوروا عليها وقت الزفة..مالقوهاش مشيت و سابتها مع اللى تخيلت انه هيعوضها غيابها ..
**********
امرأة جميلة اخرى..
كانت بارعة الجمال ما رأها رجل الا و خطفت قلبه هم اللذين لم تجتمع قلوبهم على شيء من قبل اجتمعت عيونهم على هدف واحد.. قضاء اكبر قدر من الوقت فى النظر اليها كانت لهة "طلة" كما يقولون فما دخلت الى مكان الا و التفتت اليها العيون وتعلقت بها الارواح.. و تحول الجميع الى مسحورين بجمال لم تراه الاعين من قبل كثيرا منهم كان يتخيل انه من شدة جاذبيتها سيسمع اصوات فلاشات الكاميرات عند دخولها فنجمات السينما لا يقارن بها.. كانت كثيرا ما تختلى بنفسها و دائما ما تخرج من خلوتها بهيئة اكثر اشراقا من هيئتها الاولى.. فلم يحتاجوا للبحث عن مبررات لاختفائها فهى امرأة و جميلة.. مما يعنى انها تجمع كل مقومات التفاهة فى نظرهم فهى بالتاكيد تقضى هذه الجلسات السرية فى اصلاح هيئتها و وضع المزيد من الالوان على وجهها المبهر ليزداد اشراقا استراحوا لهذا التفسير كثيرا و قرروا الا يزعجوها فى خلوتها طالما كانوا قادرين على الاستمتاع بالنظر اليها عندما تخرج بالصورة الملائكية التى تعودوا عليها فهى بالنسبة لهم ليست سوى امرأة جميلة اخرى.. و تخيلوا انها لا ترى نفسها الا فى هذا القالب
فالجميلات عندهم نوعان
غانيات او بائسات لا هم لهن سوى لفت انظار الرجال و لكنها هذه المرة اخذت وقتا اكثر من المعتاد كانت انظارهم محدقة بالباب فى انتظار قدومها كالعادة..لكنها لم تأت تطوع احدهم بالذهاب اليها..فتح الباب و وقف مشدوها رأى عينان تفيضان بالدموع و صوتا رقيقا يردد فى خشوع: "طه مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى إِلاَّ تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى تَنزِيلا مِّمَّنْ خَلَقَ الأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الأَسْمَاء الْحُسْنَى وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِي يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى.." لا عجب انها كانت تخرج بصورة احلى من التى تدخل بها فهى كانت..تصلى ********** "ذلك مبلغهم من العلم ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله و هو اعلم بمن اهتدى"

هناك 26 تعليقًا:

Reem يقول...

قريته و مشيت قررت اني محتاجة اقراه
تاني عشان اعلق و رجعت اسيب تعليق
ماقدرتش امسك نفسي مش عارفة ليه ؟

اول مرة اقرالك موضوع احس اني محتاجة اقراه اكتر من مرة عشان افهمه مش عارفة ليه برضو مع انه مش موضوع مبهم او معقد

بس مبدئيا اسلوبك الكتابة و الكلام رائع كالعادة و بيخليكي توصلي لنهاية البوست من غير ماتحسي و قليل اللي بيقدر يحسس القارئ بكدة

و هرجع تاني اعلق بس بعد ما اقراه تاني بروقان

Founoon يقول...

حلو اوي يا فلة

اوي

بس الله يخليكي بلاش التشاؤم دا ربنا يديها الصحة ويبارك في عمرها
دا غير انك رافضة الفكرة اساسا مش ناقصين تكرهي نفسك فيها اكتر من كدا بانك تتخيلي انها لما تتطمن عليكي هتمشي !

samamasr يقول...

فيه ايه :(

mUsLiM يقول...

أولا وقبل أى كلام أحب أن أسجل اعتراضى الشديد على تغيير صورتك الشخصيه

ليه يا أختى غيرتيها ,انا حزين جدا انك غيرتيها والله

لأنى كنت بشعر بحالة من الهطل العاطفى لما بشوفها بصراحه

وبعدين خلاص دى بقتعلامة تجارية لمدونتك , فى حد يغير علامته التجارية برضه ..؟ :)

.................

بالنسبه للموضوع , فطبعا كالعاده بيمتاز بأسلوب سلس ولين وجذاب للقراءة ,,

ولكن انا عاوز بس أعلق على الجزء الأول , وأحب أتكلم عن ظاهره معينه موجوده فى بعض أوساط الشباب المسلم

وهو حب الظهور والاختلاف , وان الانسان بيشعر بسعادة إنه مختلف ومميز ,,

ودى فتنة أكثر منها نعمه فى الحقيقه , لأن حب الظهـور هذا مرض صعب الشفـاء

فبعض الشباب تجده عاوز يبقى مختلف لمجرد انه يبقى مختلف حتى لو كان على الباطل

وده بيديله حاله بوصفها اسمها الغرور بالجهـل

بيكون فى غالب الأمر جاهل , لكن هو مغرور بجهله علشان يبقى مميز ومختلف وبيعتقد فى داخله انه كده انسان متحرر ومفكر الى آخر هذه الألقاب وهى منه براء فى الحقيقه

وغالب هؤلاء الشباب بيبقى عارف حاجه سطحيه عن كل حـاجه , وممكن جدا تكون غلط , لكن هو لازم يعرف حاجه علشان يبقى الشاب المميز المختلف

على كل حال دى ظاهره انا بلمسها بالفعل بيعانى منها البعض

وانا أدعو الله ألا أكون منهـم

لأن حب الظهور مرض صعب الشفـاء , وهومرض من أمراض القلــب

وليس كل انسان مميز ومختلف على حق وصواب , بل العكس أولى بالحق

فيد الله مع الجماعه , وقول الأغلبيه مقدم على قول الأقليه

فلا يمدح الانسان المختلف لمجرد أنه مختلف , إنما يمدح اذا كان على الحق

وهناك إشاره لطيفة لهذا المعنى فى حديث النبى صلى الله عليه وسلم (( طوبى للغرباء ..الحديث ))

وجزاكم الله خيرا على موضوعك ياأختى

وأرجو من الله أن يكون العيد مر عليكى بخير وسلام وصحة وعافيه :)

ونسألكى الدعــاء

والله من وراء القصد

السلام عليكم

dr.lecter يقول...

مش هاعلق علشان الصمت احيانا بيكون افيد بكتيير

بس هاعلق علي الجمله اللي انت كاتباها في ملفك والصوره

فعلا الواحد بيفضل طول عمره يدور علي حاجه وهي اصلا اقرب له مما يمكن وخاصه لو كانت موهبه

بس هاقولك علي حاجه اغلب جيلنا لسه بيدور علي نفسه علي ذاته وهويته الحقيقه وغالبا رحله البحث دي بتاخد نص عمرنا والنص التاني بنقضيه في الاستمتاع واسكتشاف مناطق جديده جوه نفسنا

انا كنت فاكر اني لقيت خلاص بس بعد مالقيت رحت معدي عليه وسبته ودلوقتي عمال ادور عليه مره تانيه

ارجو انك ماتكونيش حظك وحش زيي وتضيعي اللي الموهبه والكيان الحقيقي اللي بيمثلك وبيعبر عنك وتروحي تدوري في حته تانيه

حسك وفطرتك هتدلك علي اللي انت عاوزاه

وافتكري الجمله المفضله ليا


the truth lies out there

Desert cat يقول...

اول شخصية بحبها اوى ومتمكنة منى جدا
وبالرغم من ترهات المجتمع
الا انى اشعر انه فى غيبوبة
لذلك
ادعو بطلة هذه الشخصية بالتمسك بمبادئها
كى تحيا حياتها هى وليست حياة المجتمع
مودتى واحترامى

samamasr يقول...

mUsLiM

علشان الصورة دي شكلها فعلا :)

شوية :)

انا حرة يقول...

Reem
تصدقى ان دى اكتر مرة اكتب فيها حاجة و احس انها مملة اوى
او يمكن عشان حاسة انه خاص بيا اوى فهيبقى صعب على الناس انها تقراه للاخر
رفعتيلى معنوياتى كالعادة و مستنية تعليقك بعد ما تقريه :)

انا حرة يقول...

فنونتى
اولا وحشتينى اوى اوى اوى بجد
بس صدقينى ده مش تشاؤم..دى واقعية
ده غير انى بقى عندى ارتباط شرطى بين الحاجتين بشكل مرعب و انا اساسا مش ناقصة
مش عارفة قلقى من انهى واحدة فيهم اللى مأثر على التانى بصراحة
و اخيرا..دى مش انا :D
انا قلت ماحدش هياخد باله :)

انا حرة يقول...

ايمان
مافيش حاجة والله..مجرد حالة :)

انا حرة يقول...

مصعب
هرجعها تانى..انا كمان بحبها اوى
بس دى حسيتها معبرة اكتر عن الحالة اللى انا فيها دلوقتى
نظرتها فيها حاجة شدتنى اوى
و بعدين انا كنت بين دى و بين البنت التانية اللى بتقول حسبي الله و نعم الوكيل :)
فقلت اخلينى فى دى عشان ما تزعلش
و بعد الشر عليك من الهطل:)

انا فاكرة انى شرحت قبل كده وجهة نظرى فى موضوع الاختلاف ده
انا اكبر كابوس بالنسبالى انى اعيش عشان اكل و اشرب و انام و اموت
مش معنى كده انى اتمنى اكون ظاهرة او مشهورة بالعكس
انا طموحى كله فى انى اعمل فرق..
اى فرق بس ما اكونش جيت و مشيت زى قلتى
عمرى ما اتمنيت اكون تحت الاضواء بالعكس تماما..
احب جدا انى ابقى فى الكواليس لكن دورى مؤثر فى اللى حواليا
يعنى الاختلاف عندى مش انى اضرب شعرى ازرق مثلا
و امسك بايب و اقول لأ عمال على بطال
هذا هو الهطل بعينه يعنى:D

بالنسبة للبنت اللى فى الموضوع
لو قريته تانى هتلاقيها بتقول انها عمرها ما اتمنت تكون مختلفة
بالعكس هى كانت عايزاهم يسيبوها تعيش حياتها ببساطة بعيدا عن تعقيداتهم
هم اللى اعتبروها مختلفة لان اهتماماتها مش زى اهتماماتهم
و شكل حياتها مختلف عنهم
و دى هى اللى مشكلة حقيقية..لما الناس تتبع مبدا اللى مش معانا يبقى علينا
و تلاقيهم حطوا قوالب و المطلوب انك تمشى عليها..
مع ان ربنا ما خلقش اتنين بنى ادمين شبه بعض فى كل حاجة
و المشكلة بقى انهم يبتدوا يقنعوا نفسهم انك يا بتمثل يا بتعمل كده عشان تبان فى الزحمة
مع ان فى الحقيقة انت مش بتعمل حاجة فى حياتك غير انك تكون نفسك
دى البنت اللى فى القصة برضه :)

هى الفكرة عموما مش فى كونها مختلفة
الفكرة فى انها وصلت لنقطة فى حياتها اتهزت فيها ثقتها فى كل اللى كانت معتبراه مسلمات
و فقدت القدرة على انها تميز اللى هى عايزاه فعلا

كنت هقولك ان دى مستوحاة من شخصية ليلى فى فيلم لعبة الحب
بس افتكرت انك مش بتشوف افلام فمش هتعرفها..

العيد عدى الحمد لله..
و انا كمان اسالك الدعاء فى اليومين دول تحديدا الله يكرمك يا مصعب :)

انا حرة يقول...

لكتر
عارف المشكلة فى ايه..
انك تفتكر انك لقيت اللى انت عايزه و تتعامل على الاساس ده
و تبقى فرحان اوى بنفسك عشان وصلت للى الناس بتوصله فى سنين فى مدة اقل بكتير
بعدين تكتشف انك كنت فى وهم كبير
فجأة تلاقى ان الحاجة الوحيدة اللى انت كنت بتعمل ده عشانها
ما بقيتش موجودة..او موجودة و مش معترفة بيك
و تلاقى فراغ كبير بين اللى الناس شايفينه فيك و بين اللى اهم ناس فى حياتك شايفينه
فتبتدى تشك انك يا اما منافق للدرجة دى يا اما مظلوم لدرجة لا تحتمل
فتستكبر تصلح فكرتهم عنك لانك مش فى وضع اتهام
و تستكبر اكتر تقول انك مظلوم عشان هم اخر ناس ينفع يعملوا كده فيك
و الحاجتين مالهمش اى علاقة ببعض
بس اللى بيجمعهم انهم بيوجعوا اوى..و انهم مالهمش حل
و لما ده بيحصل مفيش حاجة بتفرق..لانك بتبطل تدور على اى حاجة اصلا

انا حرة يقول...

Desert cat
البنت دى كوكتيل من هند صبرى فى الفيلم و من واحدة تانية معرفهاش :D
شخصية ليلى فى الفيلم ده اثرت فيا اوى
يمكن عشان كل الinsecurities بتوعى كانوا عندها
بس انا ما كانش هينفع اوضح اكتر من كده لانى مش بالشجاعة دى بصراحة
كانت مشكلتها فى الفيلم انها وصلت لنقطة مش عارفة تميز فيها اذا كانت ماشية صح ولا بتضحك على نفسها
بس هى فى الاخر اتمسكت بمبادئها عشان هى مقتنعة بيها..عقبال التانية بقى ما تعرف ترسى على بر :)

انا حرة يقول...

ايمان تصدقى فعلا كان شعرى شكله كده زمان..
و بعدين انتى ظلمتى البنت اللى فى الصورة..دى زى القمر البنت :)

mohamed ghalia يقول...

الحياة قصيرة
لابد ان نتعلم من كل موقف وان نحب حياتنا كما هى
دمتى بكل الود
فى حفظ الله

samamasr يقول...

ربنا يكتبلك كل خير:)

mUsLiM يقول...

لا دى أحسن من البنت بتاع حسبى الله ونعم الوكيل ,,

على الأقل الصوره دى فيها ورد وبنت جميله :)

بس برده التانيه أجمـل وأجمـل

أفضى بس كده وهاخدها من عندك وهاكتبلها قصيده عندى فى المدونه كترحيبا بيها عندنا :)

على العموم هاسمحلك تغيريها بس فتره بسيطه كده وترجعيهــا تانى :))

وبالنسبه لمسألة الاختلاف والتميـز فكلامك موزون وانا مفيش اعتراض عليه من جانبـى

بل بالعكس الاسلام هودين الإيجابيه والتفاعل والتأثير فى المجتمع ,ولكن يجب أن يكون كل هذا مصحوب بشيئيــن :-

أولا : أن يكون الاختلاف والتميز فى الحق ومن أجل الحــق

مش زى مثلا البنت اللى حبت مش عارف كم واحد نصرانى , وهى طبعا كده فاكره انها تمردت على قيود المجتمع وان الحب مبيفرقش بين دين ودين الى آخر هذا السخف الباطل

ثانيا : أن تكون النية خالصـه لله

فحتى لو كان العمل فى الحق ومن أجل الحق ولم تكن النية لله , فالمشكله هنا مش بس انك بتفقد الأجر والثــواب

لأ , ده أنت فضلا عن ذلك بترتكب منكر , مع إنك بتدعو للحق , يعنى بتدعو لله ومع ذلك بتاخد سيئات لأنه رياء ليس خالصا لله

هذا فضلا عن فضيحة فى الدنيا فى آخر أيامه لابدمن حدوثها لتفضح نيته ,,

هذا هو الضابط فى مسألة التميز والاختلاف , فمن حقق الاختلاف والتميـّز بضوابطه فقد نجــى

أما عن ليلى فى فيلم لعبة الحب , فمتهيقى انتى تقصدى ليلى مراد باين ..؟

اصلى انا عندى خلفيه برده :)

انا بس مش متابع الأوساط الفيلميه والغنائيه من حوالى تلات أو اربع سنين

وربنا يخليلى موبينيل أحيانا بتبعتلى أخبار الفن الفيلماوى والغنائى إجبارى :)

بس تعرفى انا بحب المسـرح اوى ونفسى قيمة فن المسرح ترجع زى زمــان ,,

نسأل الله الخير للعالم أجمــع

وأسأل الله أن يبارك لكى يا أختى وييسر لكى كل أمــر عسيــر فى هذه الأيام الطيبــة

بارك الله فيكى وهدانا واياكى الى صراطه المستقيم

اوعى تنسى الصوره خليكى فاكراها :)

السلام عليكم

Reem يقول...

بالنسبة لصاحبة المشهد الاول

اولا مافيش حاجة اسمها مش عايز ابقى مختلف او مش في نيتني اكون مختلف الانسان اول ما بيعمل حاجة غير اللي المجتمع متعود عليها بيبقى عارف انه بيعمل حاجة غير و انه هيختلف عن الكل فمينفعش بعد كدة يقول انا ما طلبتش الاختلاف ده و كان قصدي اعيش ببساطة اللي بيطلع موجة لازم يكون قدها لانه كان مدرك تماما هو بيعمل ايه و قت ما طلعها و عارف النتايج يبقى ما يجيش يقول ما اتوقعتش الي هو بجد كان متوقعه

تاني حاجة مسألة اني اعيش بدماغي و اعمل اللي بشوفه انا صح مش في كل حاجة ينفع بصراحة ساعات لازم الواحد يسمع للناس التانية و يمشي طبيعي زيهم
طالما مش بيعملو شيء غلط او حرام
مش معقول هو صح و الكل غلط في كل شيء
و انه الكل لا يعي و هو بس المدرك مش ممكن طبعا لازم في شيء احاول ابقى زي الناس مش مختلف عل طول لاني هتعب و افقد التواصل معاهم في وقت ما و زي ما قالو جنة من غير ناس ما تنداس الواحد برضو محتاج للناس مهما شافهم على غير فكره

لكن غير كدة حبيت الطموح و قوة الارادة في صاحبة المشهد الاول و رغبتها في التمييز و بشوف انها بس بتمر بفترة طبيعية من التعب و الحيرة و هتعدي و تسترد طموحها و اندفاعها من جديد

*********

صاحبة المشهد التاني بصراحة ما فهمتهاش اوي بس حلو انك تلاقي حد بيديك في حياتك بكمية العطاء دي بس غلطها انها و قفت عطاءها مرة واحدة و ده ممكن يدمر اللي كانت بتديه مش كل العطاء يقدر حد تاني يعوض الانسان عنه
زي ماهي افتكرت

**********

صاحبة المشهد التالت هي مثال للناس عامة و خصوصا في الوقت الحالي كلنا بنحب نحكم و ننظر للمظهر دون الجوهر و ده الحقيقي مش مهم فلان ايه شخصيته و داخله المهم قشوره ايه و اللي يقول غير كدة بيلطف بصراحة الواقع اوي

اتمنى اكون فهمت موضوعك كويس و الرغي بتاعي كان في محله مش حجزلك خانة على الفاضي بجد اتمنى

انا حرة يقول...

mohamed ghalia
نتعلم ممكن..نحبها بقى ده اللى ماينفعش نعمله بالزراير..مش سهل اوى كده
نورت يا محمد كالعادة

انا حرة يقول...

مصعب
هرجعها صدقنى بس دى لايقة اوى على الحالة اللى انا فيها :)
عشان خاطرك انت بس هحط الصورة فى الخطة الخمسية الجاية لتطوير البلوج:)

انا متفقة معاك فى النقطتين اللى قلت عليهم
لكن بالنسبة لدينا بقى فانا مختلفة معاك
قلتلى ليه :D
انا احترمت صراحتها جدا هى حبت و وقفت عند المرحلة دى لا تعدت على دينها ولا لقت مبرر عشان تكمل فى علاقة نهايتها محسومة من الناحية الدينية
حبت و دى حاجة مش فى ايدها
لكن احترمت دينها و عادات و تقاليد مجتمعها و انهت قصص الحب دى بنهاية ترضى اهلها و ترضى دينها
و الزوبعة اللى اتعملت دى انا شايفة انها اتعملت عشان هى واحدة ست مش عشان القصة نفسها
احنا عايشين فى مجتمع بيستكتر على الست التصريح باحساسها

لا مش ليلى مراد دى هند صبرى..بعد ليلى مراد بشويتين :)

بس انا مش فاهمة اشمعنى السينما قاطعتها و المسرح لأ ما هم الاتنين ممكن تتقدم فيهم حاجة محترمة و ممكن يستخدموا لعرض اخر اعمال تيمو ملك الجيل

و حاضر مش هنسى الصورة :)

انا حرة يقول...

ايمان
ربنا يخليكى يا حبيبتى يا رب :)

انا حرة يقول...

ريم
بصى اول واحدة دى شخصية مركبة جدا..لو شوفتى الفيلم هتفهمى قصدى
فى فرق بين انك تعملى حاجة غلط و انتى عارفة انها غلط بس عشان تختلفى
و انك تعملى حاجة ظروف حياتك خليتها طبيعية بالنسبالك حتى لو كانت مش طبيعية فى نظر الناس
ما يمنعش ان هند كانت مزوداها شويتين فى الفيلم:D

تانى واحدة دى ما سابتهاش بارادتها..هى ماتت بعد ما سابتها مع اللى تخيلت ان وجوده هيعوض وجودها

سيبك انتى بقى من اى حاجة
انا مبسوطة اوى ان اخر واحدة دى وصلتلك بالشكل ده عشان دى اكتر واحدة بحبهاوكنت خايفة ما تتفهمش..حسستينى انى ييجى منى :))

هى كده بالظبط..اتفهمت غلط و ما رضيتش تصلحلهم نظرتهم ليها عشان عارفة ان ربنا هيجيبلها حقها..

مبسوطة اوى بتعليقك و رغيك و رفعك لمعنوياتى على طول و ردك فى محله جدا جدا على فكرة :)

mUsLiM يقول...

بالنسبه لموضوع البنت اللى حبت نصارى , فبصراحه انا مقرتش كلامها ، انا شفت كلام على حالتها من ناس معينها

فترسب فى تفكيرى انها بتدافع عن حبها ، وانها بتنتقد ما تسميه تقاليد المجتمع والكلام ده

لو هى فعلا أنهت الحب ده احتراما لدينها فجزاها الله خيــرا

ولكن الأكيد أنها هى التى سمحت بهذه الحاله التى عاشتها وهى حالة الحب مع نصرانى

لأنه لايمكن انسان بمجرد انه شاف انسان وقع فى حبه وهيامه خاصة عند النساء

ممكن أصدق ان رجل بيقع فى الحب من أول نظره كما يقولوا ولكن الأمر عسير صعب بالنسبه للنساء

لأن الحب عند المرأة بيتولد بالمعاشره والخلطه والتفاعل مع الرجل , لأن قوة الرجل وجماله الحقيقى فى عقله وفكره وحلمه وهذه هى القوة المستكنه فيه

على كل حال

اللى عاوز اقوله انها اكيد عرفت فى بدايات علاقتها انه نصرانى مش مصدق بضصراحه انها عرفته حتى لأيام أو أسابيع من غير ما تعرف انه نصرانى

فأكيد عرفته ومع ذلك تمادت فى هذه العلاقه ، وأن كانت قد أفاقت من غفوتها وتابت فى آخر الأمر كما تقولى ، فغفر الله لها وجزاها خيــرا

وبالنسبه لمسألة السينما أو الأفلام أو الأغانى فانا مش مقاطع السينما لأنها سينما ولكن عشان اللى بيتعرض فى السينما

هاتيلى فيلم يلتزم بالقواعد الشرعيه والدعوه الى الفضيله وانا على أتم الاستعداد أحضره :)

وبالنسبه للمسرح فأنا بحب المسرح ، بس المسرح الحقيقى غير المبتذل ، وده يمكن لأن نشأة المسرح أصلا كانت مرتبطه بالشعــر

وكان لا يمكن أن تجدى مسرحيه بلا شعر

لكن دلوقتى المسرح تعرض لمسخ فعلى الا فيما ندر ، وده اللى مخلينى ممكن أحضر مسرح بعد النظر فى فحوى المسرحيه

وده لأن المخالفات الشرعيه فى المسرح بتبقى أقل بكثير من مسألة الأفلام ، إلا طبعا أفلام الأنيميشن لأنى بحبها اوى :))

يعنى مثلا مسرح عبد العزيز مخيون أو وجدى العربى أو محمد صبحى

كل دول بيؤدوا مسرح نوعا ما محترم وهادف وان حوى أيضا بعض المخالفات

طبعا انا آسف على الرغى الغريب ده :)

لكن قوليلى صح ، هو ايه اللى جاب سيرة المسرح :) ؟

يلا خير ان شاء الله

خلى بالك من نفسك يا أختى

وجزاكم الله خيرا على سعة صدرك

وألف مبروك على بوش وجزمته الشهيره ، وانتظرى قصيدة منى على هذا الحدث المبارك

وعقبال باقى الجزم :))

الجزمه أصبحت الآن من حق كل طاغــوت

السلام عليكم

Here i'm يقول...

سؤال بسيط للحاج مصعب ..

مسرحيات محمد صبحى بيبقى فيها سيمون

نجيب الريحانى بيبقى معاه ليلى مراد

عادى يعنى ؟؟

أصل انا عندى واحد زيك .. بيقولى عارف لو مفيش ليلى مراد مع الريحانى كنت أتفرجت على الريحانى :D

البنت روبى يا شيخ عاملة فيلم تحفة :DD

معلش يا فلة بس كنت لازم أسأل السؤال دا :D

انا حرة يقول...

انا كمان ما قريتش كلامها بس قريت مقالتين اتكتبوا عنها

و احترمت فكرة انها تعترف باحساسها فى مجتمع زى اللى احنا عايشين فيه ده بغض النظر عن القصة اللى ورا كلامها و عن الطريقة اللى عرفته بيها

طبعا بالنسبة للمسرح و التليفزيون و السينما فدى قناعات شخصية..

حرية شخصية يعنى انا مش متصورة شكل الاعمال اللى فيها الضوابط الشرعية اللى انت تقصدها..

و لو اتكلمنا فى الموضوع ده اكيد هتبقى اراءنا مختلفة لدرجة التناقض :)

بس هو سؤال كوبرى فى محله جدا..

و يا استاذ مصعب المدونة مدونتك
ارغى براحتك يعنى :)

mUsLiM يقول...

ياعم كبارى ،،

انت فاهم كلامك لغاية ما جبت سيرة الأخت الفاضله روبى

مش فاهم ايه علاقتها بالمسرح أو بالكلام ومش فاهم علاقتى بفيلمها الجديد

لكن على كل حال

لو قريت كلامى السابق كويس هاتلاقينى بقول (( لكن دلوقتى المسرح تعرض لمسخ فعلى الا فيما ندر ، وده اللى مخلينى ممكن أحضر مسرح بعد النظر فى فحوى المسرحيه ))

فمسرح نجيب الريحانى ومحمد صبحى او غيره مش حجه عليا

ولا انا وضعتهم مقياس

ويا أخت بنت مصريه ،،

بالنسبه للضوابط الشرعيه فان شاء الله مش هانبقى مختلفين أصلا علشان يبقى فيه تناقض

ببساطه أسألى أى عالم شرعى بتثقى فيه وقوليله ايه هيا الضوابط الشرعيه وهو هايقلك

والضوابط دى ببساطه تتلخص فى ان تكون الوسيله والغايه بتوع الفيلم او المسح مشروعين

ومفيش حاجه حرام تتعمل

كلامى فى حاجه غلــط :))

مظنش انسان عاقل هايختلف مع كلامى ده

وجزاكم الله خيرا على استعابى

السلام عليكم